: آخر تحديث

اليابان من وجهة نظر عربية: الدين ثقافة روحية تناغمية

 
 وصلتني على اليوتيوب هذه الحكمة من أحد السفراء العرب الأعزاء، وتقول: يقولون هناك رجال عنده حمار يقضي له اشغاله، ومتى ينتهي من عمله، يربطه في شجرة بجانب بيته. وفي أحد الأيام جاء ابليس، وفك حبل الحمار وتركه، فقام الحمار مباشرة بزيارة لحديقة الجيران، فأكل الأخضر واليابس. خرجت الجارة صاحبة الحديقة من منزلها، لتكتشف سبب الفوضى، لترى الحمار يدمر عناء أشهر من العناية والرعاية، ومن حرقة قلبها، اخذت بندقية زوجها، وأطلقت النار على الحمار فقتلته. سمع صاحب الحمار طلقة النار، فخرج للحديقة، ليجد حماره يسبح في دمه، فغضب وأخد منجله وقتل به جارته. وفجأة وصل الزوج فتفاجئ بقتل زوجته، وبدون أي تفكير، رفع بندقيته وأردى بجاره قتيلا، ولتكن تلك الحادثة بداية لحرب عشائرية دموية طويلة. وحينما أتهم إبليس كسبب لكل هذا الدمار، رد بقوله: "أنا لم أقوم بأي ذنب، بل أعطيت الحمار حريته، بإطلاقه من الأسر." لذلك يكرر الحكماء، إذا أردت أن تخرب بلدا، فقط، أطلق سراح الحمير فيها. والعاقل يربط المعنى.
وقد ذكرتني هذه الحكاية، بواقع منطقة الشرق الأوسط، لأربط فك حبل الحمار، بفك حبل الثيوقراطية فيها. فبعد أن ثار الشعب الإيراني ضد الزمرة الفاسدة في نظامه في عام 1979، لم يتأخر أعدائنا عن فك حبل حمار السرطان الثيوقراطي فيها، حينما استغلوا ثورة الشعب الإيراني للتقدم والتطور، كفرصة لخلق الفوضى الخلاقة في الشرق الأوسط، بعد أن نشطت مخابراتها، في فك "حبل" معارض، وتدفعه ليتزعم ثيوقراطية طائفية فاشية فاسدة. فجميع زعمائها اليوم يتهمون بعضهم البعض بسرقة المليارات من أموال الشعب الإيراني، كما أنهم أشعلوا حروب طائفية في كل بقعة من وطننا العربي، والذي أكتشف الشعب الإيراني الجار حقيقية نظامهم مؤخرا، بعد أن دمروا اقتصاده وتطوره وكرامته بل وحياته، لكي يثور مرة تلو الأخرى للتخلص من هذا السرطان الثيوقراطي المدمر. فتلاحظ عزيزي القارئ كيف حولت هذه الزمرة، الدين من ثقافة إنسانية روحانية تناغمية، الى ثقافة فاشية دموية طائفية، للتخلف والفساد والعنف والقتل والدمار؟   
ازدهرت الحضارة الإنسانية في الألفية الثامنة قبل الميلاد، بتطور الزراعة، وتبتعها تطور الديانات، لتبدأ مرحلة جديدة من العلوم الروحية والأخلاقية، ولتقوى معها المؤسسات الدينية. وبعد النصف الثاني من الألفية الثانية، أخذت تتطور في دول الغرب العلوم الاجتماعية والفيزيائية، لتتحدى مؤسساتها الثيوقراطية بأفكارها العلمية الجديدة، بل ولتنتهي بثورات تفصل الدين عن الدولة. وبينما استمر الغرب في التطور والتقدم خلال القرنين الماضيين، تأخر الشرق العربي وتخلف فكره، فانشل العقل، وحرمت المسائلة الفكرية، وعوقب الإبداع، فزاد الإحباط وقلت الإنتاجية، فانتشر التخلف الاجتماعي والتطرف الفكري وإرهاب العنف، وضعفت القيم الأخلاقية والروحية. وقد أتت دعوة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، حفضه الله ورعاه، للعلماء الأفاضل في وقتها، حينما كرر جلالته للارتقاء بالخطاب الديني: "لخطاب وطني رصين يستند إلى القيم الروحية والأخلاقية السامية، والى الحقائق العلمية والاجتماعية، في إطار الوحدة الوطنية." والسؤال: كيف يمكن أن نحي هذه القيم الروحية والأخلاقية في ظروف الألفية الثالثة، وضمن قريتنا الأرضية الصغيرة، لنحقق خطاب ديني يخلق التوازن بين العلوم الفيزيائية والاجتماعية، وبين العلوم الأخلاقية والروحية، لنكتشف المعادلة الحياتية الناجحة بين المادة والروح، وبين الواقعية والمثالية؟ 
لنراجع معا تاريخ منطقة المينا (الشرق الأوسط وشمال افريقيا)، مهد الديانات السماوية، حينما توجت حضارة الأندلس نجاحها بخلق بيئة الوئام بين الأديان لأكثر من ستة قرون، فاستطاعت أن تنشئ حضارة تحترم العقل، وتقدر المساءلة الفكرية، وتجزي الإبداع. فترجمت علوم الغرب والشرق، وتفحصته بحكمة وشفافية، وبرؤية قائمة على العلم والبحث النزيه، لتـتفاعل أفكار علمائها المبدعة مع إبداعات الحضارات السابقة، لتصبح حضارة عالمية وليبني عليها الغرب الحضارة المعاصرة. فلقد اكتشفت حضارة الأندلس سر التوازن بين العقل والدين، بين المادة والروح، بين الواقعية والمثالية، بين العلوم الفيزيائية الطبيعة والعلوم الروحية، كما احترمت الاختلاف، واستفادت من خلافته بإيجابية. والسؤال ما سر نجاح هذه الحضارة في احترام الاختلاف والوقاية من خلافاته؟  وكيف تعاملت اليابان في تاريخها مع هذا التحدي المعقد؟
لقد درس البروفيسور البريطاني طوني بوزان، في كتابه، "الذكاء الروحي من خلال معرفة الحياة وموقعنا فيها"، سلوك العقل البشري وطرق تفكيره وأساليب تطويره، وطور نظرية الخارطة الذهنية، التي تعرف من خلالها على كيفية التقاط الذهن للمعلومات، وتحليلها، وتوجيهها، وربطها، بالسلوك الإنساني وقراراته. ووضح أهمية الذكاء الروحي في قدرة التعامل مع الاختلاف، وربطه بشمولية هرم الذكاء والمكون: قاعدته، من الذكاء العضلي المهتم بمهارة استخدام الجسم والمحافظة على صحته؛ وجسمه، المكون من الذكاء الذهني المسئول عن حل معضلات المنطق الكلامية والرياضية، والذكاء العاطفي المسيطر على عواطفنا، والذكاء الاجتماعي المسئول عن لطف تعاملنا مع الآخرين. وأما قمة هذا الهرم فممثل بالذكاء الروحي، وهو حكمة اختيار الإنسان بين الأنا الذاتية الجسدية، وأنا النفس العليا، الموجهة بالرحمة والتوازن بين الطمأنينة والأمان الداخلي والخارجي، والوعي ببواطن النفس والسيطرة على نزواتها، والعلم بمحدودية المعرفة، والشجاعة والنزاهة، وسرعة البصيرة والرحمة، وحب الآخرين والإحساس بمشاكلهم، وكشف المعادلة الناجحة للتوازن بين الواقعية والمثالية. 
وقد طرح سعادة استاذنا الفاضل الدكتور علي فخرو، وزير الصحة، ووزير التربية والتعليم، والدبلوماسي البحريني السابق، معضلة السلوك ألأخلاقي في منطقة الشرق الأوسط في كتاباته مرارا، فعرض دراسات كثيرة حول التصرفات السلبية في حياة المواطنين، كالاتكالية والفوضوية وقلة احترام النظام وإهمال عامل الوقت والفردية والأنانية، والخلط بين ثنائيات كثيرة، ومنها الخلط بين الشطارة والتدليس. وتساءل: هل تستطيع أمة تتعامل بمثل هذه الخفة بالسلوك والأخلاق أن تخرج من تخلفها وتبدأ نهضتها؟ والسؤال المحزن: كيف يمكن أن ينتشر هذا النوع من السلوك في منطقة مهد الأديان السماوية، والمتخمة بالمظاهر الدينية، وبأحزابها السياسية الدينية المتعددة؟ 
لقد حاول سعادة السيد ضياء الموسوي، عضو مجلس الشورى البحريني، إيجاد جواب لسؤلنا المحزن في إحدى مقابلاته الصحفية الكثيرة، بعد أن ربط معضلة سلوك المواطن بالخطاب الديني فقال: "فكر الناس مخطوف نحو الأوهام، ونحن بحاجة إلى فلاسفة وليس إلى خطباء، فبلادي أضاعها الخطباء، ونعاني من ثقافة الموت، فخطباؤنا لا يتحدثون إلا عن أهوال يوم القيامة، وضغطة القبر، وثعبان أقرع يأتي في القبر. وهذا خلاف ما جاء في القرآن الكريم، القرآن متوازن، ذكر نار جهنم وفواكه الجنة، فالتوازن مطلوب. كما أن المشكلة أن أكثر الإسلاميين مؤدلجين بشكل فاقع، فيخلطون بين ضرورات العصر، وتناقضات التاريخ في خلطات رمادية تضيع فيها مصالح الناس. إنهم يناقشون بعض القضايا التاريخية المطلسمة، فإذا كنا لا نعرف ملابسات اغتيال كندي قبل عدة عقود، فكيف سنعرف ملابسات بعض الصراعات الصغيرة التي كانت دائرة قبل أربعة عشر قرنا؟" كما أكد سعادته على أهمية تطوير الخطاب الديني فقال: "الحل في ولاية الإنسان على نفسه. يقوم اليوم العالم على فكر المؤسسات، وليس فكر نظرية الرجل الوتد، فالدولة المدنية هي الحل، والحضارة هي الحل، والفكر الإنساني هو الحل. أنا لا أؤمن بحزب سني أو شيعي أو مسيحي أو يهودي، بل أؤمن بحزب الكوكتيل، حزب الإنسان، لأن الإنسان هو انتمائي الأول والأخير. أؤمن بالدولة الحديثة لا "الدولة الدينية"، وذلك لان دولة الانتهازيين الذين يدعون بأنها دولة دينية، لا يمكن أن تكون في صف واحد مع الإبداع. وأعتقد بأن اللبرالية ذات النكهات الأخلاقية والإسلامية قد تكون أفضل للعالم العربي، وهي البديل لمشاريع الحركات الإسلامية التي أراها لا تخلو من طوباوية فاقعة. أنا اسلامي، ولكني أخشى أن يحكمني أي تيار ديني، ولي تجربة في ذلك، فقد أثبتت التجربة بأن الدول اللبرالية أكثر رحمة بنا من الدول الدينية. كما أن مفهوم الدولة الدينية، مفهوم انتهازي حديث، اخترعته الحركات السياسية للوصول إلى السلطة، وهم لا يمتلكون تأصيلا تاريخيا أو تشريعا متماسكا لذلك، فأنا درست عشر سنوات فقها وأصولا، ولم أقتنع ولا بدليل واحد. وكل الأديان تدعو إلى التسامح وعمل الخير للإنسان، وهناك التقاء في المشتركات، فلماذا لا نعمل عليها؟ أنا أتشرف بدخول الكنيسة، فهؤلاء أبناء وطننا وإخواننا في الإنسانية. ومن منا ولد في النجف سيكون شيعيا، ومن ولد في السعودية سيكون سنيا، ومن ولد في روما سيكون مسيحيا، وما أجمل أن نلتقي على المائدة الإنسانية. هل يمكن أن ارفض اديسون لأنه مسيحي، وغاندي لأنه بوذي، والراهبة تريزا لأنها مسيحية، لأنهم ليسوا من ديني؟ لنا ثوابتنا ولهم ثوابتهم ولكننا نلتقي في آلاف المشتركات." انتهى.
 وقد استوعب الشعب الياباني بهذه المسلمات، منذ عهد امبراطور ميجي، عهد التنوير. ففي السنة الأولى من عهده، وفي عام 1867، وهو في الخامسة عشرة من عمره، اعتقلت الشرطة ياباني في مدينة ناجازاكي كان يتعبد بديانته المسيحية، وكان في تلك الفترة يحاسب القانون الياباني بصرامة من يعتنق المسيحية، لذلك سجنته الشرطة، ووصل الخبر للإمبراطور ميجي، وهو في بداية عهده، ويحاول أن يفتح اليابان المنعزلة على العالم، ويطور علاقتها التجارية والصناعية والثقافية مع الغرب. وقد كان الامبراطور ميجي شابا صغيرا عاقلا ورزينا، فاستفاد من هذه الحادثة ليطرح على المجتمع الياباني حوارات حول أهمية التسامح الديني، وحرية الأديان والعبادات. وفعلا نجح من خلال هذه الحادثة بالدفع لقانون يسمح بحرية العبادات، ومع الوقت تحول الدين في اليابان الى ثقافة مجتمعية روحية تناغمية، تدفع للطهارة، لطهارة الجسم والعقل واخلاقيات السلوك. وتلاحظ اليوم في المجتمع الياباني بعدم التشدق واستغلال الدين، بل بالعكس لا يقبل المواطن الياباني اللغو في أمور الدين، بل حين تسأله هذا السؤال يرد بأنه لا دين له لفظيا، ولكن في الحقيقة مرتبط المواطن الياباني بالطهارة بشكل عجيب، ارتباط فعلي لا لفظي، فهو طاهر في نظافة جسمه، وهو صادق في قولة، وطاهر في اخلاقيات سلوكه في البيت والمدرسة والعمل. وهناك حوالي المائة وستين معبدا وثلاثين ألف كنيسة في اليابان، ومعدل الزيارة لكل معبد حوالي السبعة ملايين زائر سنويا. وتجمع زيارة المعبد بين السياحة والتبرك، وفي كثير من الأحيان للدعاء، فطالب التوجيهية يزور المعبد لكي ينجح في الامتحانات، والزوجة تزور المعبد لكي ترزق بطفل سليم، والتاجر يزور المعبد لكي يبارك تجارته. بينما تكون المناسبات الدينية مهرجانات ملونة جميلة، تهدف لجمع التناغم بين افراد المجتمع في هذه المناسبات. فالدين في اليابان ثقافة روحية تناغمية جميلة، وجميع الأديان والمعتقدات تحترم، وتعتبر جزءا من ثقافة المجتمع كاللغة والتاريخ. فتلاحظ بأن المواطن الياباني يزور ضريح الشنتو تباركا لولاة مولوده الجديد، ويحتفل بجزء من زواجه في المعبد وبكنيسة صغيرة في قلب الفندق، واما الوفاة فطقوسها بوذية. لقد استفاد الشعب الياباني من أخطاء تاريخه الطائفية ليخلق مجتمع متطورا، اقتصاديا، وتكنولوجيا، وعلميا، وروحيا، واخلاقيا. وباختصار شديد، فبدون تنفيذ خطاب وطني رصين يحترم الاختلاف ويستند إلى القيم الروحية والأخلاقية ويعتمد على الحقائق العلمية، وفي إطار الوحدة الوطنية والمواطنة الصالحة، والتي تشمل الإخلاص للوطن والالتزام بالدستور واحترام القيادة الدستورية، والتأكيد على الواجبات قبل الحقوق، وبالإيمان بأن العبادة هي واجب شخصي بين الإنسان وخالقه، وليست طقوس للتباهي والتبجح والتطرف، واستغلالها في السياسة، وبأن الدين هو المعاملة بسلوك أخلاقي يوازن بين الواقعية والمثالية، لن تستطيع منطقة المينا تحقيق تنميتها لتشارك في بناء حضارة الألفية الثالثة. ولنا لقاء.
طوكيو 
د. خليل حسن، كاتب بحريني

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 24
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. حميرنا وحمار السيد السفير
العراقي القح - GMT الجمعة 13 أبريل 2018 10:11
سعادة السفير ...أقل ما أستطيع قوله إن مقالكم هذا اليوم راقي جدا ، لكن للأمانة ماحصل في العراق قبل وبعد ٢٠٠٣ والنتائج الكارثية التي مني بها الوطن والشعب العراقي تقريبا عكس ماجاء في قصة الحمار ، فالرئيس السابق صدام حسين ، أجتهد بتقسيم معارضيه الى فلاسفة وثوريون ومثقفون وحمير ، فعكف نظامه خلال ٣٥ سنة على التخلص من الفلاسفة والثوريون والمثقفون باغتيالهم ، وترك الحمير ضنا منه أن لاضررمنهم ، سقط صدام بدعم من الغرب فملأ الحمير الساحة ، وسيطروا على السلطة في العراق ، والدليل على صحة كلامي العراق أمامك : أنت أحكم؟؟ العراقي القح ...
2. عفوا سيادة السفير
فول على طول - GMT الجمعة 13 أبريل 2018 20:05
قبل التعليق كل التحية والتقدير لسيادة السفير الذى لة مكانة خاصة عندى وبعد : بما أننى من عشاق مقالاتك وبما أننى تعودت على الصدق مهما كان صادما دعنى أختلف مع سيادتكم مع الاحتفاظ بكل الود والاحترام لسيادتكم . يقول سيادة السفير : الثيوقراطية الايرانية طائفية فاشية وبالتأكيد سيادة السفير صادق فيما يقولة ولكن نحن نسأل سيادتة : ماذا عن الفاشية الاسلامية السنية ؟ بالتأكيد فان سيادة السفير يعرف جيدا أن الخطاب الدينى السنى لا يقل فاشية عن الشيعى ..وبالتأكيد فان داعش هى النسخة الأصلية من الاسلام السنى ونسأل سيادة السفير : ما الذى يفعلة الدواعش ولم يفعلة السلف الصالح أو لا يوجد فى النصوص الاسلامية وفى كتب السيرة ؟ سيدى السفير أنا لا أبرئ الشيعة ولكن عندى مقياس واحد على الجميع ...انتهى - وسيادة السفير يتكلم عن الخطاب الدينى وكأنة سبب الدعوشة ونحن نسأل سيادتة : هل بالفعل أن الخطاب الدينى هو السبب أم النصوص ؟ ومن أين يأتى الخطاب الدينى ؟ ألا يأتيكم من نصوصكم ؟ ومن الذى يخطب بالدين ؟ أليس هم أهل العلم الثقاة منكم ويقرأون من كتبكم؟ أزعم أننى أعرف الكثير جدا من هذا الخطاب وهذة النصوص العدوانية التحريضية وأجزم أن سيادة السفير يعرف ذلك ..انتهى - أما عن عذاب القبر والثعبان الأقرع فقد رأيت الكثير جدا من أهل العلم الثقاة وهم يؤكدون صحة هذة الأحاديث ومن انتقد ذلك تم سجنة - اسلام بحيرى ومحمد عبداللة نصر أمثلة على ذلك - وأهل العلم يؤكدون أن البخارى مطابق تماما للقران واياك أن تنتقد البخارى والا ....انتهى - ولا أعرف معنى كلمة " اسلاميين مؤدلجين " ؟ الاسلاميين هم الأكثر معرفة بالاسلام ومصادرهم معروفة ولا يقدر أحد على تكذيبهم أو مواجهتم .. الأزهر نفسة لم يستطع مناظرة داعش ...انتهى - وفى الوقت الذى ينادى فية سيادة السفير بالدولة المدنية يريد لها نكهة أخلاقية اسلامية ..ونسأل سيادة السفير : هل الأخلاق الاسلامية تنفصل عن الاسلام ...وعن مفردات الاسلام مثل الجزية وهم صاغرون ..وأنتم الأعلون ...واغزوا تبوك ..وجز الرقاب ...والسبى والغنائم والنهب وملكات اليمين الخ الخ ؟ أما أغرب جملة فهى : كل الأديان تدعو الى التسامح وعمل الخير للانسان ....عفوا سيادة السفير فهذة الجملة لا تنطبق على الاسلام تحديدا ...الاسلام لا يدعو الى التسامح أو عمل الخير مع غير المسلمين أو حتى احترامهم فقط . أعتذر لسيا
3. غريبة
كلكامش - GMT الجمعة 13 أبريل 2018 21:33
يقول الكاتب (فلقد اكتشفت حضارة الأندلس سر التوازن بين العقل والدين، بين المادة والروح، بين الواقعية والمثالية) انتهى الاقتباس. لا سيدي الكاتب تحليلك لواقع الأندلس متسرع فالتوازن ما كان ليحدث لو كانت البيئة إسلامية ودليل ذلك كل الحكام أمويين او عباسيون لم يستطيعوا ان يوازنوا بين العقل والدين في مجتمع إسلامي إذن سيدي الكريم فان المجتمع المرن( الغير مسلم) هو من يتقبل التوازن لا الحاكم وعلية سيبقى المسلم يحلم بالمثالية التي يتمناها في خياله لكنه يرفضها في واقعه وهنا المشكلة
4. استنتاج
خوليو - GMT الجمعة 13 أبريل 2018 22:56
مقالة جيدة يمكن الاستنتاج منها ان فصل الاديان عن السياسة والحكم هو طريق التقدم الاجتماعي والاقتصادي والعلمي وها هي اليابان مثل حقيقي لا وهمي ،، حرية المعتقد المصانة من قبل دستور عصري يكتبه أبناء الوطن يصون المساواة في الحقوق والواجبات هو الطريق للسلم الاجتماعي والتعايش الانساني،، البرامج التعليمية المؤسسة على المساواة وحقوق الانسان وعلى علوم العصر هي الطريق لخلق انسان سليم العقل والجسد وهو الطريق لبناء الوطن بأفراد يعون اين يعيشون وفي اي عصر،، الاعتراف ان دساتير بلادنا المستندة بشكل رءيسي على شرع ثعبان القبر ونار جهنم الفاقد الصلاحية كحكم،، هو سبب تخلفنا ،،الاعتراف بذلك هي الخطوة الاولى للتقدم ،، ما عدا ذلك مضيعة للوقت ومزيد من التخلف .
5. لا جلالة لغير الله
Omar - GMT السبت 14 أبريل 2018 05:23
يقول الكاتب (وتساءل (فخرو): هل تستطيع أمة تتعامل بمثل هذه الخفة بالسلوك والأخلاق أن تخرج من تخلفها وتبدأ نهضتها؟ والسؤال المحزن: كيف يمكن أن ينتشر هذا النوع من السلوك في منطقة مهد الأديان السماوية، والمتخمة بالمظاهر الدينية، وبأحزابها السياسية الدينية المتعددة؟) .. واتساءل انا .. اليست من الخفه بالسلوك والاخلاق الاسلاميه الانسانيه قول الكاتب لبشر مثله (جلالة الملك) !!! .. ومع احترامي لك .. الدين ليس فقط نسك شعائريه .. الدين عند الله هو الاسلام له عز وجل .. والاسلام له يعني العمل وفق اطر كتبه السماويه .. وهذه فيها شرع يأطر العمل الصالح .. و العمل الصالح ينطلق من (وامرهم شورى بينهم) لا بين الملك وحاشيته او بين اللحى والجلابيب ...
6. لم ينتهي بعد وإن عدت عدنا
بحيرة الكبريت والأسيد - GMT السبت 14 أبريل 2018 07:41
عن أي ديانات تتحدث يا مسطول من الفول؟ هل الرب لعبة في أيديكم تجسدونه بصنم وتعبدوه وتتمسخرون عليه وتقتلوه وتصلبوه بدق مسامير بيديه ورجليه وهو يا عيني خالق الأكوان والبشر والكائنات ساكت لا من تمه ولا من كمه وتقيموه وتقعدوه وتشربون دمه وتأكلون لحمه وتطعموه لأطفالكم؟ ما هذه الوحشية والإرهاب في السيطرة على العقول ؟ انتهى ..ولا أعرف ما السر أن يحنط الرب كل الناس للأبد في بحيرة الأسيد والكبريت والزفت والقطران بدلاً من أن يستعملها لأشياء مفيدة مثل تزفيت الطرق وصناعة الكبريت أبو مدفعين ؟ ألا يعرف المتقين من الأول وينجنبهم من بحيرة الكبريت والأسيد بدلاً من نقعهم فيها والضحك عليهم ألم يكن من أكثر تسلية لو لعب معهم عشرتين طاولة شيش بيش ؟ ..هذا يذكرنى بمستشفى ابن سينا في سوريا أي العصفورية عندما يجمعون كل الحالات المستعصية والخطرة على البشرية ويحقنوها بحقنة ودع أهلك ....ربما فكرة الخلاص جاءت من كلام الرب ...المهم أيضا أن هناك بعض المسيحيين الشرقيين وخاصة المصريين، لا الأقباط لأن قبطي تعني مصري، غير المؤمنين كما وصفهم قداسة بابا الفاتيكان بالمنافقين وسوف يهلكون ويعذبون في الدنيا والآخرة لأنهم مصيبة كبرى على البشرية والإنسانية لأن الرب قال فى مكان أخر أن من يشتري صك غفران سينجو من بحيرة الكبريت والأسيد وسيمتلك قصر في الجنة حتى إذا ارتكب الرجل الخطيئة مع العذراء المباركة نفسها... لا نعرف هل الرب نفسه خالق الأكوان والحياة البشرية والحيوانية ومحركها ومنظمها يمكن أن يكون بهذا الضعف والخنوع ما هذه البلاهة التي نصوره فيها بدلا من الحيرة التى يعانيها ولا يعرف أين ذاهب وينقاد للصلب ودق المسامير في جسده ؟ هل هذا الرب الضعيف قادر على أن يشفيكم؟ لا نعتقد . لم ينتهي بعد وإن عدت عدنا والبادي أظلم .
7. فول وقصص الحمير
كمان مرة عشان الحبايب - GMT السبت 14 أبريل 2018 07:52
ابسط يا عم قصص الحمير تنها عليك كالمطر وبقصة السيد السفير صار عندك يا فول قصة حمارين بدل حمار واحد علك تفهم وتتعظ ، بما أنك تعود في كل مرة تكرر تعليق ممجوج وشتائم ببذاءتك المعهودة ولم تفهم أو بالأصح لا تريد أن تفهم قصة حمار الكاتب نعيد عليك قصة حمار جحا علك تفهم المغزى. يقال أن جحا عندما وصل إلى بيته مع حماره وجد أن الحبل الذي يربط الحمار قد سُرِقْ فخاف أن يترك الحمار دون ربطه فيشرد خلال الليل، فذهب إلى بائع الحبال ليشتري حبلاً، فقال له البائع : لا حاجة للحبل ، كل ما عليك أن تفعله هو أن تقنع الحمار أنه مربوط، فقال له جحا كيف تقنع الحمار أنه مربوط؟ فقال البائع: قم ببعض الحركات بحيث توهم الحمار بأنك تلف الحبل حول رقبته ثم تربطه بالشجرة. نَفّذَ جحا ما قاله البائع وهو غير مقتنع وذهب لينام، وفي اليوم التالي عاد جحا إلى حماره فوجده في مكانه ، ففرح لنجاح الفكرة ، ولما حاول العودة إلى السوق رفض الحمار أن يتحرك ، شدّهُ وضربه ورفسه دون جدوى، فذهب إلى بائع الحبال ليشكو له ما حصل، فقال له البائع: هل فككت الحبل؟ قال جحا : لم يكن هناك حبل حتى أفكه! قال البائع: ولكنك أقنعته بأنك ربطته، ويجب أن تقنعه بأنك فككته. الفرق هنا أن الحمار يمكن إقناعه أما الدواعش أقرانك فهم من جميع أطياف المجتمعات العقائدية المتطرفة أدمغتهم محشوة بالأفكار المسمومة التي ترسخت في عقولهم ثم يجري تبشيم هذه العقول حتى تتخلل، وهنا يصبح الحوار معهم عقيم وغير مجدٍ . إذ ماذا نسمي من يتهم جميع العرب والمسلمين دون إستثناء بالشعوذة والمرضى النفسيين ومن ذوي الرؤوس الفارغة ويحتاجوا إلى مصحة نفسية ولا يعترف بأنها بذاءات وشتائم وحقارة ودناءة؟ أعتقد بأن جميع المعاجم تعجز عن وصفه. طلبت شواهد من الأناجيل عن الإرهاب عندكم فأوردناها لك. كن شجاعاً ولو مرة واحدة في حياتك، فإما أن تقول أن هذه الشواهد صحيحة وبالتالي تحتاج الأناجيل إلى تنقيح، أو أن تقول بأن هذه الأناجيل محرفة وليست أصلية كما يقول اليهود أي أن عيسى بشر عادي أصله يهودي إنقلب عليهم وكفر بدينه فصلبوه وليس الرب ولا ابنه. فكفاك إجتراراً وحقداً وعنصريةً وسخافة وكذباً وتدليساً فلن يوصلوك إلا إلى بحيرة الكبريت والأسيد. والسؤال هنا هو ماذا تستفيد أنت بعدائك للعرب والمسلمين غير الفتنة وتبادل الشتم والسباب ونشر غسيلكم الوسخ؟ تأكد تماماً أنك كالبعوضة التي تهبط على ظهر فيل وتس
8. برأي علماء الغرب
لا برأي حاقدي الشرق - GMT السبت 14 أبريل 2018 08:16
أما أنت يا كلكاموش يا ابو التسرع والبيئة القوقازية الغجرية النتنة التي لم يفلح معها لا حضارة ولا مدنية على مر تاريخ البشرية فبقوا قطاع طرق لا مبدأ ولا أخلاق ولا دين، ولم ينفع معهم معروف لأن الغدر يجري في دمائهم. فمنذ ذلك اليوم الذي وطأت فيه قدما الفاتح المسلم طارق بن زياد إلى أرض طريفة بإقليم قاديسسنة في بلاد الاندلس سنة 711م بدأ تاريخ أوروبا والعالم الغربي يتغير.. فعندما جاء الإسلام اهتم العرب منذ فجره بشتى ضروب المعرفة والعلوم، وصاحب الانتصارات الحربية الرائعة، تقدم الثقافة وازدهار الفكر على صعيد جميع العلوم والمعارف النظرية التطبيقية بالإضافة إلى مختلف الفنون والصناعات ، ففي الطب برع ابن سينا و ابن رشد و ابن النفيس ومازالت نظرياتهم واكتشافاتهم محور اهتمام الأطباء وفي الرياضة والفلك برع ابن الهيثم و الخوارزمي ، وصحب المسلمون معهم علومهم إلي كل الأراضي التي فتحوها. ويقول المستعرب الاسباني الدكتور خواكين بوستمانتي كوستا، من شعبة الدراسات العربية بجامعة قاديس الاسبانية في حوار منشور في احد المواقع علي الانترنت " من دون الأندلس، لم يكن لينتج الفن القوطي كما نعرفه اليوم، لم نكن لنستطيع اكتشاف أمريكا ، ولم يكن ليصل الإنسان إلى القمر." .. " فالفن القوطي يجد أصله في الكتابات الأركتكتونية التي تبلورت في قبب محراب مسجد قرطبة والوصول إلى أمريكا أصبح ممكنا بفضل بلورة تقنيات الإبحار في المحيط الهندي وبفضل التقدم في المعرفة الجغرافية والفضائية .. هذه الأمور بالإضافة إلى التطور القوي للرياضيات الذي بدأ مع دخول الأرقام العربية، والحساب بالنظام العشري، وبالجبر وغيرها، وضعت بذلك الأسس المتينة من أجل أن يستطيع الإنسان غزو الفضاء. " والدكتور خواكين له عدة إصدارات ترصد الأثر الثقافي العربي على اوروبا والعالم منها كتاب " الإعارات العربية للمعجم اللاتيني في مجال الطب" مدريد 1992.. و"حركات الاستعراب في مجال علم النبات وعلم الحيوانات في الترجمة اللاتينية" 1996، قاديس. .وله العشرات من الأبحاث والدراسات الأخرى التي تناولت المتن الكلامي العربي في الأندلس وفي شمال إفريقيا. وفي مجال الطب بالخصوص ظهرت الكثير من الأبحاث والكتب التي تبين فضل الأطباء المسلمين علي الطب الغربي الحديث ولكن لا نجد إلا القليل جدا من هذه الأبحاث الذي يبين فضل الإسلام كدين وتعاليم
9. ربنا الرحمن الرحيم
وربكم رب الجنود - GMT السبت 14 أبريل 2018 08:36
لو لم تنهي كلامك بالسخافة المنقولة لكان معقولاً ولأيدناك. مفيش ثعبان القبر يا منخوليو، أنتم ككل حاقد تتركون بلاويكم المتلتلة وتتمسكون بقشور وذيول قالها بعض الجهلة المحسوبين على الدين الإسلامي وتتعامون عن أناجيلكم التي تدعو إلى الإرهاب وإحتفار المرأة والتي تبشركم بنهايتكم المحتومة في بحيرة الكبريت والأسيد وتكفرون بتعاليم ووصايا المسيح بمحبة الأعداء فتنسرون الحقد والكراهية وتبخون سمو الأفاعي والثعابين لخلق الفتن والضغائن. فبصراحة قرفنا من كل من يقول دينكم الاسلام ارهاب طيب تعالى يا يا حقود شوف كتابك المقدس بيقول ايه نصوص الكراهية و نصوص القتل يحدثنا الكتاب المقدس وهو كتاب أهل المحبة عن الأوامر التي تبين شروط القتال والحصار وأخذ السبايا . وتبين وجوب قتل الأطفال والنساء والشيوخ وحتى الحيوان , كما تبين القصص التي حدثت وكيف شقوا بطون الحوامل بأمر الرب إلههم , إله المحبة. وسنعرض النصوص بدون تعليق كيف تقرأون فى كتابكم (ملعون من يمنع سيف من الدم )؟ كيف تقرأون (أقتلوا للهلاك ) وكيف تقرأون (والحوامل تُشق) ؟ كيف تقرأون (اقتلوا طفلا او امراة او حتى البقر والغنم والحمار) ؟ وتقرأون كل هذا بأمر الرب، وكما امر الرب ويتكرر هذا فى اكثر من 100 موضع فى كتابكم ومثله الكثير من الظلم والسلب والنهب بأمر الرب قرابة 46 مرة ثم من 399 موضع كذلك ، يحبذ العنف والارهاب تستنبط الكنيسة فى نهاية المطاف لأتباعها و تبشرنا بـ (يسوع بيحبك ومات عشانك )اذا بحثت عن كلمة سيف فى الكتاب المقدس ستجد أنه ذكر أكثر من 400 مره ... هل يستخدم السيف فى المحبة أيضا !.- في انجيل لوقا 22: 37 .... على لسان رب الجنود "فَقَالَ لَهُمْ "يسوع": لَكِنِ الآنَ مَنْ لَهُ كِيسٌ فَلْيَأْخُذْهُ وَمِزْوَدٌ كَذَلِكَ وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفاً".وفي انجيل لوقا 12: 49-53” على لسان رب الجنود جِئْتُ لأُلْقِيَ نَاراً عَلَى الأَرْضِ فَمَاذَا أُرِيدُ لَوِ اضْطَرَمَتْ؟ وَلِي صِبْغَةٌ أَصْطَبِغُهَا وَكَيْفَ أَنْحَصِرُ حَتَّى تُكْمَلَ؟ أَتَظُنُّونَ أَنِّي جِئْتُ لأُعْطِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ؟ كَلاَّ أَقُولُ لَكُمْ! وفي نجيل لوقا 19: 27 على لسان أرب الجنود . "أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي&
10. الصليبيون المشارقة عندما
ينفسون عن أحقادهم - GMT السبت 14 أبريل 2018 09:18
مثل هذه المقالات تسبب للكنسيين الحقدة واخوانهم الملاحدة حالة هرش مدمي وتظهر أحقادهم النفسية والكنسية والتاريخية نقول لهم موتوا باحقادكم يا صليبيين وادفنوا في قبوركم واحترقوا في قبوركم وعانوا من الاهوال فيها الى يوم الدين ، بعد عذاب اليم ومهين في جحيم الابدية ..


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي