قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يرغب غالبيّةالمستهلكين بالعودة إلى الطّبيعة من خلال مطبخ المستقبل.

أظهر استطلاع جديد أنّ ما يتوقّعه المستهلكون الغربيّون من مطبخ المستقبل يشير إلى وجود رغبة قويّة لديهم في العودة إلى الطبيعة.

ويبيّن الاستطلاع الذي أجرته شركة quot;آيكياquot; السويديّة للآثاث والتجهيزات المنزليّة بشأن السّمات التي يريد المستهلكون رؤيتها في المطبخ بحلول العام 2040 أنّ المطبخ يبقى المحور الذي يجمع أفراد العائلة.

ولكنّ عائلات في بريطانيا وإيرلندا قالت أيضًا إنّها تريد مطبخًا من خصائصه المتأصّلة الاقتصاد في استهلاك الطاقة، ويكون فضاء quot;أخضرquot; بطبيعته تندمج فيه الحديقة بالمطبخ متيحًا زراعة الأغذية في المساحتين. كما يقول المستهلكون إنّهم يريدون أن تكون المواد المعاد تدويرها والمستعادة بعد رميها هي المنتجات المتعارف عليها في المطبخ.

وقال تقرير أُعدّ على أساس الدراسة إنّ المطبخ سيصبح تجسيدًا للاتّجاه نحو العيش المستدام ومعيارًا لتكيّف الأفراد مع التغيّرات الحاصلة في المجتمع.

وأعلن غالبيّة المستهلكين الذين شملهم الاستطلاع أنّهم يريدون مطبخًا يستنفد جهود العائلة لانتاج الأغذية العضويّة الطبيعيّة في البيت ويشجّع الحركة الداعية إلى زراعة ما يحتاجه المستهلكون في البيوت وداخل تجمّعاتهم السكنيّة.

وستكون الحدائق أو الحقول الصغرى من ملحقات المطبخ حيثما أمكن، كما يذهب التقرير. وستكون الثلاّجة مصمّمة لزراعة الغذاء وليس لمجرّد حفظه سمة من سمات هذا المطبخ. ويُتوقّع أن تنتشر زراعة الأغذية داخل البيوت باستخدام تقنيّة الزراعة في الماء المشبع بالمغذّيات المذابة دونما حاجة إلى تربة لأنّ ضغط المكان يعني أنّ قلّة من العائلات سيكون لديها ترف إنشاء حديقة.

كما أنّ الحدائق العالية لن تعود مقتصرة على أسطح المباني بل ستُغرس عموديًّا على الجدران.

وتوقّع الباحثون الذين أعدّوا التقرير أن يكون الأكل الصحّي والاهتمام بالصحّة هدفًا أساسيًّا للمستهلكين. وقال التقرير إنّ المطبخ سيكون مركز رخاء البيت مكرّسًا لتحسين حياة ساكنيه.

ويختتم التقرير بالقول إنّ الشحّ مطروح على الأجندة الاستهلاكية بوصفه العامل الرئيس وراء هذه التوقّعات بشأن مطبخ المستقبل. فإنّ شحّ الماء والأرض والتغيّر المناخي والتمدّن ستحكم على نمط الحياة الباذخ والإسراف في الاستهلاك بالانقراض لا بدافع الضرورة فحسب بل بسيادة النظرة الجماعيّة الداعية إلى العيش في حدود الإمكانات المتاحة.

أُجري الاستطلاع الذي نشرت نتائجه صحيفة quot;ذي غارديانquot; في حزيران - يونيو على عينة من 1895 شخصًا في بريطانيا و751 شخصًا في إيرلندا.