الامم المتحدة: أبلغت المملكة العربية السعودية الجمعية العامة للامم المتحدة أمس الاثنين انها سوف تستضيف مؤتمرا عن مكافحة الارهاب في الرياض من الخامس الى الثامن من فبراير شباط وهو الاول الذي تستضيفه الدولة الغنية بالنفط. وقال نزار عبيد مدني مساعد وزير الخارجية السعودي "الهدف هو تبادل المعلومات والخبرة في مجال مكافحة الارهاب ومعرفة كيف يمكننا التعاون مع الدول الاخرى في مكافحة هذا التهديد العالمي."
وقال ان مثل ذلك المؤتمر يمكن ان يراجع ايضا اساليب غسل الاموال وتهريب المخدرات وتهريب الاسلحة والذخيرة. وقال مدني ان دعوات ارسلت الى منظمات دولية ودول "عانت أو تعاني من الارهاب" لكنه لم يذكر تحديدا من وجهت الدعوة اليهم أو قبلوا الدعوة.
وحتى الان لا يعرف الا قليلون بخطط عقد المؤتمر ومنهم الجزائر التي انشأت مركزا لمكافحة الارهاب للاتحاد الافريقي الموءلف من 53 دولة سيفتتح في منتصف اكتوبر تشرين الاول. وقال سفير الجزائر لدى الامم المتحدة عبدالله باعلى "نسمع عادة بهذه الاشياء."
وقال مسؤول أميركي ان هذه المرة الاولى التي يسمع فيها عن ذلك الموءتمر. وقال ريتشارد جرينيل المتحدث باسم السفير الأميركي جون دانفورث "سنحمل على محمل الجد اقتراح أي بلد لمكافحة الارهاب." وقال جرينيل "لاننا لم نعرف به الا اليوم فاننا نريد ان نرى قائمة المدعوين وجدول الاعمال قبل ان ندلي بمزيد من التعقيب."
ولكن يبدو ان اسرائيل ليست على قائمة المدعوين. واتهم مدني اسرائيل بوضع حدودها بنفسها وشن غارات قصف جوي واغتيالات للفلسطينيين. وقال "انتكاسة عملية السلام والموجة المتفاقمة من العنف والتطرف في المنطقة تعزى الى حد كبير لاتباع سياسات من قبل الحكومة الاسرائيلية تعد غير منسجمة تماما مع المبادئ الجوهرية لعملية السلام."
وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية منذ الهجمات بطائرات مخطوفة في 11 من سبتمبر ايلول 2001 على نيويورك وواشنطن والتي تنسب لتنظيم القاعدة. وقالمسؤولون أميركيون انالسعوديين كثفوا جهودهم منذ انفجار سيارات ملغومة في 12 من مايو ايار في ثلاث مجمعات سكنية في الرياض وقتلت 35 شخصا من بينهم ثمانية أميركيين.
وفيما يتعلق بالعراق أشار المسؤول السعودي الى ان بلاده طرحت بعض المقترحات بنشر قوات اسلامية تحت اشراف الامم المتحدة. وستحل هذه القوات محل القوات الحالية التي تقودها الولايات المتحدة ولكنها لا يمكن ان تكون مكملة لها. وقال مدني "غير ان هذه الافكار لم تتبلور بعد رغم ان مقدماتها المنطقية وأسسها تستحق الدراسة والمتابعة."















التعليقات