&لأول مرة في تاريخ بريطانيا يكون الفوز لرئاسة الإتحاد الوطني لطلبة بريطانيا بمسلم ليس من أصول بيضاء حيث فازت ماليا بوعطية وهي المسلمة من أصل جزائري، فازت بالرئاسة& لتخلف بذلك ميغان دون بعد عام واحد من تولي الأخيرة الرئاسة ليطاح بها في ذلك الصخب الجدلي لانتخابات الإتحاد.
&

دخلت التاريخ البريطاني
بو عطية دخلت التاريخ البريطاني من جامعة برمنغهام في شمال غرب بريطانيا حيث نالت الرئاسة بجدارة لأن لها شعبية كبيرة جدا من خلال مواقفها المعروفة ضد العنف والتطرف وخدماتها الإجتماعية. وقد شهدت الإنتخابات خلافات شديدة حول سياسات الإتحاد ومواقفه من سياسات الحكومة. وفي أول تصريح لها قالت: (إنها رسالة قوية للحكومة. لست وحدي المنتصرة بل كل من ساندني فى معركة الإنتخابات). هذا وقد جاء اختيارها في وقت مناسب حيث تشهد ساحات الجامعات تحديات كبيرة مع سياسات الحكومة في تعاملها مع التطرف والعنف وتحديد الحريات الشخصية وتشريع القوانين التي تحد من الحريات وسياسات التقشف وقضايا مهمة كاللاجئين وغيرها.
المعروف أن بو عطية لها ميول يسارية ونشاطات مساندة للفلسطينيين والقضية الفلسطينية ورؤى حول مختلف المسائل ومنها التقشف الحكومى ومسألة اللاجئين لذلك هاجمها اللوبي الصهيوني بشدة كما هاجمتها الجرائد الإسرائيلية. فقد قالت جريدة "يديعوت احرونوت": (الرئيسة الجديدة لاتحاد الطلاب تعتبر من نشطاء حركة المقاطعة ضد إسرائيل، وتدعو إلى سحب الإستثمارات وفرض العقوبات عليها). لذلك هاجمها المتطرفون متهميها بالميل للكراهية والعنف والعداء للسامية كما هدد العديد من طلبة كامبرج وأكسفورد بترك الإتحاد ... فأجابت بكل وضوح ووقار وثقة: (عندما كنت في السابعة من عمري، أجبرت على ترك بلدي بسبب العنف الذي اجتاح بلدى وأنا أراه يمزق بسبب العنف وقد قتل والدي بسبب العنف وهو يؤدي دوره التعليمي. كم هم مخطئون عندما ينسبوني للعنف؟!).

إنه الإعلام المتطرف ولوبياته التي قالت بو عطية عنه: (أعلم أن كثيرين رأوا اسمي يمرغ بالوحل من قبل الإعلام المتطرف الذين كتبوا أني إرهابية وسياستي مليئة بالكراهية).
لكن هذه الحملة الكبيرة ضدها، قد زادت من شعبيتها وكثرة المعجبين بها وبجرأتها وطروحاته البناءة.