يا ترى ماذا يدور في خاطرك !!

هل تريد بناء واقع تكون فيه ذكرياتك متجددة ؟؟ أم تريد إعادة الذكريات إلى واقعك المتجدد!!

أيّآ كان ماتريد ... هل تحب الفكرة؟؟

هل ترغب بالتجديد مع الإصرار على تحقيق هدف الفكرة أم ستطرح أفكارك وتلقي بظلالها بعيدآ عن التنفيذ؟؟

عادةً مانفرح بتحقيق ما نرغب ونريد، لكن إن أخفقنا في تحقيق تلك الرغبة، نرى الحسرة تغلف أنفاسنا واليأس يُلقي بنا إلى زاوية مظلمة بعيدة عن هدفنا المرجو والسبب يرجع إلى نفاذ صبرنا وعدم إصرارنا على تحقيق مانريد بارادة ثابتة.

على المرء أن يدرك معنى الصبر المسنود بالاصرار لتحقيق ما يريد بالايجعل من الضعف قوة مسيطرة عليه ترمي به بعيدآ عن الوعي والادراك لبلوغ الهدف، إذ أنَّ الشعور بالضعف لا يأتي من فراغ وإنما نتيجة قوة داخلية كامنة في العقل تسعى بدورها إلى التقييم والمقارنة لما حولها فتتسابق وتتصارع مع نفسها وبالتالي ستكون ضعفآ وليست قوة نتيجةً للاستمرارية في مقارنة الذات مع الغير، لذا وجب على المرء أن يعزز ويدعم تلك القوة لانها ستكون ساندة لافكاره ومنبعآ لاحلامه.

فأن أردتَ بناء واقع تكون فيه ذكرياتك متجددة عليك أن تؤمن باهدافك واحلامك الأساسية في بناء وتحديد ملامح شخصيتك لانك سوف تبقى متمسكآ بالآمال لتحقيق طموحاتك المنتظرة والتي رسمتها ذاكرتك باجمل صورها.

أما إن أردت أن تعيد ذكرياتك إلى الواقع المتجدد وجب عليك أن تتمسك بقوة صبرك وإصرارك لانها ستجعل من تلك المصابيح التي تُنير عالمك الداخلي أساسآ ثابتآ وراسخآ في الحياة فاحلامك واهدافك ستكون أعمدةً منيرة في مسيرتك نحو التجديد فضلآ عن النور الذي ستمنحه لذاتك ببلوغ الهدف وإن إختلف عليك الزمان والمكان فالاصرار والتجديد يكمن في تلك الفكرة التي رسمتها ذاكرتك بابسط التفاصيل.

إنَّ الاخذ بالاسباب والدوافع المؤثرة في أحلامنا هي التي سترسم الطريق أمامنا من أجل السمو بالذات وبناء الشخصية بشكل يليق بها كيف لا،، وهي التي ستمنحنا السعادة في يومٍ ما من خلال تحقيق مطالبنا والسمو باحلامنا إلى حيث ينبغي لها أن تكون واقعآ تم بناؤه او تجديده بعد مثابرة وإصرار في تحقيق الهدف.

الحقوقية اعتماد جميل