قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كاليفورنيا: حين مست عربة الفضاء فايكنغ 1 السطح الغربي من مارس يوم 20 يوليو 1976 كان هناك آمال كبيرة للمهمة.

وتم جمع عينات من التربة بواسطة مجس وكانت هذه المادة ذات طبيعة عضوية لكن خبراء رفضوا القبول بفكرة وجود مادة عضوية على سطح المريخ وافترضوا أنها متأتية من الأرض بعد أن لونت نماذج التربة الآتية من المريخ.

لكن تجربة جديدة حديثا على تربة أرضية شبيهة بتربة المريخ قد أوضح أن السفينة فايكنغ قد حصلت على تربة عضوية من الكوكب الأحمر قبل أكثر من ثلاثة عقود.

ونقلا عن صحيفة الديلي ميل اللندنية، قال كريستوفر ماكاي من مركز البحوث التابع لناسا في كاليفورنيا: quot;يبدو أنها قضية عمرها 30 سنة تم حل لغزها مع توفر حقائق جديدةquot;.

فعلى العكس من التحفظات عما تم العثور عليه قبل 30 سنة كانت العربة فايكنغ قد عثرت على مواد عضوية من المريخ.

وما شجع على التوصل إلى هذه القناعة الجديدة هو العثور على أحد مركبات الأكسجين القوية في أغسطس (آب) 2008 يعرف باسم ملح حامض البركلوريك في موقع هبوط المركبة فوينكس على سطح المريخ.

وقام علماء من ناسا بإجراء تجربة مهمة قامت بها فايكنغ باستخدام تربة غنية بملح حامض البركلوريك مأخوذة من صحراء اتاكاما في تشيلي والتي تعتبر أكثر البقع الجافة على الأرض والأكثر شبها بتربة المريخ.

واكتشف العلماء وجود مواد عضوية مماثلة لتلك التي جلبتها المركبة فايكنغ ورفضها العلماء معتبرين إياها نوعا من التلوث من الأرض.