قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من دبي: تسبب متحور أوميكرون في تسونامي إصابات في الولايات المتحدة. ومنذ رصده أول مرة قبل شهرين، نعلم أن متحور أوميكرون قابل للانتقال بشكل كبير، وهو مسؤول عن جميع الإصابات الجديدة بفيروس كورونا تقريبًا، بعد أن كان متحور "دلتا" مهيمنًا.

بحسب "سي أن أن بالعربية"، يسبب متحور أوميكرون مرضًا أقل خطورة كثيراً من متحور "دلتا"، خاصًة بين من تلقوا التطعيم والجرعة المعززة بشكل كامل. نظرًا إلى أن "أوميكرون" أقل خطورة من "دلتا"، قد يزعم بعضهم أنه ليس أسوأ من الأنفلونزا الموسمية. ورغم أن المتحورات السابقة لفيروس كورونا كانت أكثر فتكًا من أي سلالة من سلالات الإنفلونزا خلال 100 عام الماضية، فإن أوميكرون يمكن مقارنته في شدته بالإنفلونزا... ولكن!

ليست أسوأ من نزلات البرد

على أساس فردي، بالنسبة للأشخاص الملقحين ومتلقي الجرعة المعززة، فإن المرض الناجم عن الإصابة بمتحور أوميكرون والمرض الناجم عن الإنفلونزا متشابهان في الشدة في كثير من النواحي. وبالنسبة للغالبية العظمى من الملقحين، محتمل أن يتسبب كوفيد-19 في ظهور أعراض ليست أسوأ من نزلات البرد أو الأنفلونزا، أو حتى بدون أعراض. سيتعافى معظم الأشخاص في غضون أيام قليلة، رغم أن البعض سيحتاج إلى دخول المستشفى والبعض الآخر، أي غير الملقحين أو كبار السن أو أولئك الذين يعانون من نقص المناعة الشديد أو أولئك الذين يعانون من أمراض مصاحبة أساسية متعددة، قد تتسبب إصابتهم بالوفاة.

يضيف تقرير "سي أن أن بالعربية": "كما هو الحال بالنسبة لمتحور دلتا، فإن الأشخاص غير الملقحين هي الفئة الأكثر عرضة للإصابة بأمراض خطيرة ناجمة عن أوميكرون مقارنة بالملقحين. وكان خطر الوفاة الناجمة عن الإصابة بمتحور دلتا بين غير الملقحين أكبر 10 مرات على الأقل من خطر الوفاة بين الملقحين".

بالنسبة لأوميكرون، يُقدر خطر الوفاة بنسبة 90% أقل من خطر الوفاة من دلتا؛ ربما يتوفى حوالي نسبة 0.1% (1 في 1000) من المصابين بمتحور أوميكرون. لكن، إذا كان خطر وفاة الأشخاص غير الملقحين أعلى بعشر مرات من خطر وفاة الأشخاص الملقحين، فإن غير الملقحين يواجهون خطرًا أكبر للوفاة من أوميكرون مقارنةً بالأنفلونزا، في حين أن الأشخاص الملقحين لديهم مخاطر منخفضة للغاية للوفاة من أوميكرون. مع ذلك، في الأسابيع القليلة المقبلة، مرجح أن يكون أوميكرون أسوأ كثيرًا من "مجرد إنفلونزا"، وهو يعد أكثر الأمراض المعدية على الإطلاق.

لا نتوقع شيئًا

من جهة أخرى، تصيب الإنفلونزا نحو 60 مليون شخص في الولايات المتحدة خلال ثلاثة أو أربعة أشهر، من المحتمل أن يصيب متحور أوميكرون ضعف هذا العدد على الأقل خلال ثلاثة أو أربعة أسابيع فقط. وهذا يعني أن عدد إصابات أوميكرون قد تكون أكبر بعشرة أضعاف من إصابات الإنفلونزا في أسوأ أسبوع من ذروة أوميكرون، وغالبًا ما يجهد مرض الإنفلونزا المستشفيات خلال ذروة موسمها، وفقًا للتقرير.

من الصعب توقع ما سيأتي بعد أوميكرون، إذ قد يكون آخر موجة كبيرة من كوفيد-19 قبل أن يتحول إلى مرض متوطن يمكن التحكم فيه، أو قد يعاود متحور دلتا الظهور مع تضاؤل أوميكرون، أو قد يظهر متحور آخر شديد القابلية للانتقال وشديد الضراوة في الشهر المقبل أو في غضون خمسة أعوام. فلا يمكن التنبؤ بمستقبل كوفيد-19 أو التهديد التالي للأمراض المعدية، ولهذا السبب يجب العمل على زيادة القدرة على التعامل مع الأزمات الصحية والتكيف معها.

مواضيع قد تهمك :