قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

طهران: صرح وزير الخارجية الايراني كمال خرازي ان التهديدات الاميركية لا تخيف بلاده، مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية سترد على اي تصرف معاد. ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية اليوم عن خرازي قوله "سنرد على اي تهديد اميركي. تهديدات هذا البلد لا تخيفنا". وجاء كلام خرازي بعدما صرح الرئيس الاميركي جورج بوش مجددا ان شن ضربة اميركية لمنع ايران من التزود بالسلاح النووي من الخيارات المحتملة.

وقال خرازي الذي كان يرافق الرئيس محمد خاتمي في اوغندا ان تصريحات كهذه تندرج في اطار "حملة نفسية (...) لكن لا تنقصنا الخبرة في مواجهة ذلك". واضاف "نعرف اعداءنا وخططهم. نواصل نهجنا ولا نريد الدخول في نزاع مع احد وسندافع بقوة عن مصالحنا الوطنية".

وتأتي هذه التصريحات ردًّا على تصريحات للرئيس الاميركي الاثنين والتكهنات المتجددة حول احتمال ان تتعرض ايران لعمليات عسكرية في حال واصلت السعي الى امتلاك السلاح الذري كما تتهمها الولايات المتحدة. وقال الرئيس بوش "نأمل ان نتمكن من حل هذه الشكلة بطريقة دبلوماسية لكنني لن استبعد اي خيار". وترافقت هذه التصريحات مع مقال لمجلة "نيويوركر" جاء فيه ان مجموعات كوماندوس اميركية تسللت اعتبارا من صيف 2004 الى ايران لتحديد اهداف نووية وكيميائية محتملة. ونقلت عن مسؤول كبير سابق في الاستخبارات الاميركية قوله "قريبا سنشهد حملة على ايران". ونفى البنتاغون ذلك نفيا قاطعا.

واکد وزير الخارجية الإيراني "اننا نعرف العدو ومخططاته ونمضي في طريقنا الصحيح" مضيفا "رغم اننا لا نود الدخول فى مواجهه مع احد لكننا ندافع بعزم وقوة عن مصالحنا ومنافعنا الوطنيه". وشدد خرازي على ان ايران سترد على اي تهديد اميرکي وقال "إننا لا نخشى تهديدات اميرکا". واضاف "ان الشعب الإيراني لن يتوانى في اجهاض التهديدات والدفاع عن مصالحه الوطنيه بقوة".

وفي جانب آخر من حديثه، أشار خرازي الى الجولة التي يقوم بها الرئيس خاتمي في ۷ دول افريقيه، منوها بالحب الذى تكنه الدول الافريقية لإيران. واکد ان ذلك نابع من المواقف الثوريه التى تتخذها ايران ومساعداتها التي تقدمها لهذه الدول في مسار التطور والتنمية وازالة مظاهر الحرمان عنها. واوضح وزير الخارجيه بان ايران ومعظم الدول الافريقيه متفقة في الرأي حول القضايا والتطورات الدولية ومواجهة التوجهات احادية الجانب وضرورة معالجة الظلم الذي مارسه المستعمرون ضد الدول الضعيفه وقال "إن غالبيه الدول الافريقية تدافع عن مصالح ومواقف الجمهورية الاسلامية في المحافل والمنظمات الدولية".

ووصف التعاون في المجالات الاقتصادية والتقنية والثقافية بانها متنامية بين ايران والدول الافريقية واضاف ، اننا مستعدون قدر المستطاع لتقديم الخدمات الهندسيه للدول الافريقية وهو ما تضمنته الاتفاقيات التي ابرمت خلال هذه الجولة .