قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

خلق الله الإنسان حرا وكرمه عن بقية خلقه ولم يقيد أحداً على أحد فقصة تقييد المرأة لم تقع في العالم كله عدى دولتي الحبيبة التي تطبق العادات المتوارثة من عصر ما قبل الإسلام، هي امرأة واحدة نعم واحدة من كل الدول الإسلامية هي قاصر حسب الشريعة التي لا أعلم من أي مذهب أُخذت، فمهما بلغت سن الرشد حتى تهرم تبقى عاجزة عن إدارة أمورها بنفسها فهي معلقة تحت أي ذكر إن مات زوجها يبقى ابنها الأكبر ولي أمرها فكيف انتقلت ملكية أمه إليه بعد موت أبيه.

لا سن رشد في السعودية للمرأة العربية المسلمة تبقى مقيدة عند أبيها كما في الذكر الذي يستطيع أن يصبح ملك نفسه بدون ولي عليه فلماذا حكم عليها بهذا الحكم أن تبقى طيلة حياتها تحت كنف والدها لا اعتراض في ذلك لكن ماذا لو كان الأب ظالم جشع يستغل هذا القانون لمصالحه فهناك قصص مؤلمة تثير الشفقة نعجز عن ذكرها من الحسرة، طاولتي متخمة جداً من هذه القصص تقول إحداهن: " أبي رافض استخراج هوية لي حتى يقبض مبلغا من مرتبي كل شهر وكلما راجعت الدائرة تعيقني بموافقة هذا الولي فعمري الان ثلاثون سنة معلمة لما أعامل وكأني قاصر!! فلا أجد مبررا لهذه الإعاقة عليكن ربما أصبحنا عبيدا مملوكات بصك الولاية تنتقل ملكيتها إلى الزوج من بعد الأب.

مهلاً دعونا نتحدث بالمنطق كيف لشريك الحياة يمتلكها وتصبح كالشاة مربوطة بعنقها!! مفهوم الاستبعاد هذا شيء يبطل مفهوم الزواج ويذلها حتى تخضع للواقع حتى لو كان مر. كل الطرق مغلقة أمام كل امرأة ترغب في اتخاذ رأيها دون تأثير من أحد على سبيل المثال قرار التحاقها بالجامعة لا بد من موافقة هذا الولي في سفرها وعملها ودراستها وموتها وولادتها حتى لو راجعت أي دائرة حكومية لابد من موافقة هذا الولي ما الحكمة في تقزيم شأن المرأة و تسهيل أجراءاتها لكي تصبح فعلاً سيدة كل المجتمع كما يقولون! فهي ليست ناقصة الأهلية كي تعامل بمثلها، حرمان المرأة من مستقبلها وحريتها في اتخاذ أي قرار ترغبه خلف لدينا نساء متشابهات وقلة من نجد مختلفة عنهن، حرمن كثيراً من الدارسة في مجالات يرغبن بالتخصص فيها، والابتعاث حديث شاسع لو تحدثت عنه لقلنا حرماناً كبيرا ومع هذا ثبت أن المرأة السعودية أعلى مستوى تعليمي من الذكور وثبت عكس ما يشاهده المتخلفين الجاهلين في الدين الذين يسبلون اللحى ويمجدون هذه العادات ويحرمون جامعات حكومية على بناتهم من أجل أن لا تقع في الرذيلة ويبقى هذا الحجر يسلب أحلام وطموح كل أنثى وهل تبقى راكعة ساجدة لهذا القدر.

الإستقلال مطلب والحرية تؤخذ بالمناداة بالصوت الهاديء بهذه الحملات التي شنت على المجتمع كي تعي كل امرأة سعودية مغلوبة على أمرها في حالة عدم الخضوع لسيدها الولي، فلتستيقظ كل أنثى في هذه الأرض التي تدفع ثمن حريتها وتحركاتها من أجل أن تحقق حلمها فالطريق أمامنا باق لم ينتهي لبناتنا حتى نمهد لهن عدم تسليط كل الذكور عليهن، فالأنثى مثل حق الذكر في كل الأمور إلا في الإرث فضاعف ذلك كي تعود وتنفق عليها من جديد.. انتهى الجدل في كل آية تفسر من أجل مصلحة وسيطرة عليها مع تهميش آراء الدعاة المتشددين المتفكرين في إعاقة المرأة السعودية في كل شؤون حياتها فلا رأي يسمع سوى أصواتهن بعد الذل وتمت فضيحة المجتمع السعودي بهذا الرباط حول عنق المرأة ولأنها هي الأم والأخت والزوجة ينبغي أن تكرم بإسقاط هذا الإطار وتكرم كما كرمها الخالق، فلا الدين ولا الشرع يقول أن الولاية بزمام الذكور على مدى حياة المرأة حتى تدفن، وإن كان يطبق هذا في السعودية فهو جهل ومن باب التقاليد الجاهلية التي لابد علي الدولة تصحيحها فتحدث الأمير محمد بن سلمان حفظه الله قائلا " هناك حقوق للنساء في الإسلام لم يحصلن عليها بعد " ورؤية 2030 قادمة لتصحيح قوام المرأة السعودية ومحي هذا الخلل حتى تصبح مثل نساء الخليج والعرب، ومع حملة إسقاط الولاية على المرأة هي مناداة وحماية المرأة لتكون حرة سيدة نفسها وتصبح محل اهتمام وكالات الأنباء الأجنبية لأن أعظم حق لا بد أن تهتم به حقوق الإنسان ومع أهم حق ناديت به ووصل إلى آخر بلد في العالم ابتدأت النقطة.