قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الشيخ مكتوم بن محمد، نموذج مشرق للقيادة الواعية واسعة الأفق، ومنفتحة التفكير. شخصية تحمل بصمات الأب الشيخ محمد بن راشد، وتستلهم منه للسير على نهج الارتقاء والتطوير في إمارة دبي.

إيلاف من دبي: اعتاد الخليجيون على معرفة بعض من تفاصيل شخصية الأمراء والشيوخ من واقع ما تقوله الصور التي تنشر لهم، صحيح أن الطبقات المقربة منهم أكثر معرفة بتفاصيل حياتهم، ولكنها بعيداً عن إطارها الرسمي تظل بعيدة عن دائرة معرفة المواطن الخليجي، فالأمر لا يشبه بحال من الأحوال الإعلام الغربي، الذي يقدم الكثير من تفاصيل حياة الطبقات الحاكمة.

في دبي، يظهر الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، وهو الابن الثالث لحاكم دبي بإطلالة مميزة، تتسم بملامح جادة، والحكمة في التعبير.

الدراسة والتأهيل
أتم دراسته الثانوية بمدرسة راشد الخاصة للبنين. وحصل على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من الجامعة الأميركية في دبي في عام 2006.

التحق بعدها بالعديد من الدورات التدريبية في كلية دبي للإدارة الحكومية وجامعة هارفارد.

المناصب والمسؤوليات
مكتوم هو رفيق درب دائم لشقيقه وولي العهد الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وهو الأمر الذي تعكسه الصور الملتقطة لهمها معاً، ويتولى مكتوم في الوقت الحالي مناصب عدة، على رأسها نائب حاكم دبي، والنائب الأول لرئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي.

وكان الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد، قد تولى منصب نائب حاكم دبي، بمقتضى مرسوم أصدره الشيخ محمد بن راشد، بصفته حاكماً لإمارة دبي في الأول من فبراير من عام 2008، ثم شغل موقع النائب الأول لرئيس المجلس التنفيذي للإمارة، وفق مرسوم أصدره حاكم دبي في الرابع عشر من أغسطس من عام 2008.

كما يتولى منصب رئيس سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام في دبي منذ عام 2002، والتي سميت فيما بعد بـ"سلطة دبي للمجمعات الإبداعية" في العام 2014.

صفاته وشخصيته
شكلت توجيهات وقرارات ومبادرات الشيخ مكتوم في عام 2020، منهجية نوعية، ترجمت استراتيجية العمل في دبي، إذ ركزت على مواصلة نهج التميز والتطوير المستمر لمواكبة متطلبات المرحلة المقبلة، والمحافظة على تنافسية الإمارة، تنفيذاً لرؤية الشيخ محمد بن راشد، الرامية إلى الارتقاء بمسيرة العمل الحكومي.

ويمكن القول إن مكتوم بن محمد خريج مدرسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي، أي أنه يعلم تفاصيل الإدارة وأسرارها ممن رسم ملامحها، وهو الأب صاحب التجربة التنموية التطويرية الأكثر نجاحاً وبريقاً في السنوات الأخيرة بالشرق الأوسط، وهي تجربة جعل دبي وجهة عالمية مرموقة، كما يتمتع الشيخ مكتوم بن محمد بخبرات كبيرة ترتبط بالمناصب التي تولاها، فضلاً عن تأهليه أكاديمياً في مراحل سابقة تترافق مع بصمة الأب على شخصيته، ومع الخبرات العملية التي حصدها.