حالة استنفار قصوى فرضت في هاييتي بعدما قتل وباء الكوليرا فيها أكثر من 200 وتسبب بنقل 3 آلاف إلى المستشفيات.
__________________________________________________________

بور أو برنس: أعلنت سلطات هاييتي والمنظمات الإنسانية العاملة هناك حالة الاستنفار القصوى في مواجهة وباء الكوليرا، الذي أسفر عن وفاة أكثر من 200 شخص. جاء قرار سلطات هاييتي بعد اجتماع عقده رئيس هاييتي رينيه بريفال مع عدد من المسؤولين في حكومته.

وطلبت الحكومة الهايتية من مهمة الأمم المتحدة في البلاد تنسيق توزيع الأدوية التي تتدفق بكميات كبيرة لمعالجة الأشخاص المصابين بالكوليرا في البلاد. يأتي انتشار الكوليرا في هاييتي في وقت تصارع فيه السلطات في البلاد تداعيات الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد العام الماضي، والذي خلّف أكثر من 250 قتيل وحوالي مليوني مشرد.

وكانت السلطات الصحية في هايتي أعلنت السبت أن أكثر من 200 شخص قضوا، ونقل نحو ثلاثة آلاف آخرين إلى المستشفيات جراء وباء الكوليرا، الذي ينتشر منذ بضعة أيام في هذا البلد.

وتحدث المدير العام لوزارة الصحة العامة غابرييل تيموتي عن 208 وفيات، بينها 194 سجلت في دائرة أرتيبونيت (شمال) و14 وفاة في وسط البلاد.

ونقل نحو ثلاثة آلاف شخص إلى مستشفيات ومراكز صحية تفتقر غالبًا إلى إمكانات كافية، وفق أرقام أعلنتها السبت السلطات الصحية الهايتية. وقال الطبيب جوسلين بيار لوي الموظف في وزارة الصحة خلال المؤتمر الصحافي إن quot;الوضع تحت السيطرة، وعلى السكان ألا يستسلموا للهلع، ينبغي على العكس التزام تدابير النظافةquot;.