دمشق : تشهد العاصمة البلجيكية بروكسل مساء اليوم التوقيع على اتفاقية الشراكة السورية الأوروبية بالأحرف الأولى بحضور وزير الخارجية السوري فاروق الشرع و كريس باتن رئيس المفوضية الأوروبية. وبعد التأشير على الاتفاقية اليوم سيدرس الطرف الأوروبي الاتفاقية من الجوانب النصية ومن ثم يجتمع مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي ويصوت ويأخذ قرارًا بالتوقيع. وبذات الوقت يأخذ الجانب السوري قراره بالتوقيع على الاتفاقية حينئذٍ تصبح اتفاقية ملزمة للطرفين. وهذه العملية قد تحتاج الى ثلاثة أشهر منذ موعد التأشير.
وكان الإتحاد الأوروبي أخر التوقيع على الشراكة بعد إضافة بند أسلحة الدمار الشامل الذي أعلنت سورية مؤخرا موافقتها عليه . وعن القرار الأوروبي حول إضافة بند أسلحة الدمار الشامل يقول المحلل السياسي محمد جمال باروت إنه " كان واضحا مهما كانت التبدلات الأوروبية ان هذا القرار موجه ضد سورية وبالمنطق الاستراتيجي لمصلحة إسرائيل لان سورية هي الدولة الوحيدة أو الأخيرة في عقد الشراكة المتوسطية التي لم توقع على الاتفاقية ".
وقال رئيس هيئة تخطيط الدولة في سورية عبد الله الدردري "ان الشراكة مع أوروبا ستكون بوابة واسعة للإصلاح". وكشفت صحيفة " تشرين " السورية عن أن " البند المتعلق بأسلحة الدمار الشامل يتضمن السماح لسورية باستيراد التقانات المتقدمة الضرورية للتنمية في سورية بعد إقامة نظام وطني للرقابة. إضافة الى التزام كل الإطراف في الدول المتوسطية بقرارات الأمم المتحدة بهذا الخصوص". وكان الإتحاد الأوروبي رفع مستوى تعاونه المالي والاقتصادي مع سورية في الآونة الأخيرة حيث جرى في سورية التوقيع على اتفاقية بقيمة 80 مليون يورو بين الإتحاد الأوروبي وسورية لتمويل برنامج التحديث السوري.








التعليقات