الرياض: أعلنت شركة المملكة القابضة التي تتخذ من الرياض مقرا لها أن الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال قدم دعما قدرة 60 ألف دولار إلى لجنة الاتصال الإسلامي- الكاثوليكي العالمي. وقال البيان الذي وزع الجمعة أن دعم الأمير الوليد استجابة جاء لطلب الدكتور حامد بن أحمد الرفاعي، الأمين العام المساعد لمؤتمر العالم الإسلامي من أجل دعم لجنة الاتصال الإسلامي- الكاثوليكي التي تعنى بإقامة دورات تهدف لبلورة مفاهيم ورؤى للتعامل مع القضايا والمصالح المشتركة، والعمل على تعزيز قيم العدل والسلام والأخلاق، وسلامة البيئة بين الناس، والتعاون في مواجهة الظلم والكوارث وما يقع من إفساد في الأرض.
وتعد لجنة الاتصال الإسلامي- الكاثوليكي أحد الركائز المهمة لعمل المنتدى الإسلامي العالمي للحوار المنبثق عن مؤتمر العالم الإسلامي، وهو القناة الرسمية العالمية التي يمكن من خلالها التواصل الإسلامي مع الثقافات والحضارات والديانات المختلفة عبر الحوار النموذجي المتزن، ضمن آليات تضمن حق كل طرف، حيث تقام دورة للحوار كل عام مع "المجلس البابوي للحوار بين الأديان" في الفاتيكان تنظم بالتناوب بين الطرفين، ويتم التنسيق بإختيار الموضوعات التي سيتم الحوار حولها وتقدم فيها البحوث العلمية، ويخرج المؤتمرون بتوصيات تتعلق بالقضايا المطروحة للنقاش.
وسبق للجنة وأن عقدت عشر دورات خصصت آخرها لتقويم أداء اللجنة في السنوات التسع الماضية، وتدارس عوامل وآليات تطويرها، وتمثلت مشاركة كل طرف بـ25 شخصا، ترأس الدكتور حامد الرفاعي الوفد المسلم، وترأس الوفد الكاثوليكي القس مايكل فيتزجيرالد، رئيس المجلس البابوي لحوار الديانات. وتبرع الأمير الوليد ودعمه للجنة الاتصال الإسلامي- الكاثوليكي ينبع من إيمانه بضرورة الحوار وفتح القنوات لطرح وتبادل وجهات النظر. وأكد نجل شقيق العاهل السعودي في عدة مناسبات أن تقريب وجهات النظر عن طريق الحوار بطريقة علمية وحضارية تعكس رقي وعمق وأصالة حضارتنا الإسلامية والعربية. كما يحرص الأمير السعودي على تقييم المفهوم الغربي عن العالم الإسلامي والعربي وبالأخص الثقافة الإسلامية من خلال التحدث مباشرة إلى الغرب وإيصال رسالته بطريقة سلسة ومفهومة.









التعليقات