قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

"إيلاف" : قد يكون الطريق السهل والمتَّبَع دوماً لخفض الوزن هو الجمع بين التمرينات الرياضة والحد من السعرات الحرارية، لكن بحثاً حديثاً أوضح أن النشاط البدني مع الحد من مقدار ما يتم تناوله من سعرات قد يكون أمراً مضراً في واقع الأمر بصحة العظام !
وأجرى الباحثون دراسة على مجموعة من فئران التجارب، حيث جعلوهم يتبعون حمية غذائية مُقَيِّدة مع "نظام روتيني لممارسة رياضة الركض" على مدار 6 أسابيع، وبالفعل لاحظوا نقصان أوزانهم، وهو ما جعل الباحثون يتصورون أن ذلك سيقوي عظامهم، لكنهم فوجئوا لدى اكتشافهم تراجع حجم العظام بالفعل بنسبة 20 %.
وبتطبيق ذلك على البشر، فقد حذر الباحثون الذين أجروا تلك الدراسة بجامعة كارولينا الشمالية من أن خفض السعرات الحرارية بالتزامن مع ممارسة التمرينات الرياضية قد يحظي بتأثير كبير على العظام، خاصة لدى النساء، اللاتي تضعف عظامهن بشكل طبيعي مع التقدم في السن، وهو ما يجب الانتباه إليه منعاً لحدوث تبعات.
ونقلت بهذا الخصوص صحيفة الدايلي ميل البريطانية عن دكتور مايا ستاينر، الباحث الرئيسي بالدراسة، قوله " هذه النتائج كانت مفاجأة إلى حد ما بالنسبة لنا. فقد أظهرت لنا دراسات سابقة أجريت على فئران تجارب أن ممارسة التمارين الرياضية وفي نفس الوقت إتباع حمية عادية السعرات الحرارية، وحتى حمية عالية السعرات، هو أمر جيد بالنسبة لصحة العظام. وها نحن قد اكتشفنا الآن أن هذا الأمر ليس صحيحاً بالنسبة للجمع بين التمارين الرياضية وإتباع حمية مقيدة السعرات".
وتابعت دكتور مايا بقولها "وبالنظر إلى هذا من منظور بشري، فيمكن لإتباع حمية منخفضة السعرات وبقيمة غذائية عالية للغاية أن يحظي بآثار سلبية على صحة العظام، خصوصاً عندما يتم إقرانها بالتمرينات الرياضية". هذا ويخطط الباحثون لإجراء مزيد من الدراسات البحثية خلال الفترة المقبلة لرغبتهم في الكشف عن دور الدهون الموجودة في نخاع العظام، وكيف تتأثر بالنظام الغذائي وممارسة الرياضة.


أعدت "إيلاف" المادة بتصرف عن صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية، الرابط الأصلي أدناه
https://www.dailymail.co.uk/health/article-7456009/Exercising-cutting-calories-bad-bones.html