قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ساري الساري من الرياض: أوضح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية العميد منصور التركي أنه لا توجد معلومات دقيقة عن هوية المواطن السعودية الذي قتل في اشتباك مع القوات الكويتية في ام الهيمان ولم تعرف بعد إقامته بالكويت وطريقة دخوله لها ومصدر توفير الأسلحة له.

وأضاف العميد التركي في تصريحاته" هناك اتصالات مع أجهزة الأمن الكويتية وتعاون مستمر سواء على مستوى العلاقات الثنائية أو الاتصالات المباشرة والتحقيقات قد تأخذ وقتاً وسيتم سد جميع الثغرات لمنع استغلالها في والإساءة للبلدين".

وقال التركي "إن السلطات الكويتية قادرة على السيطرة والتصدي لمثل هذه الأحداث سواء كان المشارك سعوديا أو غيره مضيفاً في هذا الجانب أن الأحداث التي شهدتها المملكة شارك فيها عناصر غير سعودية ويتضح أن هذه الفئات تتعاون لتنفيذ الأعمال في أي مكان ويتلقون تعليماتهم من خارج العالم العربي واستغلال التسهيلات ويرتكبون هذه الجرائم".

ونقلت صحيفة "عكاظ" السعودية الصادرة اليوم عن السفير السعودي لدى الكويت احمد اليحيى قوله "إن هذه الأعمال المشينة لا تمت للإسلام بصلة وتلك الفئة الضالة تم التغرير بها وأساءت للدين والوطن ولنفسها".

وأضاف إن" الإرهاب لا هوية له ولا جنسية وما حدث في الكويت من أعمال إرهابية نستنكره ونحن براء من هؤلاء الإرهابيين".

وأوضح ان هناك تواصلاً وتنسيقاً أمنيا بين المملكة والكويت لكل مافيه تحقيق التكامل بين الجارتين".

وكان فواز العتيبي (سعودي) قتل في اشتباك دام وقع الاثنين الماضي في الضاحية الجنوبية للعاصمة الكويتية بين مسلحين وقوات الأمن، قتل فيه أيضا ضابطان كويتيان.

وقتل مسلح سعودي وأصيب اثنان من قوات الأمن الكويتية في الاشتباك الذي وقع السبت مع مسلحين تمكن على أثره عدد غير محدد من المسلحين من الفرار، وفق ما ذكرت السلطات الكويتية.

وقال وزير الداخلية الكويتي الشيخ نواف الاحمد الصباح للصحافيين من أمام منزل في ام الهيمان جنوب الكويت دهمته قوات الأمن إن "أحد المطلوبين وهو سعودي قتل".


وتقع أم الهيمان على مسافة بضعة كيلومترات من العريفجان اكبر قاعدة للقوات الأميركية في الكويت وعلى بعد ثلاثين كيلومترا عن الحدود السعودية وسبعين كيلومترا جنوب العاصمة الكويتية.
وقال مصدر أمني كويتي إن اثنين من الفارين على الأقل سعوديان.وشهدت السعودية اعتداءات واشتباكات بين متطرفين إسلاميين مسلحين وقوات الأمن أوقعت منذ ايار/مايو 2003 اكثر من مائة قتيل ومئات الجرحى.
واعتقل ثلاثة كويتيين في الاشتباك الذي وقع اثر مداهمة القوات الخاصة مدعمة بعربات مدرعة ومروحيات منزلا في منطقة ام الهيمان.