قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

عامر الحنتولي من عمان: إستبقت الحكومة الأردنية أي خطوة من جانب الحكومة العراقية المؤقتة بشأن تهديد حازم الشعلان وزير الدفاع العراقي بإعتقال رئيس المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي وتسليمه الشرطة الدولية، بمخاطبة الأنتربول الدولي، وتجديد مطالبتها لديه بتسلم السياسي العراقي خلال اليومين، وقالت المصادر إن حازم الشعلان تباحث اليوم (السبت) بشكل مفاجئ مع مسؤولين أردنيين وسط معلومات عن نية الحكومة العراقية المؤقتة تسليم الجلبي حال اعتقاله للسلطات القضائية الأردنية، بسبب ماوصفه الوزير العراق اشانة سمعة وزراء وجهات حكومية عراقية من قبل حزب المؤتمر الوطني العراقي الذي يتزعمه أحمد الجلبي، الذي تتهمه السلطات الأردنية بسرقة، ونهب موجودات بنك البتراء الذي أسسه في عمان قبل نحو عقدين والفرار خارج الأردن خشية الملاحقة . وكان العاهل الاردني الملك عبدالله الثااني وصف الجلبي في وقت سابق بانه " لص" .

وقالت مصادر حكومية أردنية، إن وزير الدفاع العراقي الفريق الشعلان وصل فجأة ودون ترتيبات مسبقة الى العاصمة الأردنية عمان اليوم (السبت) واجتمع على الفور الى رئيس المحاكم الأردنية العسكرية اللواء مأمون الخصاونة، الذي سلمه طبقا لمصادر أردنية الملف الجنائي للجلبي، متضمنا حيثيات قضية بنك البتراء والمحاكمات فيها، ومنطوق الحكم العسكري، الذي أدان الجلبي قبل سنوات، إلا أن الجلبي كان فر من الأردن هربا الى سوريا، ومنها الى العاصمة البريطانية لندن، التي صار منها معارضا لحكم الرئيس السابق السابق صدام حسين.

وعلمت "إيلاف" من مصادر خاصة، أن الشعلان أبلغ مسؤولين أردنيين بالإستعداد لتسلم الجلبي خلال الأيام القليلة المقبلة ، إلا أن المسؤولين الأردنيين أبلغوا الوزير العراقي رغبة الدولة الأردنية في أن تتسلمه عبر جهاز الشرطة الدولية (الأنتربول) ، وتسليمه للسلطات الأردنية وفقا للأنظمة المتبعة في تسليم المجرمين لتنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحقه، وتصل في مجملها الى أكثر من عشرين عاما قد يقضيها في السجون الأردنية. وقال مرافقين للشعلان الوزير العراقي في عمان، أن الوزير العراقي تلقى اتصالا هاتفيا أبلغ خلاله من قبل مسؤولين عراقيين في بغداد، أن الجلبي يحاول الهرب الى العاصمة الإيرانية طهران، وأنه قد يكون هرب فعلا الى داخل الأراضي الإيرانية عن طريق البر، أو الى الأراضي التركية، بعدما لمس جدية في اعتقاله من قبل الحكومة العراقية المؤقتة.

وكان الجلبي الذي تسميه السلطات الأردنية "بلص البنوك" ، قد رفع دعوى قضائية أمام محكمة أميركية ضد حكومة الأردن ومسؤولين أردنيين بارزين، يتهمهم بسرقة البنك الذي لايزال (كما قال في صحيفة الدعوى في آب أغسطس الماضي) ، أنه من وجهة النظر القانونية لايزال الرئيس والتنفيذي الشرعي للبنك المنهار.