قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

محاولة تشويش فاشلة قام بها من يريد إعاقة المرأة عن انتزاع حقوقها من المجتمع الذي تطبع بالتقاليد وليس بالدين، اجتهد بعض الصحونجيين في جعل حركة حملة السعوديات اللواتي يطالبن بحقوقهن ونسبتها إلى حركة صهيونية ترى مالذي يجعلنا أكثر غباء في تصديق هذه الإتهامات؟

هل فعلاً أوباما و هيلاري كلينتون يناقشان قضية الملكة السعودية التي تعيش حياة غير عادية في مجتمع يجرم أخطائها؟

من غير الممكن أن يترك أوباما مهامه ويناقش قضايا ليس له هدف بها والأغبى من ذلك نشرت صحف إلكترونية سعودية تضع اتهاما كاملا بأن وراء حملة إسقاط المرأة في السعودية هو مخطط صهيوني من مخططاتهم. في أين أجد عقلي بعد هذا الاتهام.! تحدثت كثيراً عن هذه الولاية التي جعلت بعض دعاة الدين حمقى ويفكرون أن الرجولة تنزع منهم بعد ما تعود حالة المرأة مستقلة بعيداً كل البعد عن عصمة الذكور المسعورين بهدم كيانها القانوني للمرأة، فالله تعالى كرم المرأة عن الرجل حين جعل الجنة تحت أقدامها وكيف يجعلون هؤلاء الغلاة المتصلبين فكرياً ودينياً الإبن هو وصي وولي على أمه والجنة تحت أقدامها فكيف هذا المنطق لا القرآن ولا السنة نص على أن الولاية على المرأة في الإسلام واجبة ربما نزل الوحي على أحدهم وأفتى بها في احد خطبه المقدسة حتى جعلوها أحد صولاتهم في إثارة الجدل. خلف هذه الحملة نساء سعوديات والأقرب تحديداُ معنفات يخفون أسمائهن خوفاً من العار فالمرأة في السعودية تخفى اسمها حين تطالب بحقوقها لأنها تعلم أنها سوف ترجم أليس في اصوات النساء منكر كما نصت شريعتهم المغلفة في هدم المرأة وجعلها تحت أقدام الرجال، إن المعارضين لحقوق المرأة هم مريضين نفسياً جاهلين غير متزنين يشعرون بالنقص حين تتفوق المرأة عليهم في أي مجال،لا يريدوا المرأة أن تتقدم خطوة إلا إلى الخلف، فهوية المرأة مطموسة أو بالأصح لا يوجد لها من الأساس فهي نكرة حتى يعرف لها هذا الوصي الذي صنعه القدر. لماذا يتهمون هذه الحملة بالصهيونية.؟! إن خلف المؤامرة الملفقة مؤامرة ومن الطبيعي أن يشارك السعودي بكل مذاهبه وعقيدته ليس كل السعودية كفار أو مسلمين بل الأقلية ملحدين والأغلبية مسلمين ويؤمنون بالتقاليد المتوارثة ومن الطبيعي أن يشارك الملحد والكافر والمشرك ولا مذهب له فالإنسانية تجمع كل المذاهب حين تهدر الحقوق، إن حال المرأة السعودية يرثى لها وتستحق الشفقة وليس الغريب أن يشاركن حقوق الإنسان في العالم لأن معدنهم الإنسانية وليس قمع المرأة ووأدها لأنها عار كما يفعل أولئك الصالحين في أنفسهم والفاسدين فكرياً في تصورهم أن المرأة مقبرة الفتاوى وتتحمل كل الأسى والضياع في حال تخلي عنها الوصي تصبح نكرة حين تقرع كل باب لا يؤخذ بها إلا بذويها فهل هذا دينكم الذي كرم المرأة؟

إن المعترضين على تكريم المرأة وإعطائها أبسط حقوقها هم المعترضون على نظام الدولة، وشر دليل الدكتور الطاغوت الأكبر سعد الفقيه الذي ظهر مساء أمس يردد أن إسقاط الولاية على المرأة كفر فهل عرفتم من وراء تشويش هذه الحملة يجب محاسبة من جعل المرأة وعاء للفتوى وهم أتباع المعترضين على نظام الدولة ويوهمون العالم أننا نريد الإصلاح وفي الحقيقة هم يخلقون الفتن والإفتراءات فلن يصدقوه، من شر أعماله أنه سخر أناس عبر التواصل الإجتماعي في تكذيب هذه الحملة وانه إسرائيل ثم قالوا إيران ثم عادوا بنا إلى المخطط الصهيوني الذي يريد إفساد المرأة وهم في الحقيقة خونه نازحين عن الدولة والوطن بريء منهم إلى يوم الدين فحلت اللعنة على الفقيه وأعوانه في نشر الفساد وحل الحساب على هذه الصحيفة الصحونجية التي تدعمهم بهذه الأفكار السوداوية إلى سلة المهملات. ونكرر أخيراً يجب أن تستئصل هذا الإطار الذي وضع على عنق المرأة فهو يجعلها عبدة للذكور ليس هناك ولاية على المرأة في الإسلام بل أهواؤهم يريدون بها ذلك حتى لا يظهر اسمها وهويتها وتكون ذليلة لهم ومستغلة مادياً فأغلب الرجال يستمدون القوة والحنان والشجاعة من المرأة فالرسول الأمين جاء إلى زوجته خديجة وهو يقول دثريني دثريني فهل الرسول ولي على زوجاته وهو يعود إليها وذليلة الخوف؟

انتهت اللعبة وانتهى الجدل مع المعارضين ضد الدولة بسقوط النقطة.