فالح الحُمراني من موسكو: قالت موسكو انها تولي اهمية كبيرة للمباحثات التي سيجريها العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني مع الرئيس فلاديميبر بوتين وكبار المسؤولين الاخرين،خلال زيارته لروسيا في الثاني والثالث من سبتمبر المقبل. وزار الملك عبد الله روسيا خلال السنوات الثلاث الأخيرة خمس مرات.

وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية الروسية الكسندر ياموفينكو في حديث صحفي اليوم ان مباحثات بوتين والملك عبدالله ستكون بمثابة مراجعة لمواقف البلدين حيال القضايا الملحة في منطقة الشرق الاوسط في "ضوء الدور النشيط والفاعل الذي تلعبه المملكة في الشأن الفلسطيني ـ الاسرائيلي" وسيقوم الطرفان بتبادل الآراء تفصيلا حول واقع الامور في هذا القطاع من التسوية الشرق أوسطية ويبحثان سبل الخروج من المأزق هناك. والموضوع الهام الآخر هو الأوضاع في العراق، منوها بإن موسكو وعمان تدعوان بلزوم إستتباب الإستقرارالمتين في هذه البلاد على أساس السير قدما في دفع العملية السياسية بموجب قرار مجلس الامن الدولي 1546. ويناقش الطرفان سبل توسيع الدعم الدولي لإعمار العراق ما بعد الحرب ولإعادة البناء السياسي، بما في ذلك التحضير للإنتخابات الديمقراطية العامة. وينظران في الاشكال الممكنة لتقديم العون الى الحكومة العراقية المؤقتة لحل المهمات المذكورة، بما فيها فكرة عقد مؤتمر دولي حول العراق

وعن العلاقات بين عمان وموسكو قال ياكوفينكو ان الحوارالسياسي الروسي الاردني يتميز بالديناميكية العالية وبرغبة الطرفين في دفع مجمل العلاقات الثنائية بسرعة الى الامام. والاردن أحد شركاء روسيا المفضليين في شؤون الشرق الاوسط. ويقوم التفاهم الوثيق بين بلدينا على أساس متين من الصداقة القديمة والتعاون المتبادل النفع وتوافق او تقارب المواقف حيال التسوية الفلسطينية الاسرائيلية والمسألة العراقية وإزاء معظم قضايا العصر العالمية.