أعلن وزير الداخلية الفرنسي دومينيك دوفيلبان عن إحداث قطب فرنسي مغربي لمحاربة تهريب المخدرات سيمكن عناصر الشرطة في البلدين من إجراء تحقيقات مشتركة.
وقال دوفيلبان في مؤتمر صحافي عقده قبيل مغادرته مطار فاس في ختام زيارته للمغرب إن شراكة المغرب وفرنسا ستعزز أمنيا عبر تبادل ضباط اتصال للمشاركة في المصالح الأمنية للبلدين، وقال إن " ضابط اتصال فرنسي سيلتحق في الأيام المقبلة بمدينة طنجة وسيشارك في عمل المصالح المغربية كما سيحل ضابط اتصال مغربي بفرنسا وفق الشروط نفسها".
وأوضح الوزير الفرنسي في سياق حديثه عن الإرهاب أن العلاقات بين الرباط وباريس" نموذجية" مشيرا إلى أن "تفجيرات الدار البيضاء ومدريد عززت الروابط العملية بين البلدين، والمبادلات التي جرت بين المغرب وفرنسا سواء على المستوى السياسي أو الأمني أو الاستخباراتي أثبتت الإرادة الكبيرة في العمل المشترك وتبادل المعلومات لأننا قررنا تنشيط تبادل المعلومات الاستخباراتية التي نتوفر عليها وربما يصل الأمر إلى حد تنظيم عمليات مشتركة".
وقال وزير الداخلية الفرنسي "لدينا الإرادة لتحقيق تقدم سريع في إطار التعاون مع إسبانيا لأن ذلك يندرج في إطار إستراتيجية شاملة يتعين على كل طرف أن يبدي إرادته للتعاون والتقدم إلى الأمام". وأشار إلى أن الرهانات التي يواجهها المغرب وفرنسا تندرج في إطار إقليمي وترتبط بمجموع الشركاء المعنيين وأولئك الذين ينتمون لجنوب البحر الأبيض المتوسط وأوربا.
وأضاف دومينيك دوفيلبان أن الطرفين تمكنا من الانخراط في إطار شراكة إستراتيجية لكون المغرب وفرنسا "يعيان جيدا أن التحديات التي يواجهانها مشتركة سواء تعلق الأمر بالإرهاب أو محاربة تهريب المخدرات والهجرة السرية".
















التعليقات