عبر المستشار الاتحادي الألماني غيرهارد شريدر اليوم(الاثنين) في براغ عن دعم حكومته لبدء المفوضية الأوربية المحادثات الخاصة بانضمام تركيا إلى الاتحاد في حال إصدار المفوضية الأوربية توصية تقول بان تركيا قد استوفت الشروط اللازمة أي الالتزام بمعايير كوبنهاغن السياسية .
وشدد في حديث أدلى به اليوم للصحيفة الاقتصادية التشيكية بمناسبة زيارته الى براغ بان في الرهان مصداقيتنا أمام شريك أعطيناه قبل 14 عاما الأمل بالانضمام والذي قطع في العامين الماضيين تقدما في الإصلاحات مثيرة للتقدير
و رأى شرويدر بان من مصلحة أوروبا الاقتصادية والسياسية والأمنية انضمام تركيا قائلا "إن هذا الطريق سيثبت بان حقوق الإنسان والاقتصاد الديناميكي والديموقراطية ودولة القانون يمكن أن تتواجد إلى جانب إسلام متنور وحديث " .
وتوقع شرويدر أن تستغرق المحادثات وقتا طويلا وانه سيتحتم على تركيا الاستمرار بشكل حازم في التواجد على طريق الإصلاحات
وفي لفتة إيجابية تجاه براغ ثمنها المسؤولون التشيك عاليا اليوم قال شرويدر خلال المحادثات التي أجراها اليوم مع الرئيس التشيكي فاتسلاف كلاوس ومع رئيس الحكومة ستانيسلاف غروس بان الحكومة الألمانية لن تدعم الدعاوى القانونية التي رفعها الألمان السوديت على الحكومة التشيكية أمام المحاكم الأوربية وطالبوا فيها بدفع تعويضات عن الممتلكات التي صودرت لهم في تشيكوسلوفاكيا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وفق مراسيم الرئيس التشيكوسلوفاكي آنذاك ادوار بينيش وذلك كنوع من العقاب الجماعي لهم على تعاونهم مع المحتلين النازيين
وقد أكد شرويدر على أن العلاقات بين برلين وبراغ ستركز على المستقبل وليس على قضايا الماضي مشيرا إلى أن تشيكيا وألمانيا سبق وان اتفقتا قبل خمسة أعوام على أن قضايا الممتلكات التي تعود إلى الماضي لن تثقل العلاقات بين البلدين .
محادثات المستشار شرويدر تناولت أيضا في براغ مسالة المصادقة على الدستور الأوربي الجديد ومشروع الميزانية المشتركة للاتحاد الأوربي عن الفترة من عام 2007 ـ 2013 إضافة إلى مساعدة ألمانيا لتشيكيا في التحضير للانضمام إلى اتفاقية شينغن كما تم التطرق إلى الوضع في العراق وتعميق العلاقات بين برلين وبراغ .
















التعليقات