تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

مكافحة خطاب الكراهية.. أين السبيل؟

قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

فجّر مقالي السابق المعنون "مكافحة خطاب الكراهية" تساؤلات عديدة لدي، ووفر لي فرصة ثمينة للتعرف على جانب من واقع مؤلم نعيشه جميعاً، حيث تتقاطع الرؤى والادراكات بشكل يرسم صورة قاتمة وشكوك عميقة حول فكرة قبول الآخر، التي تمثل أرضية ثقافية أساسية للتعايش الإنساني الجامع. ومن خلال قراءتي لتعليقات القراء الأعزاء، وما تتضمنه من آراء وأفكار، فإنني أستطيع أن اطرح تساؤلات كثيرة لعل هؤلاء القراء يسهمون في بناء مشتركات حولها، ومن هذه التساؤلات: إلى متى تبقى الإنسانية رهينة الماضي؟ فالكثير من الآراء والتصورات تستمد جذورها من ماض سحيق وتحاكم الواقع في ضوء مدركات الماضي وتأويلاته وتفسيراته، التي خضع الكثير منها، بل معظمها، لتدخلات لعبت فيها السياسة والمصالح دوراً كبيرا! وإلى متى تدفع الأجيال الحاضرة والمقبلة فاتورة أحقاد الماضي سواء بين الأديان والطوائف والمذاهب، أو العرقيات والاثنيات والقوميات؟ وكيف السبيل لتجاوز هذه العداوات والأفكار المدمرة وبناء حالة من التسامح والتعايش الإنساني التي لا تأخذ من الماضي سوى دروسه وعبره التي تحث على ضرورة تفادي الصراع والكراهية وترك كل ما كان سبب في ماآلت إليه الأحوال في علاقاتنا الإنسانية والحضارية؟ وكيف يمكننا التخلي عن الصور النمطية المشوهة للأديان وترك القوالب الجامدة حول كل دين واتباعه؟ وكيف يمكننا التفرقة بين الدين كنص ومحتوي من ناحية وبين ممارسات اتباعه من ناحية ثانية وتبرئة الذات الإلهية من كل ما ينسب إليها زوراً وبهتاناً من أقاويل وتأويلات وتفسيرات تحض على العنف وسفك الدماء والكراهية والعنصرية وغير ذلك؟!

ليست في مجال ادعاء المثالية الإنسانية، ولكن البحث عن مسار خال من الملوثات الثقافية والحضارية، يستحق منا كل جهد ممكن للخروج من حالة التشرذم الإنساني التي "ساقت" البشرية إليها تنظيمات متطرفة ومجانين كثر، ليسوا في التاريخ الحديث فقط، بل نجدها في أزمان سحيقة، فالخطر كل الخطر أن نترك آذاننا لأنصاف المتعلمين وأشباه المثقفين ودعاة التدين ورجال الدين المزيفون، فكل مصائب الحاضر تحديداً يقف وراءها ثلة من المهووسين الذين لم يقرؤوا في حياتهم سوى بضعة كتب منحازة، تحمل النصوص الدينية ما لا تحتمل، وتنتصر لأفكار ليست على صواب بالتدليس ولي ذراع التفسير والاعتماد على التأويل، وسيجدون في ذلك من ينتصر لمقولاتهم المنحرفة في كتب التاريخ التي تحفل بالغث والسمين، ولا رقيب عليها سوى عقلاء الأمم والشعوب والعلماء الحقيقيين الذي انحسرت أدوارهم وتراجع تأثيرهم لأخطاء وقع فيها الساسة في الزج بالدين في أمور لا علاقة له بها واستخدامه في صراعات حزبية وطائفية ضيقة، من دون إدراك لما وراء الأكمة!

على سبيل المثال: لم يعد محتوى الكراهية الذي يروجه البعض، في الدين الإسلامي الحنيف سوى أساطير تروج للقتل والترويح ويتناسى تماماً سماحة الإسلام وتعليمه الربانية التي تفوق كل نصوص حقوق الانسان ومواثيقه العصرية، ولم يجد المتطرفين في المسيحية سوى ما ارتكبه اتباعها من أخطاء بحق المسلمين، ويتجاهل الجميع السياقات التاريخية والزمنية للنصوص الدينية ويقفزون إلى أحكام نهائية تتجاهل دور العلماء الحقيقيين، ويخلعون على بعضهم البعض مسميات والقاب تسهم في تأجيج نار الفتن ونشر التطرف الديني والتحريض على الكراهية.

الخطورة الكبرى تكمن في محاكم الأديان على ممارسات وأفكار اتباعها، أو الاحتكام للتفسيرات والتأويلات باعتبارها الناقل الآمين للنصوص الإلهية، فكيف يعقل أن تتعارض وتتضارب النصوص التي تنزّلت من لدن إله واحد خالق البشر أجمعين؟! أليس فيكم رجل رشيد؟! كيف يحرض من خلق على خلقه؟ وكيف نتجاوز النص لمصلحة التفسير؟

الكراهية مفهوم وإطار أوسع من التنابذ بين اتباع الأديان والمحسوبين عليها، وعندما نطرحها للنقاش نقصد المفهوم الأشمال والأوسع، فالتعايش والتسامح لن يتحققا سوى عبر نبذ لكافة أشكال الكراهية ومظاهرها وممارساتها، ابتداء بالكراهية الدينية وشمولاً لكل لأي محتوى ينشر ويبرر أو يحرض على الكراهية العرقية أو كراهية الأجانب أو الأشكال الأخرى للكراهية القائمة على عدم القبول بالآخر ومعاداة الأقليات والمهاجرين وذوي الأصول المهاجرة.

وقد اعجبتني شخصياً حملة تفنيد الأساطير، التي تنفذها إحدى المنظمات في أوروبا تحت عنوان "اختر الاحترام" وتتصدى للأساطير حول المهاجرين واللاجئين، وتهدف إلى ما تصفه بكسب "المعركة الأخلاقية"، فأحد أخطر أدوات نشر الكراهية تكمن في نشر الأكاذيب والافتراءات والتلاعب بالعقول وتزوي الحقائق وتزييف التاريخ، وبات هذا الأمر صناعة ضخمة تنفق في سبيلها المليارات من الدولارات ليس فقط لاستهداف الدول والشعوب والأمم، ولكن أيضاً لإشعال الحروب والصراعات والفتن لمصلحة جماعات ضغط وشركات عابرة للقارات وغير ذلك، وهذه الممارسات لا تقتصر على منطقة جغرافية بعينها، أو تستهدف المسلمين أو غيرهم فقط، ويكفي الإشارة إلى أن تقرير أوروبي رسمي حول انتخابات البرلمان الأوروبي التي جرت في مايو الماضي، قد كشف أن مئات من الحسابات على "فيسبوك" و"تويتر" وأكثر من 100 قناة على يوتيوب تروج لخطاب الكراهية وتنشر معلومات كاذبة ورسائل متطرفة، وحسب التقرير فإن أحزابا شعبوية تلعب دورا محوريا في هذا الأمر، وهنا خطورة الاعتماد على محتوى نشر الكراهية في تحقيق اهداف سياسية أو دينية أو ذاتية!

التصدي لخطاب الكراهية والتحريض بأشكاله كافة، هو دفاع عن مستقبل البشرية جميعها وهو دفاع عن مستقبل أجيالنا المقبلة، بل هو معركة أخلاقية بامتياز.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 71
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. ومتى كنتم اصلاً أحراراً يا روبوتات الكراهية
والشعوذة والبذاءة والحقد الكنسي الاسود ؟ - GMT الأربعاء 10 يوليو 2019 09:23
ومتى كنتم أحراراً اصلاً يا مسيحيين ؟! ان. العالم القديم كان تحت الاحتلال والاستعمار الأجنبي اما رومان او فرس ما عدا الجزيرة العربية الحجاز تحديداً اما بقية العالم القديم فكان محتلاً الشام ومصر وشمال افريقيا الامبراطورية الرومانية العراق واليمن الامبراطورية الفارسية حتى اسبانيا كانت تحت الاستعمار القوطي وكانت ارض صراعات ومشاكل قد لا تصدق ان الشعوب المستعمرة تلك قد رحبت بالفاتحين العرب اقرأ عن أوضاعها تحت حكم الامبراطورية الرومانية والفارسية. اقرأ كيف انهم فتحوا أبواب المدن للعرب ودلوهم على الدروب بتوجيه من بطارقتكم ، ففول الارثوذوكسي هذا الذي يهاجم الاسلام والمسلمين هنا على مدار الساعة وحتى هو نايم ههههه اسأله من أنقذكم من الإبادة وانقذكم من الكثلكة وأعاد إليكم بطرقكم وكنائسكم فإن كان صادقا منصفاً سيقول لك الاسلام والعرب المسلمون انت لا تستطيع ان تقرأ تاريخ الامس بمعايير اليوم ولو كنت موضوعياً لن تسميه احتلال بالنظر الى نتيجته ان دوافع فول او غيره من المسيحيين الانعزاليين دوافع كنسية انعزالية عنصرية لئيمة حاقدة غير عقلانية مليئة بالكذب والتدليس والافتراء وكما نقول له ولغيره هو الاسلام اضركم في ايه ؟ ولدتم مسيحيين وعايشين مسيحيين وحتموتوا برضوا مسيحيين وتدخلوا جحيم الابدية مسيحيين فما مسوغات هذه الكراهية وهذا الحقد ؟!!!! آه سببه انكم تعلمون في قرارة انفسكم انكم على باطل وان دينكم باطل وفاشل بدليل عجزه عن خلق بشر أسوياء يطبقون وصايا ربهم وتعاليم كتابهم يا فشله يا فشله ..
2. رأي علماء الغرب لا برأي حاقدي الشرق
بسام عبد الله - GMT الأربعاء 10 يوليو 2019 09:50
يقول الفيلسوف البريطاني برنارد شو في مقدمة كتابه حيرة الأطباء يقول أن الاستعمار البريطاني عندما أحتل جزر السندونش وضع خطة لتغيير دين السكان فأرسل وفود المبشرين ليبعدوهم عن الإسلام . ونجح الاستعمار للأسف الشديد في ذلك ولكن كانت النتيجة هي تفشى الأوبئة والأمراض الفتاكة بينهم بسبب بعدهم عن تعاليم الإسلام التي كانت تأمرهم بالطهارة والنظافة فى كل شيء إلى حد التدقيق على تقليم الأظافر وتنظيف ما تحتها ثم العناية بدفن القلامات في التراب، وأضاف شو ان الإسلام أول دين يأتي بنظرية علمية وواقعية عن مفهوم المرض ويعترف بالطب والأطباء والدواء ، فقبل الإسلام كانت الفكرة السائدة في العالم أن المرض شيطان ويدخل جسم الإنسان عقابا له على معصية أرتكبها في حق الآلهة ... يتبع
3. الأثر الثقافي العربي على اوروبا والعالم
بسام عبد الله - GMT الأربعاء 10 يوليو 2019 09:53
فضل الإسلام على المسلمين معروف لأننا نحمده ليل نهار على نعمته. أما فضل الإسلام عليك فهذا هو ما يجب أن نذكرك به ليل نهار وللمرة المليون حتى يدخل دماغك المقفل يا مردخاي فول الزهايمري. فمنذ ذلك اليوم الذي وطأت فيه قدما الفاتح المسلم طارق بن زياد إلى أر بلاد الاندلس في بداية القرن السابع الميلادي بدأ تاريخ أوروبا والعالم الغربي يتغير.. فعندما جاء الإسلام اهتم العرب منذ فجره بشتى ضروب المعرفة والعلوم، وصاحب الانتصارات الحربية الرائعة، تقدم الثقافة وازدهار الفكر على صعيد جميع العلوم والمعارف النظرية التطبيقية بالإضافة إلى مختلف الفنون والصناعات ، ففي الطب برع ابن سينا و ابن رشد و ابن النفيس ومازالت نظرياتهم واكتشافاتهم محور اهتمام الأطباء وفي الرياضة والفلك برع ابن الهيثم و الخوارزمي ، وصحب المسلمون معهم علومهم إلي كل الأراضي التي فتحوها. ويقول المستعرب الاسباني الدكتور خواكين بوستمانتي كوستا، من شعبة الدراسات العربية بجامعة قاديس الاسبانية لم نكن لنستطيع اكتشاف أمريكا ، ولم يكن ليصل الإنسان إلى القمر. والوصول إلى أمريكا أصبح ممكنا بفضل بلورة تقنيات الإبحار في المحيط الهندي وبفضل التقدم في المعرفة الجغرافية والفضائية . هذه الأمور بالإضافة إلى التطور القوي للرياضيات الذي بدأ مع دخول الأرقام العربية، والحساب بالنظام العشري، وبالجبر وغيرها، وضعت بذلك الأسس المتينة من أجل أن يستطيع الإنسان غزو الفضاء. والدكتور خواكين له عدة إصدارات ترصد الأثر الثقافي العربي على اوروبا والعالم منها كتاب " الإعارات العربية للمعجم اللاتيني في مجال الطب. وحركات الاستعراب في مجال علم النبات وعلم الحيوانات في الترجمة اللاتينية. وله العشرات من الأبحاث والدراسات الأخرى وفي مجال الطب بالخصوص ظهرت الكثير من الأبحاث والكتب التي تبين فضل الأطباء المسلمين علي الطب الغربي الحديث.
4. فين بقا ديننا يحرض على قتلكم يا صليبيين
يا ابناء الكراهية والخطية يا كذابين - GMT الأربعاء 10 يوليو 2019 11:07
فين بقا يا صليبيين مشارقة يا روبوتات الكراهية والخطية ، الهنا يحرض على قتلكم وانتم بالمشرق الاسلامي بالملايين ولكم الاف الكنايس والاديرة ، لا يوجد قتل للمخالف في الدين في الاسلام هذا تاريخ مسيحيتكم عندما ابدتم شعوب قارات باكملها ورفضتم إعطاءها حق الاعتقاد الديني ورفضتم أخذ الجزية منهم ليعيشوا وابدتوهم هذا هو الارهاب الحقيقي يا صليبيين مشارقة ، بالكم يا كنسيين ارثوذوكس انعزاليين حقدة مسرطنين لو كان أسلافكم فرقة دينية في أوروبا لتمت إبادتها او على الأقل نفيها الى استراليا مع المجذومين والجربانين والمشوهين والمجرمين والمجانين على اعتبار ان أسلافكم فرقة مسيحية مشرقية مهرطقة كافرة فالزموا ادبكم يا صليبيين مشارقة يا انعزاليين كنسيين حقدة يا ابناء خطية ورهبان لم تهذبكم الوصايا والتعاليم . وفين فين أمرت ان أقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله ، يا يا ابناء الخطية والرهبان وأنتم في مصر وبقية المشرق بالملايين ولكم الاف الكنايس والاديرة وعايشيين متنغنغين في ظل الانظمة القمعية التي تصطفون معها في مصر والشام ضد الديمقراطية وضد الاغلبية إنتوا امتى حتبطلو كذب على انفسكم وعلى العالم يا مهرطقين حتى بيسوع ووصاياه وتعاليمه ؟ حتروحو النار ولو انكم كده رايحين وكده رايحيين و رداً على شبهة متداولة يروجها ابناء الخطية والرهبان روبوتات الكراهية والشعوذة
5. اجدادكم رحبوا بمقدم الفاتحين العرب المسلمين
يا روبوتات الكراهية ومحترفي الكذب المقدس - GMT الأربعاء 10 يوليو 2019 11:14
على خلاف ما يروجه المأبونون كنسياً والذين لا يبرد شذوذهم الاناء الرهبان المقدس او الافتراء على الاسلام والمسلمين من أبناء الكراهية و الخطيئة والرهبان والقسس الصليبيين الكذابين من الذين كفروا من الأمة الضالة و الكافرة والمهرطقة حتى بيسوع الانجيلي وتعاليمه ووصاياه واعماهم الحقد الكنسي والتاريخي واخوانهم الملاحدة الشعوبيين الجهلة ونصفعهم على اقفيتهم بشهادات للمؤرخين المنصفين يقول السير توماس أرنولد: " لقد عامل المسلمون الظافرون ،العرب المسيحيين بتسامح عظيم منذ القرن الأول للهجرة ، و استمر هذا التسامح في القرون المتعاقبة ، و نستطيع أن نحكم بحق أن القبائل المسيحية التي اعتنقت الإسلام قد اعتنقته عن اختيار و إرادة حرة ، و إن العرب المسيحيين الذين يعيشون في وقتنا هذا بين جماعات المسلمين لشاهد على هذا التسامح يقول غوستان لوبون في كتابه حضارة العرب: " إن القوة لم تكن عاملاً في نشر القرآن ، و إن العرب تركوا المغلوبين أحراراً في أديانهم…و الحق أن الأمم لم تعرف فاتحين رحماء متسامحين مثل العرب ، و لا ديناُ سمحاً مثل دينهم ".ويقول المستشرق جورج سيل: " و من قال إن الإسلام شاع بقوة السيف فقط ، فقوله تهمة صرفة ، لأن بلاداً كثيرة ما ذكر فيها اسم السيف، و شاع الإسلام ".يقول المؤرخ درايبر في كتابه " النمو الثقافي في أوربا " : " إن العرب لم يحملوا معهم إلى أسبانيا لا الأحقاد الطائفية ، و لا الدينية و لا محاكم التفتيش ، و إنما حملوا معهم أنفس شيئين في العالم ، هما أصل عظمة الأمم: السماحة و الفلاحة".وينقل ترتون في كتابه " أهل الذمة في الإسلام " شهادة بطريك " عيشو بابه " الذي تولى منصب البابوية حتى عام 657هـ:" إن العرب الذين مكنهم الرب من السيطرة على العالم يعاملوننا كما تعرفون. إنهم ليسوا بأعداء للنصرانية ، بل يمتدحون ملتنا ، و يوقرون قديسينا و قسسنا ، و يمدون يد العون إلى كنائسنا و أديرتنا ، كتب ميخائيل بطريرك أنطاكية: " إن رب الانتقام استقدم من المناطق الجنوبية أبناء إسماعيل ، لينقذنا بواسطتهم من أيدي الرومانيين ، هذا من جهة ، و من جهة أخرى سادت بيننا الطمأنينة. ذا الشام اما في مصر ..
6. اجدادكم رأوا ان اجدادي محررين لا غزاة
يا روبوتات الكراهية والخطية يا انعزاليين حقدة - GMT الأربعاء 10 يوليو 2019 11:19
وعلى خلاف ما يروجه أبناء الكراهية و الخطية والقسس والرهبان من المأبونين كنسياً ولا يبرد شذوذهم الا ماء الرهبان المقدس او الافتراء على الاسلام وشتم المسلمين من الانعزاليين الصليبين المشارقة من الذين كفروا حتى بوصايا مخلصهم واخوانهم الشعوبيون الجهلة فإن القابلية النفسية للفتوحات العربية كانت موجودة لدى سكان تلك البلاد كما يقول إدموند رباط وكان من الطبيعة الإنسانية أن تولد تلك الانقسامات اللاهوتية، والاضطهادات الدينية، نفورًا وكراهية وعداء في سوريا ومصر، حيال الإغريق في بيزنطيا، كما كانت عليه الحالة النفسية في العراق تجاه الساسانيين الفرس، الذين لم يمتنعوا هم أيضًا عن اللجوء إلى العنف وسفك الدماء لإخضاع المسيحيين، من نساطرة ويعقوبيين، إلى سياستهم المجوسية.وكان لا بدّ للأصول السامية من أن تهيء النفوس لهذا النفور نحو المملكتين العظميين في ذلك الحين، وهي التي دفعت سكان سوريا والعراق على الأخص، إلى أن يتوسّموا الخير وينشدوا الخلاص على يد الفاتحين العرب، ليس فقط من محنتهم الدينية، بل أيضًا من ظلم الضرائب وكثرتها التي كانت تثقل كاهل المكلفين في أقطار الهلال الخصيب ووادي النيل.وهذه المعطيات أجمع المؤرخون على أنها ساهمت كثيرًا بتسهيل سبل النصر للفتوحات العربية، لدرجة أنه جزموا بأن سكان هذه الأقطار قد تقبلوا العرب بقلوب رحبة، لأنهم رأوا فيهم محرّرين لا غزاة.وحسبنا الاستشهاد ببعض الأقوال من هذا القبيل، وهي شهادة رهيبة، نجد مثلها، مما يتعلق بمسيحيي مصر، في تاريخ يوحنا النيقوسي، الذي تولى أسقفية نيقو في دلتا النيل، بعد فتح مصر بقليل، وكذلك في تاريخ سواروس الأشموني، الذي جاء من بعده، وهي شهادة لا شك بأنّها تدل على ما كان عليه مسيحيو مصر وسوريا والعراق من الشعور نحو البيزنطيين والفرس من جهة، وحيال العرب المسلمين من جهة ثانية.ولأنهم قد تحققوا من هذا الوضع النفساني، الذي كان عاملاً حاسمًا في إنجازات الفتح العربي، بسرعة مذهلة،
7. من كذب على الله سهله عليه الكذب على الناس
هات لي يا روبوت دليل واحد - GMT الأربعاء 10 يوليو 2019 11:33
من يكذب على ربه سهل عليه ان يكذب على الناسمصيركم جحيم الابدية في مصهورها البركاني يا روبوتات الكراهية والخطية - لا احد يصدق الصليبيين المشارقة انتم كذبتم على الرب في عليائه وان هذا الرب له ابن وان هذا الابن تطور وصار الرب ذاته ولم تخبروا بعض او الناس ماذا حصل للآب أستور بعد هذا الانقلاب السماوي - استغفر الله - فكيف لا تكذبون على الناس ؟!! و انتم جمعتم الى جانب الكذب الافتراء والبذاءة فكيف ستنجون من جحيم الابدية التي تنتظركم يا هالكين ..من جهة ثانية هات لي يا مسيحي انعزالي صليبي مشرقي اَي إثبات تاريخي من اقرب كنيسة جنب بيتكم او اَي مرجع كنسي كبير في طائفتك او من مؤرخ مسيحي مشرقي او غربي ان احدا من اجدادي قتل احدا من اجدادك أصلاً يا محترف الكذب المقدس اسلافك كانوا تحت الاحتلال الروماني الغربي ، ولم يكونوا احرارا وكانوا نصارى موحدين وأجبرهم الرومان علي عقيدة التثليث ، المسلمون قاتلوا هؤلاد المحتلين خارج المدن في السهول الواسعة ولما انتصروا عسكروا خارجها ، لم تحصل اَي مجازر ولا مذابح للمسيحيين المشارقة والاّ كانت الكنايس الشرقية سجلتها يا محترف الكذب المقدس كما تسجل المواليد والأموات لزوم لهف العشور من الرعية ، ما فيش مجزرة واحدة حصلت لكن تاريخ مسيحيتك ملىء بالمذابح والمجازر بينكم كطوائف مسيحية وضد غيركم من البشر ، لا تستطيع الكذب المقدس بعد الان يا افاق في زمن النت وكل التاريخ الإنساني وتاريخ الاديان مرفوعة عليه خيط بغير هالمسلة يا صليبي حاقد روبوت لم تهذبك لا وصايا ولا تعاليم و حتروح على جحيم الابدية ولو انك كده رايح وكده رايح ..
8. التوجهات الشعبوية اليمينية الغربية المتطرفة
ستلسع ربوتات الكراهية من مسيحيين ملاحدة - GMT الأربعاء 10 يوليو 2019 12:12
يظن الحمقي من روبوتات الكراهية والخطية انهم بمنآى عن الشعبوية واليمينية الغربية المتطرفة المتصاعدة لانهم مسيحيون ؟! وليس بعيداً عن وضاعة وخسة الاتجاه الانعزالي المشرقي بشقيه المسيحي الالحادي الشعوبي الشامت والمحرض فإن اتجاه الدول الغربية الى معالجة صعود الفاشية وتصاعد خطاب الكراهية لن يحصل لسبب انه يستخدم في التنافس السياسي ولأنه يوجه النقمة الشعبية على بعض سياساتها وإخفاقاته الداخلية لتذهب ناحية الاقليات والأجانب ولو افترضنا عدم وجود مسلمين في الغرب فإن الكراهية ستنتقل نحو الاعراق الاخرى ولو كانت مسيحية من اسيا وافريقيا وامريكا اللاتينية بما فيهم اوغاد الملاحدة والمسيحيين الانعزاليين الذين يهاجمون الاسلام والمسلمين هنا في التعليقات . فالأندية مثلا لم ترحم طوائف أوروبية مثل البلغار والغجر وغيرهم مع كونهم مسيحيين ، بالطبع هولوكوست اليهود معروف ومن ادخلهم الأفران مسيحي وليس مسلم ..
9. نحن المسلمين السُنة قوم ننتصر او نموت
لماذا لم يفعل ذلك أجدادكم يا روبوتات الخطية - GMT الأربعاء 10 يوليو 2019 12:23
الصليبي ‏الفرنسي دافوست أحد قوّاد الحملة الفرنسية الصليبية (التنويرية!) على مصر والشام‏طلب من سُكّان قرية (جِرجا) طعامًا فامتنعوا لأنه غازٍ ومحتل ‏فتحلّى بأخلاقه التنويرية وقيمه العلمانية فأباد أهل القرية وعددهم ألف شخص! ، يا واد يا جرجس بل معتوه انده لي على بتاع المحبة والتسامح .. كتاب "رواية الحملة الصليبية الفرنسية" ( ص ١٦٠ ) لرئيس أركان الجيش الفرنسي برتييه
10. حقاً المسيحيون المشارقة
من اسوء مسيحيي العالم - GMT الأربعاء 10 يوليو 2019 16:28
المسيحيون المشارقة من اسوء انواع المسيحيين في العالم اعني هذا التيار الانعزالي الصليبي الحاقد من روبوتات الكراهية والخطية فيهم ، اذا عذرنا التيار العنصري الفاشي المسيحي الاوروبي فما بال هؤلاء الذين هم بالمشرق الاسلامي بالملايين ولهم الاف الكنايس والاديرة و الذين يناصبون الاسلام والمسلمين العداء بالكذب والافتراء والتحريض ؟


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي