قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

العراق بلد متخلف وقاس وصحرواي رغم أنف المياه التي لديه اسوة بشقيقه في الجامعة العربية الصومال!!، والتفوق والفرق بينهما يحسب للصومال لأن لديه سواحل بحرية واسعة ونساء متحررات ورجال متنورين، وله اخوة افارقة يربط بينهما اللون الأسمر وتأريخ زنجي معروف وجغرافية واحدة ضمنتها قبائل مختلفة،اضافة الى شهرته الأثيرة كونه وحسب التعبير الأكاديمي الغربي الدولة الفاشلة الأولى في العالم وهو البلد الأول المتربع على عرش الفساد السياسي والإقتصادي،لكن الصومال أيضا له شهرته المثيرة من خلال الموز الصومالي وعارضات الأزياء الصوماليات الشهيرات في عواصم العطور والقراصنة الجدد الذين يثيرون خيال مفكري السينما في هوليوود والمخططين السياسيين في موسكو وطوكيو وبكين وروما، كما ان شماله ( جمهورية ارض الصومال ) غير المعترف بها دوليا قد استقر!! وأجرت سلطات قبائله قبل ايام انتخابات ديمقراطية ناجحة!!،حيث يعيشون بهدوء لا إعلام ولاقتل ولا دماء ولا سرقات بنوك مركزية و لاقديسين ومرجعيات سياسية ودينية تقليدية واساطير وطنية تافهة، وفي مقاديشو قام أصحاب المنهج القاعدي(قاعدة بن لادن ) واسموا انفسهم بشباب الصومال وموقعهم على الأنترنيت يسمى بموقع الشباب أو شباب الصومال،ويقوم هؤلاء quot;المجاهدونquot; باستخدام التكنولوجيا الحديثة جدا ً في اتصالاتهم وعملياتهم الجارية من اجل السيطرة على مقاديشو العاصمة الصومالية واعلان حكومتهم الإسلامية المؤمنة(بمشيئة الله )!!،فهم يستخدمون مثلا الموبايل والأنترنيت والستلايت والفضائيات في الترويج لعملياتهم الجهادية وليس في الترويج لأعضائهم التناسلية وعملياتهم الجنسية كما هي لدى العراقيين امثال المعمم الديني الشيخ مناف الناجي وكيل المرجع الشيعي الأعلى في العالم في احد اكبر مدن العراق الجنوبية الذي قام بتصوير افعاله الجنسية شخصيا ً وquot;تكنولوجيا ًquot; مع نساء محبطات عاجزات ومظلومات ومقهورات، ولا زلت مستغربا ً من جفاء الأخوات العربيات المسلمات اللواتي تبرعن بزواج انفسهن غير المشروط الإنفعالي والفكاهي من quot;رامي الحذاء العراقيquot; بينما لايتبرعن بانفسهنّ وهنّ على نفس (المبدأ الإيماني الجهادي )من أجل تعضيد هؤلاء الشبان السمر الذي واحدهم يحيل بقوته الفولاذ الى دم ونار ودخان وهم يجاهدون في سبيل الله وينفذون شرعا ً مكتوبا ً ومنصوصا ً عليه اسلاميا ً على الرغم من اختلاف الرؤى والمذاهب في نظرتها وتعاملها مع الأخر ndash; الأجنبي ndash; الكافر ndash; المشرك ndash; المختلف ndash; المتمرد وتفسيرها للنصوص التي تم تقديسها بشريا ً.

******

العراق الحالي بلد صحرواي وجاف وحاد ّ في المناخ والفصول والطبائع وشحة في التسامح والشفافية والمواطنة الحقة،وشمل ذلك أهله المتعبين والتعبانين،الأشرار والأخيار والوسطيين،الذين يغادرونه باستمرار بلا اسف ولا عودة أو شبابه الذين يتمنون الرحيل بعيدا عنه ونسيانه الى الأبد، فالذي يجري في العراق اكثر قساوة وتشنيع مما يشهده الصومال المهمل، وقد اختلفت النظريات في تفسير الطارئات عليه، فنظرية تدعي عقوبة دينية إلهية واخرى سياسية وثالثة تاريخية ورابعة بيئوية اجتماعية وخامسة نفطية وسادسة سلطوية.....الخ، فمن يشعر بأهمية العراق هو العالم برمته وليس أهله،فهو موجود في صفحة كل كتاب عن تاريخ العالم،وكل شاشة لعرض اسعار البورصات الدولية واسعار الذهب والبترول، أما من يشعر بالصومال فهم أهله،وقد تشفى جروحه ويبقى أرضا مفتوحة للتجارة السوداء بالسلاح والمخدرات حيث تلتقي مصالح الدول مع العصابات،بينما العراق معصوب العينين رهينة بيد افكار دينية غير مدنية لها احزاب حكومية وعشائر ومنافع شخصية.

******

منظومة الأفكار العراقية التي تمردت على الثقافة العراقية الروتينية التي تتأوه الشعر والقصة والتخريفات هي اكثر صراخا ً وضجيجا ً من أجل شعب العراق وليس العراق نفسه كبلد ودولة وحكومة، فالشعب العراقي برمته لايفرق بين الحكومة والبلد والدولة،بل في سبيل حياة كريمة مقبولة ومستقبل واضح لأبناء العراقيين، متى يفهم مدعو الوطنية العراقية العنساء،ان وطنيتهم مثل غبار على زجاج،يمسحونها حينما يشاؤون.