وكأنه مجمع مدارس وجد لأجلي لالتحق بمدرسة تلو الأخري, في المرحلة ابتدائية كنت في مدرسة الشهداء وبعد إتمام المرحلة الابتدائية التحقت بمدرسة اسكان ناصر الملاصقة لمدرسة الشهداء أيضا إلي أن وصلت للمرحلة الثانوية انتقلت الي مدرسة في منطقة العباسية.

وشكلت المرحلة الإعدادية جزءا كبيرا من ذاكرتي وأتذكر الأستاذ شعبان مدرس اللغة العربية في طابور الصباح وهو مشرف علي كلمة اليوم.

&

&وتذكرت كلماته الدائمة لمدة ٣ سنوات وهي المرحلة الإعدادية يوم الاحتفال بالمولد النبوي وهو يقول لنا من هو المسلم " , أَنّ النَّبِيَّ قال " الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ , وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ " وكان هذا هو فهمي للمسلم ولا أنكر انني تعاملت بيقين أن هذا هو المسلم وفي السبعينات عندما ملك السادات الرئيس " المؤمن " الجماعات الدينية مصر وزمانها فسعوا في الارض فسادا إلي ان جازوه جزاء سينمار ورايت وشاهدت قتلي الأقباط وحرق بيوت وأعمال سرقة ونهب في أحداث الزاوية الحمراء علاوة علي مبدأ الاستحلال للشيخ الضرير مفتى تنظيم الجهاد " الافتاء بحق المؤمنين من جماعات الجهاد في سرقة مال الأقباط خاصة محلات الذهب وقتلهم... ولسان حالي هل هؤلاء مسلمين!

&

إلي أن رأيت أحداث الإخوان والسلفيين ابان الثورة وبعدها وهدم كنائس وسرقة بيوت ومحلات.

وآخر المطاف لم تتوقف الجماعات المؤمنة بخطف الفتايات بل أصبح خطف الرجال مصدر ربح لهم..&

أحاول جاهدا أن اذكر ان هؤلاء ليسوا مسلمين.. ورأيت أعمال أهل الإيمان في مصر قتل ٦ حرق ونهب ٩٧٠ منزل سرقة ٣٧ صيدلية وتدمير 3 فنادق عائمة،،، الخ وأحاول جاهدا إنكار اسلام هؤلاء حسب اعتقادي من كلمات الاستاذ شعبان.

إلى أن ظهرت داعش ورأيت أعمالهم التي تتضائل أمامهم أعمال أعتي الشياطين فجرا وكفرا وشاهدت أعمال الذبح والنحر وسط التكبير وهم يحملون أعلامهم السوداء وعليها الشهادتين وشاهدت مئات من الشباب يرقدون علي صدورهم ويديهم خلفهم وأهل الإيمان يفرحون ويلهون بتفريغ رشاشاتهم في رؤساهم وسط التكبير وأعلامهم ترفرف وسط ارواح تزهق ودماء تهرق !!!!.

وعرف العالم أعمال داعش فهم يذبحون وهم يرفعون اعلامهم وعليها الشهادتين ويغتصبون الفتيات والصغيرات وهم رافعين أعلامهم أيضا ويقومون بأعمال النخاسة للسيدات والبنات وسط أعلامهم !!! وشاهدت مئات الالاف من كل الطوائف هاربين بحياتهم من المسلمين الدواعش..

وآخر المطاف تصريح شيخ الأزهر انهم لا يكفرون لأنهم نطقوا الشهادتين فهم مسلمين هنا أدركت خطأ الأستاذ شعبان وعرفت معني مسلم آخر كنت أشك في وجوده خلال معاناة أهلي الاقباط إلا انني تاكدت عدم صدق الاستاذ شعبان فالمسلم ليس من سلم الناس من يده ولسانه بل من نطق الشهادتين ومهما تضاءلت أمام أعماله اعتي الشياطين قذارة حقارة ارهاب... شكرًا لفضيلة شيخ الأزهر الذى انار عقولنا بمفهوم اخر عن المسلم كنا نتردد فى تصديقة وونشك فى وجودة وسط الام اهلى الاقباط وتاكد لنا باعمال داعش والاخوان وانصار الاسلام وانصار بيت المقدس فى " سوريا والعراق وليبيا ومصر واليمن ولبنان والجزائر...

فكلمات فضيلة شيخ الازهر كأكبر مرجعية للعالم الاسلامى " الوسطى " لم تؤكد لنا على اسلام تلك المنظمات الارهابية وليس على خطاء الاستاذ شعبان بل انما اكد لنا ان داعش انتاج محلي.

&

[email protected]