: آخر تحديث

المرأة لم تخلق من ضلع الرجل

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

‏لقد خلق الله الإنسان في أحسن تقويم ثم دارت مراحل خلق الإنسان كما فسر في آيات القران، وكلمة إنسان لا تعني جمع مذكر آدام ولا تعني استثناء الإناث منها فهي عامة للجنسين ولم يكرم الله مخلوقاته إلا الكائن الحي الإنسان فنجد نتوءات تفسيرية بأن حواء خلقت من ضلع آدام حتى اصبحت مثار جدل ومعركة نقاش على طاولتهما "هي من ضلعه و هو يخرج من بطن أنثى فكيف نصل إلى حل المعادلة"!

‏كيف للمرأة أن تضع من بطنها الرجل وهي مخلوقة منه هل هو علم متوارث وحسب دراسات علمية أكدت ذلك؟! قد نجد صاحب الضلع يحن إلى المخلوق منه أحياناً ولكن لن يتوقف الجدل في سد بعض الدراسات والتجارب التي أشغلت المسلمين وجعلتهم يتفكرون بهذا المخلوق.

 إن الله لم يكرم ذكر الحيوان عن إناثه فكلهم حيوانات بهائم وآدم وحواء كلاهما "إنسان" خلق من طين فهل الرجال مكرمين عن النساء البهائم في نظر البعض ليردد وانتم بكرامة "حرمة " لماذا كل التدنيس والإستحقار لهذا الكائن.

‏إن قصة احتقار المرأة عند كل ذكور العالم طبيعي ومتوارث في تحقير كيفية خلق الله لها وتذليلها وأنها تعود إليه والدليل في حديثهم أن المرأة خلقت من ضلعه وهي التي حملته في أحشائها ونام في بطنها وتغذى حتى خرج وتربى على يدها ثم طغى وصار يردد: أنتي مخلوقه من ضلعي!! إنها شبهات وكيف للشبهة أن تنفى من عقل دُرس من علماء ووعاظ متخصصون في قمع المرأة حتى تخشاه، الغرب منشغلة في الاكتشافات والصناعات وهؤلاء أشقاؤنا الذين اشقونا مفكرين في تشريح المرأة حياتها لبسها حركاتها حتى في عينيها ألصقوا عليها فتاوى تكفيرية.

‏ إن المرأة والرجل هما عينان في الجسد فهل تستطيع أن تفرق بين عينيك اليمنى عن اليسرى فخلقت الرب لم تكن بها تفرقة، وليس أحد وصي على أحد فالمرأة البالغة حرة نفسها كما هو الذكر حر نفسه يرقص بحركات بهلوانية كالقرد أمام انثى ويقول لها أنتي قاصر فهل هذه ضريبة " أنها خلقت من ضلعه " كي تصبح مستعبدة وهو وليها وسيدها؟

‏اضطهاد وحرب الرجل مع المرأة يطول ويتسلسل في حياتنا اليومية إلى هذه اللحظة فكأن الذكر منزهه والإناث مخصصات ولن تنتهي هذه الحرب في تفضيل خلقهم وادعاء الرجولة عن وانتم بكرامة "هي" فضمير المرأة يبكي بصمت ولا يصدق إن كانت صدرت من فيهِ الذكور فعلماؤنا؛وبالأخص "المطاوعة الجدد" عباقرة جداً جداً في قمع المرأة حتى تكون مستثناة من الإنسان وقبل أن أضع النقطة أذكركم بتلك الدورة التي أقيمت لأجل إجاباتهم الهائبة والتي كانوا يتساءلون فيها هل المرأة "إنسان".

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 43
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. عاوز تضحك عا خوليو
اضحك - GMT السبت 01 أكتوبر 2016 16:06
عاوز تضحك على الذين كفروا من الأمة الضالة ؟!! اضحك
2. الى أخواتي نورة ونورا
جمانة - GMT السبت 01 أكتوبر 2016 16:33
ما تشتكي منه "نسويات" هذا العصر اشتكت منه -الى حد ما - مجموعة من الصحابيات في عصرة النبوة قبل 1437 سنة!. فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس وسط أصحابه عندما دخلت عليه الصحابية "أسماء" بنت الصحابي يزيد الأنصاري وقالت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله {شوف الأدب قبل السؤال والشكوى)، أنا وافدة النساء إليك، كلهن يقلن بقولي وعلى مثل رأيي: إن الله تعالى بعثك إلى الرجال والنساء كافة، فآمنا بك واتبعناك، وإنا معشر النساء مقصورات مُخدرات، قواعد البيوت، وموضع شهوات الرجال، وحاملات أولادكم، وإن الرجال فضلوا بالجماعات وشهود الجنائز، وإذا خرجوا للجهاد حفظنا لهم أموالهم، وربينا أولادهم، أفنشاركهم في الأجر يا رسول الله؟ فالتفت الرسول صلى الله عليه وسلم بوجهه إلى أصحابه، وقال لهم: “هل سمعتم مقالة امرأة أحسن سؤالاً عن دينها من هذه”؟! فقالوا: ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا: فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها، فقال: “انصرفي يا أسماء، واعلمي مَنْ وراءك من النساء أن حُسن تبعل إحداكن لزوجها، وطلبها لمرضاته، واتباعها لموافقته تعدل كل ما ذكرت !” فانصرفت، وهي تهلل وتكبر استبشاراً بما قاله لها رسول الله. وبالطبع، فان الآخرة خير وأبقى من الدنيا بالنسبة لمرأة مثل أسماء. ولا عزاء لمن لا يؤمن بالآخرة! وللعلم فان العمل المنزلي لا يعتبر فرضاً شرعياً على المرأة وانما هو عرف في عصرنا الحاضر، تؤجر به في أسرتها، وعلى الزوج مساعدتها قدر امكانه!
3. جمانة (نورا)
ههه ضحك ولعب عيال - GMT الأحد 02 أكتوبر 2016 02:30
روحي ربي عيالك وكفي عن هذه الالاعيب الطفولية المثيرة للسخرية ..لقد افتضح امرك
4. عزيزتي لك كل الشكر والود
نورا - GMT الأحد 02 أكتوبر 2016 04:30
قصة رائعه جمانه عزيزتي لسيد الاخلاق رسولنا الكريم ،،ولن يكون هناك ارقى واكثر انسانية وأقنع للمرأة من تربية اطفالها وان تكون هي منبع كل الحنان وكل الحب وكل السعاده وكل الحياة النابضة في بيتها مع زوجها والذي نقصده هو الزوج المقدر الراقي والمحب العاشق ،،،لكن حبيبتي ما الحل لنكران بعض الرجال او المرأة المتروكه والتي تعاني وحدها تربية اطفالها،،،، انا اعلم ان اغلب الازواج وحتى الرجل الغربي يعشقون المرأة الزوجه الجالسه في بيتها والتي تعتني ببيتها وأطفالها ويحترمونها اكثر لانها معطاءه والبيت يكون أكثر دفئا لتفرغ المرأة للأسره ،،الرجل اصلا يحب المرأة التي تعطي في منزلها اكثر من المرأة العامله ،،والذي نتحدث عنه هو ما نشاهد من قصص البؤس من خائن العشره ربما في نظري بكل صراحه حين تضعف شخصيتها او الصمت بكل ذُل من أجل الأطفال ،،فلن تجد من يساندها ان صرخت وبكت حتى أبيها سيعيدها الى منزل الزوجية ...لو هناك قانون يحمي المرأة من غطرسة بعض الرجال وسيطرتهم عليها او تجعل لها الدوله راتب خاص بها بشعرها بالاستقلالية نوعا ما ،،،عزيزتي نحن نتحدث عن عموم المرأة في العالم وليست المرأة العربية فأيضا العلمانية أغرقت المرأة في متاهات ومشاكل اخرى افقدتها كرامتها من جذورها من بداية فقد المراهقه عذريتها،، واما المرأة المسلمه انظف وأشرف وارقى ولكن بعض الرجال لا يقدر مكانتها ووفاءها وولاءها للمنزل وله ايضا .
5. الأدب قبل السؤال والشكوى
Almouhajer - GMT الأحد 02 أكتوبر 2016 06:28
هكذا تقول جمانة وتنقل رد النبي "حسن التبعل للزوج وطلب مرضاته واتباع موافقته .." الذي يفهم هذا النقل للكلام ، لابد وأنه يوقن تماماً كم هو مقام المرأة (عالٍ) لدى الرسول . بأبي أنت وأمي !! هذا ليس من الأدب بشيء ، بل آنه من الخوف والرعب ، وعصماء وأم قرفة اللتان هجون النبي ، كان مصيرهما القتل . أما التبعل وطلب مضاة الرجل والموافقة على كل ما يقول فهي العبودية الذكورية بكل معانيها . الأخت جمانة وأخواتها يفهمن الأمور بالعكس .
6. نورا وجمانة ونورة
خوليو - GMT الأحد 02 أكتوبر 2016 09:14
اعتقد بقوة ان نورا ليست جمانة ،، السيدة جمانة حديثة العهد كمعلقة ولايمكن أخذ فكرة واضحة عن افكارها بعد،، غير انه من التعليقات القليلة التي نقرأها لها يمكن تصنيفها مع فكرة المراة المؤمنة التي تكتفي بما أعطاها الشرع من حقوق شحيحة للغاية وتشترك مع السيدة نورا في ان التعسف الذي يحيق بالمرأة ناتج عن تصرف الرجال ولا علاقة للشرع في هذا الاضطهاد ،، غير ان العزيزة نورا ومن تعليقاتها نرى انها تنطلق بجرأة في المطالبة بان تنال المراة حقوقاً اكثر فقد أعجبتها مثلاً ان تنال المراة نصف ما جمعاه من ثروة من يوم زواجهما ولحين الطلاق ان حصل ،، وهذا برأيي مطلب حق ويجب ان يكون كذلك وهو الاعتراف بعملها وانتاجها في بيت الزوجية وخاصة ان كانت لاتعمل خارج البيت والمناصفة هي من ابسط الحقوق للرجل والمرأة عند الطلاق ،، غير ان نورا يجب ان تنتبه الى ان الذي يعارض هذه المناصفة هو الشرع وهنا يخفت صوتها وتفضل الصمت على الخوض في هذا الطريق الشاءك،، جمانة على مايبدو تعترف بظلم المراة منذ نشوء الدعوة وتعتقد ان ما أحضرته عن قصة اسماء ابنة يزيد الأنصاري يكفي لمنح المراة حقوقها بان تمسكت بأهداب ثوب صاحب الدعوة ليرد لها حقها المهضوم ،، ولكن جواب صاحب الدعوة ما هو الا تاكيد لدور المراة كراعية وخادمة في بيت زوجها وهو ان ترضيه وتسعده وتلبي طلباته في الفراش وخارج الفراش وقد أكد لها ان لها اجر يوم القيامة فذهبت المسكينة تهلل وتكبر على الفاضي ،، هنا جمانة توكد لنا ان لا عزاء لمن لايومن باليوم الاخر ،، نورا تطالب بالحقوق على الارض وتؤمن باليوم الاخر جمانة تعطي أهمية لليوم الاخر اكثر فهناك خلاف فكري بسيط بينهما ،، بينما الكاتبة نورة لها مطالب في حقوق المراة أوسع منشاه ربما من استقلال اقتصادي واستقلالية اكبر . هذا راي علماني حر . مع فاءق الاحترام .
7. نتائج الخوف
غير مستدامة بروفسور! - GMT الأحد 02 أكتوبر 2016 14:57
لو كان الاسلام دين اخضاع واجبار لتراجع انتشار الاسلام عالمياً مع مرور الزمن، سيما في الدول غير الاسلامية. ماذا تقول الأدلة التجريبية؟. نسبة المسلمين في العالم في عام 2010 هو 23.4%حسب نتائج معهد دراسات دولي غير اسلامي هو PEW Research Center. ويتوقع هذا المركز ان ترتفع أعداد المسلمين بنسبة الثلث بعد عشرين سنة لتصل الى 2.2 مليار شخص . من ناحية أخرى، وعلى مستوى اقليمي، عدد سكان أندونيسيا لوحدها يفوق 230 مليون وهو أكبر تجمع سكاني في العالم من المسلمين في دولة واحدة، ويقارب ثلثي سكان الوطن العربي بأكمله، ولم تفتح أندونيسيا بالجيوش بل بالمعاملة الحسنة من التجار والدعاة.
8. الاسرة المثالية
حسب رؤية خوليو! - GMT الأحد 02 أكتوبر 2016 14:59
في المجال الأسري، تعاني الدول العلمانية المعاصرة من مشاكل حادة ومتزايدة ، من ابرزها: الطلاق، العنوسة (العزوبية) والهجران الزوجي والأمراض الجنسية وآخرها الإيدز ، والبغاء والشذوذ الجنسي والاجهاض، والاغتصاب والخيانة الزوجية والأطفال غير الشرعيين والعنف الأسري وزنا المحارم والتحرشات بالمرأة العاملة في سوق العمل وغيرها
9. خوليو المحترم
نورا - GMT الأحد 02 أكتوبر 2016 15:49
اشكرك خوليو ..حقا لماذا اتخفى ..انه امر مضحك فعلا ..انا صاحبة وجه واحد ولا أحب تعدد الاوجه ..والسيده جمانه واقعية ومؤمنة وملتزمة أكثر مني فهي ترى ان المنزل هو المكان الأمثل للمرأة وتبعية الزوج تعده استقرارا للأسره والأهدأ فهي قنوعه وعاقله وشخصيتها رائعه ..وربما لو أخذنا رأي أمرأة غربية او امريكيه واخبرناها ان كانت تفضل زوج ينفق عليها وفي المقابل تربي اطفاله وتترك العمل وترتاح ربما تختار الزوج المنفق ..وبالذات الأوروبية ليست (صرافه) فحياتها بسيطه بدون بهرجه (عطر واحد طول العام .وجينز وبدي بسيط ولا تفكر في الغلو والماركة ..عكس العربية تحب التبذير والمكياج كما تقول جمانه ..(..للأسف انا منهن الصرافات المبذرات تكاد غرفتي تطفح من العطور والملابس )....وهي الصوره الاسلامية الرائعه التي تمثل الزوج المنفق الحنون ..وان تتبع المرأة زوجها وتكسب آخرتها كما وصاها رسول الله حفاظا على الاسره هو نفسه ان تتبع زوجها ولا تتطلق منه مهما كانت عيوبه كما في (المسيحية )..واما الصوره الاخرى وهي الرجل الخائن المذل وهو غير الملتزم وحاله كحال اي رجل من اي ديانه او بلا فهي في النهايه نفوس بشر تكاد تتشابه في القسوة والطيبة ..ليس هناك مانع وليس حراما ان كانت الدوله تحمي المرأة وتكفل حقها ماديا ..اشكرك خوليو
10. منهجية علمية جداً جداً
من البروفسور الثاني - GMT الأحد 02 أكتوبر 2016 17:04
البروفسور خوليو يملك فراسة وقدرة على استبطان ما في أحاسيس وعقول وقلوب النساء على ايلاف؟!. كفاك تهريج وتقويل للناس حسب ما تهواه...


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي