باريس: دانت فرنسا الاثنين توقيف 11 صحافيا ايرانيا واعتبرت ذلك quot;عرقلة غير مقبولةquot; لحرية الصحافة ودعت السلطات الايرانية الى احترام تلك الحرية. واعلن الناطق باسم الوزارة فيليب لاليو في بيان ان quot;فرنسا تدين توقيف اكثر من عشرة صحافيين ايرانيين اتهموا باقامة علاقات مع وسائل اعلام ناطقة باللغة الفارسية ومقرها في الخارجquot;.

واضاف quot;على غرار الضغوط التي تمارس على اقارب الصحافيين تشكل هذه التوقيفات عراقيل غير مقبولة تمس بالحقوق الاساسية للمواطنين الايرانيين في اعلام حر وموضوعيquot;. وتابع المتحدث ان فرنسا quot;تدعو السلطات الايرانية الى احترام فعلي للالتزامات التي وقعتها بمحض ارادتها وخصوصا منها ضمان ممارسة حرية الراي والتعبير واحترام حرية الصحافة والحق في الاعلامquot; مشددا على الدور quot;الاساسيquot; للصحافيين quot;من اجل توفير معلومات حرة ومتعددةquot;.

واعلن وزير الثقافة الايراني محمد حسيني الاثنين توقيف 11 صحافيا اصلاحيا على الاقل في ايران يعمل معظمهم في وسائل اعلام اصلاحية بتهم متعلقة بالامن. وافادت وكالة فارس ان اولئك الصحافيين وبينهم نساء اعتبروا quot;مقربين من التيار المناهض للثورةquot; اوقفوا الاحد quot;بموجب مذكرة اصدرتها السلطات القضائيةquot;.

وافادت وكالة مهر انه يشتبه في تعاون الموقوفين quot;مع وسائل اعلام مناهضة للثورة ناطقة بالفارسيةquot; من دون مزيد من التفاصيل. وتتهم طهران وسائل الاعلام الاجنبية التي تبث بالفارسية على غرار بي بي سي فارسي او صوت اميركا واذاعة اوروبا الحرة/راديو فاردا التابعة لراديو ليبرتي بالتواطؤ في quot;مؤامرةquot; غربية لزعزعة النظام الايراني.