قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

التحيز ضد المرأة نما في كل العالم، حتى عند الغرب يعانون لكنها لم تكن أشد مما نجده عند العرب المتخلفين عن التحضر، قد تجد أقلاما و مشائخا ووعاظا يقيموا المحرمات على المرأة فحرموا تعليمها وعملها وممارستها للرياضة حتى وجدوا لدى تصرفات بعض السلفيين قياسا على ذلك حرموا حتى صوتها إلى محارمها، فباب التحريم يتمدد مع هؤلاء الذين لا يفكرون بل يعيدوا العرب المسلمين إلى الجاهلية أو يجبرونهم بهذه التصرفات أن يلحدون.! المثير للشفقة حقيقةً المرأة في مدن العالم تقود سيارتها بنفسها وتتنقل إلا هذه المخلوقة المرأة العربية السعودية التي حلت عليها الفتوى في أن قيادتها حرام ومن باب التشبه بالغرب. أصبح موضوع قيادة المرأة في السعودية موضوعاً يثير الجدل مع تضارب الآراء إلا أن هناك رأي من داعية سعودي نسيت اسمه يظن أنه عالم في المرأة و استخرج من رأيه فتوى على أن قيادتها تسبب ضرر في غددها التناسلية،ما الحكمة في ذلك؟

قد يرون أن القيادة في هذه البقعة حرام أم المرأة السعودية فقط مُحرم عليها؟ فكل التحليلات ساقطة من عقل متشدد يريد تقييد المرأة وحرمانها مما أحل الله لها، العادات والتقاليد ليست السبب في تحريمها بل دعاتهم الذين يفتون بما يرغبون به لذا نحن شعب يتخلله المتشددون ويفسدون كل شيء ويضعون حقوق المرأة مؤامرة من الغرب فماذا تريد الغرب من نسائكم؟! هل تريد أن تغزوها بهذا المنطق وتلك الإنسانية تستوقفهم والمثير للشفقة أيضا أن الإعلام الغربي يهتم لهذه القضية جيدا ومعتن بها ويناقشها " لماذا كل هذا الحمل على هذه التي تكاد أن تكون شبة إنسانة في وطنها!"، ويستنكرون كيف الإسلام يحميها اذا حرموها من أبسط حقوقها وهي قيادتها بدلاً من السائق!

إن مايشعل النقاش ويجلب الشهرة للفنانين أن تقام هذه وليمة للنقاش بعنوان " الملكة لا تقود سيارة " فعندما تتحدث الفنانة الإماراتية أحلام عن قضية سعودية وتثير الرد في كل موقف يجب عليها أن تعي وتدرك بأن المرأة السعودية اليوم تقف بقوتها لتطالب بحقوقها ولا تحتاج رأي منك يا سيدة أحلام ولم تفوضك دولتك للحديث عنها، إما أن تغني أو تسعدينا بصمتك، ليست وحدها من تعارض فكرة القيادة فأمثالها كثر من يدعون الدين ويرون أنها تجلب الفساد والحرية لها لذا أرشفت مرة أخرى هذه القضية. خدعوها وقالوا أنها ملكة بأن يقودها سائق أجنبي ويتنقل بها، خدعوها وقالوا أن هذا السائق الأجنبي يحميك وهو للأسف يستغل مالها وحريتها ويجعلها ذليلة له، لن يستوعب العالم أن هذه الملكة أنثى نكرة تحتاج دائماً إلى معرف ذكر وإلى وصي عليها هل يعقل أن تكون الملكة مستعبدة طول عمرها بهذا الوصي!

لذا كرم الله الأنثى في كل البلدان إلا بنات بلدي مذلولات عندما يرغبن بالتنقل إلى العمل أو إلى مكان آخر، بالسائق حسب فرغته وجشعه، شيئا فشيئا ولدت لدينا تجارة من حرام قيادة المرأة في قلب سيارة أي مواطن ووضع تحت اسمه أبو فلان للمشاوير وأصبح هذا السائق محرم لها بعد ما صدرت فتوى من هيئة العلماء أن خلوة رجل مع امرأة لوحدهم حرام والنساء في السعودية كلهن في خلوة مع السائقين إنه تناقض أيها السادة القارؤون! فنانة سعودية الأصل لم تنكر أصلها بعد ما تجنست وأصبحت شمس الكويتية بل ناصرت قضية المرأة السعودية في القيادة وقدمت لهم أبسط ما تبدع به في أغنية "من حقنا نسوق " فالإنسانية في هذه الفنانة تسري بدمها كما صرحت كثيراً في كل الصحف فكثيراً من الشكر إلى عمق إنسانيتها الذي لم يتكرر في أي فنانة أخرى، ولن أضع النقطة ولنا عودة في موضوع قيادتها الذي يسوف يطبق إن شاء الله قبل رؤية 2030 م.