روزانا اليامي من جدة : كعادتهم السنوية في شهر رمضان، طل علينا الممثلان السعوديان ناصر القصبي وعبد الله السدحان عبر محطة mbc في عملهما الجديد (كلنا عيال قرية)، والجدير بالذكر أنهما لم
| من حلقات طاش |
ومن الواضح أن طاش ما طاش هذه السنة ...أو (كلنا عيال قرية)، اعتمد على أفكار سطحية ومواضيع عادية، و ليس لها أي عمق أو بعد اجتماعي، ولا حتى تعبر عن قضايا المجتمع السعودي، التي استخدمت بها الشخصية السعودية بشكل خاطئ وبأسلوب هزلي لا يرتقي بعقول المشاهدين وخاصة لو كان بطريقه كوميدية.
أما عن أماكن التصوير فإن المخرج لم يبذل أي جهد في البحث عن أماكن تصوير مميزة أو تظهر قدراته ربما لان النص لم يكن واضحًا ولم يحدد وجهته إن كان مترابطا أو على حلقات، فلم يساعده في تقديم مواهبه أو أي لمسات خاصة تثري على العمل، كما تعود المشاهدون في مسلسل طاش ما طاش، علمًا بأن المشاهدة القوية لهذا العمل لا تعني جودة العمل، ولكنها تعود إلى شهرة الثنائي في السعودية والوطن العربي، وللحملة الإعلانية التي قامت بها mbc قبل رمضان.
وإحقاقًا للحق من الممكن أن تكون هذه المشاهدة اعترافًا بنجاح كل من علي إبراهيم، ومحمد الطويان وعبد الإله السناني الذي كان وجودهم في هذا العمل سببا في رفع أسهمه. والغريب في هذا الأمر انه سوّق ل mbcكقناة أكثر مما سوق له كمسلسل ..وان هناك أناسا لا يزالون يعتقدون ان ناصر وعبد الله هم النص ..
وقد صرح المخرج عبد الخالق الغانم لإيلاف بأن العمل من وجهة نظره كان متواضعًا وقد يبدو ضعيفًا من جهة الفكرة والتصوير، أما عن الإخراج فلا يوجد به شيء واحد يلفت الانتباه لذلك لم يستحوذ على إعجاب الناس وذكر أن هذا العمل ما هو إلا نسخة مكبرة من حلقة واحدة قدموها في طاش ما طاش وهذا بالطبع بعيدا من مجال المقارنة لأنها لا تصح أبدا.
وأضاف الناقد الفني والمسؤول عن الصفحة الفنية في صحيفة عكاظ السعودية على فقندش بان هذا العمل لم يحظ بإعجابه وكانت غلطة ناصر وعبد الله فادحة بشأن أن يكون المسلسل متصلا عكس ما هو معتاد.
وأكمل: (متصلا..منفصلا..)) ولو ظلوا على خطة سيرهما الأولى في طاش ما طاش حتى لو بمسمى آخر كما كان مقررا سابقا أن يكون اسمه ناس وناس على وزن طاش ما طاش كان أفضل لهم.
وأضاف: ولكنه بدا واضحا في هذا العمل ضعف التصوير والإخراج وعدم اتضاح القدرة الانتاجية وهذا ما أخرجهما عن نطاق المنافسة. ويواصل فقندش أن وجود نجوم كبار مثل محمد الطويان وعبد الإله السناني وأبو حسنه يحسب لهم ويضيف للعمل قيمة.
وصرح أيضا لإيلاف الناقد الفني وحيد جميل أن هذه التجربة مازالت مرهونة إلى أن ينتهي هذا العمل ولكن من الملحوظ أن المخرج لم يستطع أن يخرج ما بداخل ناصر وعبد الله من طاقات مختلفة فنجد بعض الشخصيات منقولة من طاش ما طاش وعلى صعيد التمثيل لم يوفقوا أبدا بل بدا ناصر بالخلط بين كلنا عيال قرية وطاش ما طاش وأخفقوا حتى في اختيار الاسم في هذا العمل المنفصل بخط الدراما والمتصل في الشخصيات وكان ما قدموه دون المستوى وغير متوقع من المشاهدين أو من النقاد و الإعلاميين
وكان تصريح الناقد الفني رجا المطيري مختلفا بعض الشيء لأنه ذكر أنه يرى هذا العمل ناجحًا ومحاكيًا للنموذج الشعبي وهذا كان مقصودًا من خلال الإضاءة المتواضعة والصورة البسيطة، أما عن العناصر فهي بالطبع امتداد لبعض القصص في طاش، وموقفي كمشاهد أرى أن السيناريو مقبول والخطوط به تتواصل بشكل جيد ومدروس وهذا ما يهمني كمشاهد.
وما بين مؤيد ومعارض....
ما زال المسلسل في حلقاته الأولى ولم يحقق ما كان متوقعًا منه وما زلنا ننتظر من الثنائي السعودي الجميل السدحان والقصبي أن يقنعنا بعمل سعودي جيد لا ينسينا 15 سنة من الكوميديا التي عشناها مع quot; طاش ما طاشquot;.



التعليقات