قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

مع تواصل التظاهرات في طهران ومدن أخرى رغم منع السلطات لها
قراء إيلاف غير مقتنعين بعدم تزوير الانتخابات الإيرانية

عبد الرحمن الماجدي من أمستردام: شكلت نتيجة الإنتخابات الإيرانية إعتراضات واسعة داخل إيران خاصة من قبل أنصار المرشح الإصلاحي مير حسين موسوي الذي حل ثانيًا بعد الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد الفائز بنحو 63% من أصوات الناخبين. وإتهم موسوي السلطات بعمليات تزوير واسعة لأجل ترجيح كفة منافسه نجاد المقرب من المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي الذي نفى وجود تزوير في الإنتخابات في خطبة الجمعة الماضية التي ألقاها في العاصمة الإيرانية طهران في 19 حزيران الجاري، لكنه أكد أنه سمح بالنظر في أي شبهات بالتزوير. وطالب بقبول النتيجة المعلنة بسبب وجود فارق كبير بين المرشح الفائز ومنافسيه الثلاثة مير حسين موسوي ومحسن رضائي ومهدي كروبي. وطالب أنصار المرشحسن المهزومين بالاعتراض السلمي والقانوني. لكن التظاهرات استمرت ورفعت عدد القتلى الى نحو 17 وعشرت الجرحى.

من جانبها دعت الناشطة في مجال حقوق الانسان شيرين عبادي، الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، إلى إلغاء الانتخابات الإيرانية وتنظيم انتخابات جديدة، حيث وجدت أن هذه الانتخابات شابتها مخالفات؛ من بينها عدم السماح لممثلي مير حسين موسوي ومهدي كروبي بالدخول لعدد من مراكز الاختراع ما سمح بالتلاعب بالصناديق. وشككت عبادي في عدد الاصوات الكبير الذي ناله الرئيس أحمدي نجاد الذي حصل على نحو 24 مليون صوت بينما يقول المرشح الشيخ مهدي كروبي إنه لم يحصل سوى على نسبة ضئيلة جدًا لم تصل لعدد أصوات اعضاء العاملين في ماكينته الانتخابية، وفقًا لعبادي.

وقد أصر موسوي على مواصلة التظاهر حتى إلغاء نتائج الانتخابات التي يصر على أنه هو الفائز بها. وقد تقدم بطلب رسمي لالغائها إلى مجلس صيانة الدستور وهو الجهة التي تنظر في طلبات الطعون وتصادق على نتيجة الانتخابات. وكرر طلبه لمؤيديه بمواصلة التظاهر السلمي حتى لو تم اعقتالهن، فاتحًا الصورة على احتمالات مقبلة تزيد الوضع احراجا للمرشد الأعلى الذي كان موسوي رئيس وزراء ايران خلال الدورتين الرئاسيتين اللتين كان فيهما خامنتئي رئيسًا للبلاد إبّان الحرب العراقية الإيرانية (1980 ndash; 1988).

دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية طالبت السلطات الإيرانية بالسماح للمعترضين بالتظاهر دون استخدام العنف في منعهم. غير الولايات المتحدة ظلت الأقرب للصمت والمراقبة بإشارة البيت الأبيض باعتبار ما يجري في إيران شأنًا داخليًا. نتائج الانتخابات الإيرانية التي تتواصل أحداث الاعتراض على نتائجها فصولاً اليوم كانت محور سؤال استفتاء إيلاف للاسبوع الماضي الذي دار حول مدى اقتناع القارئ بأن النتائج لم تزور. فرأى أغلبية القراء 57% (5006) أنهم غير مقتنعين بعدم تزويرها. لكن نسبة 36% (3152) مقتنعون بالنتيجة التي جددت فوز الرئيس الحالي محمدو أحمدي نجاد بولاية ثانية. ولم يبد رأيه أو علمه حيال مايجري 7% (620) من عدد المشاركين في الإجابة على سؤال الاستفتاء الذين بلغ عددهم 8778.