7 إماراتيين في قائمة أغنى 50 شخصية عربية 2009

المستثمر السعودي الجابر يخفق في الاستحواذ على الكريون

مكتب محاماة ينسحب من قضية القصيبي ضد quot;سعدquot;

المصارف السعودية تجتمع بمجموعة القصيبي لبحث الوضع المالي للشركة

الحكومة السعودية تشكل لجنة لتولي قضية ديون مجموعة القصيبي

القصيبي تقيم دعوى قضائية ضد مجموعة سعد

دبي: تساءل خبراءإقتصاديون عن المعايير والضوابط المحددة لاختيار قائمة quot;أرابين بيزنسquot; للأثرياء العرب 2009، خاصة بعد أن سجلت العديد من الشركات في المنطقة العربية والشرق الأوسط والخليج تحديداً تراجعات حادة في التصنيف المحلي والعالمي بين عامي 2008 ومنتصف 2009.

فخلال العام المنصرم تعرض الكثير من رجال الأعمال ممن كانوا يُعتبرون quot; حيتان المال والأعمالquot; في الخليج إلى هزات مالية غيّرت مراكزهم المالية من القمة إلى القاع وعلى سبيل المثال المجموعة السعودية الشهيرة quot;القصيبي والصانعquot;.

إلاّ أن المراقبين قرأوا بالكثير من الدهشة والإستغراب القائمة الأخيرة التي نشرتها مجلة أرابين بيزنس والّتي اعتبروها تجاهلت سقوط الكثير من الأشرعة المليونية لرجال أعمال كانوا يتسيّدون حتى الفترة القليلة الماضية الساحة المالية بأرصدتهم الخيالية.

وأبدى مراقبون تحدثوا لـ quot; إيلافquot; عن إستغرابهم من وجود أسماء جديدة مرتبطة بصفقات خارجية أثارت الرأي العام في مواقع ذات نفوذ وذات صبغة جماهيرية، في حين إختلفت المعايير في شركات كان لها بعد إستراتيجي في المنطقة وأسقطتها الأزمة العالمية في جفاف الإفلاس.

وأشار الإقتصاديون إلى الأزمة المالية التي عصفت بسوق الائتمان في الولايات المتحدة الأميركية، وكان لها تداعيات على منطقة الخليج والشرق الأوسط، خصوصا في قطاع شركات المقاولات والشركات العقارية، والقطاع السياحي، إضافة إلى الاستثمارات في الأسواق المالية، وهو ما يتناقض مع القائمة التي ضمت عددا من رجال الاعمال العاملين في القطاعات الأكثر تضرراً.

ويرشح مراقبون إقتصاديون أن المعلومات التي أدلى بها رجال الأعمال غير صحيحة وغير مطابقة للأصول المالية لشركاتهم، أو أن هناك دوافع خارجية تدفع برجال الأعمال للدخول في هذه القائمة.

وقال لـ quot;إيلافquot; جمال بنون الكاتب الاقتصادي، في صحيفة الحياة اللندنية quot;إن هناك عددا من الأسماء التي ضمتها القائمة ليس لديها أصول مالية معروفة على أرض الواقع مضيفاً quot; أن عددا من الشركات التي يملكها أفراد في القائمة سجلت خسائر في نتائجها المالية جراء تداعيات الأزمة المالية العالمية، إلا أن القائمة كشفت عن زيادة في ثرواتهمquot;.

من جهته إستبعد تركي فدعق الخبير الإقتصادي أن تكون أرقام الثروات المذكورة في القائمة دقيقة وهي معلنة من قبل أصحابها وهذا يتنافى مع التقييم المالي الحقيقي ، مضيفاً أن عددا من أفراد القائمة يكمن جزء كبير من ثرواتهم في قطاع الأوراق المالية quot;قطاع المخاطرة الأعلىquot; وهو ما تأثر بشكل كبير بفعل الأزمة المالية العالمية، ومن الطبيعي أن تتغير مراكز الثروات بفعل الأزمةquot;.

وأضاف متسائلاً في حديثه لـ quot;إيلافquot; :quot; إما أن الثروات المعلنة غير الثروات الحقيقية أو أن من تقدم إليها أشخاص يبحثون عن تعظيم ثرواتهم في سبيل تسجيل الحضور في ثنايا القائمة لدوافع أخرىquot;.

وفي سؤال لـquot; إيلاف اكد حسن عبدالرحمن مدير تحرير مجلة أرابين بزنس العربية ومدير تحرير موقعها الإلكتروني أن المعايير المتبعة لاستقصاء المعلومات وتقييم ثورات الأغنياء العرب مرت بصعوبات كثيرة، وقال quot;لاشك اننا نعاني من صعوبات في عملية التقييم للرأسمال الحقيقي والفعلي في ظل غياب الشفافية المالية التي تغرق فيها رؤوس المال العربيةquot;.

لكنه أكد quot; لقد تعاملنا مع ما يقارب من 40 مصدرا من النشرات البحثية العالمية في سبيل الوصول الى القيمة السوقية الفعلية للرأسمال العربي، كما تواصلنا مع لائحة ملاك العقارات البريطانية في ما يتعلق بالاصول العقارية للعرب في الخارحquot;.

وفي الوقت ذاته لم يخف قوله بان التقييم غير دقيق وهذا امر طبيعي نتيجة صعوبة التواصل مع اصحاب رؤوس الاموال، نافيا ان يكون هناك اي اعلانات او مقابل مالي لقاء نشر هذه الاسماء، مشددا في الوقت نفسه ان مثل هذه التقييمات عادة لا تكون دقيقة بنسبة 100% لكونها تخضع لاجتهادات المحررين العاملين في أرابين بيزنس.

كما اضاف quot;ان هناك شركات معلنة في اربيان بيزنس ومع ذلك فقد قبعت في ذيل القائمة ولم تحقق مراكز متقدمة وهذا دليل على حرص المجلة التام في ان يخرج هذا التقييم بنسبة مصداقية عالية، بالإضافة إلى ان هناك اسماء بارزة غابت عن القائمة نتيجة عدم حصول المجلة على معلومات كافيةquot;.

ورغم الأزمات التي عصفت برجال المال والأعمال إلاّ أن هناك من عرف من أين تُؤكل الكتف وإستطاع أن يتعامل مع الأزمة وفق معايير شفافة وواضحة بطريقة لاقت إستحسان كبريات الشركات العربية والعالمية، ومنهم الملياردير السعودي ومالك مؤسسة المملكة القابضة الوليد بن طلال الذي حرص رغم نتائج شركته المالية غير المرضية أن يكون في أعلى القائمة.

ويبقى عالم المال والأعمال العربي هو quot; السرّ الأكثر غموضاً وتعقيداً ، فكلما شعرنا أن نهاية بعض الأسماء الشهيرة أصبح أمراً يقيناً تفاجأنا في اليوم التالي بأن حساباتنا كأعرابي يُحاول تعلم اللغة الهيروغلوفيةquot; كما عبر بذلك مراقب إقتصادي لـ quot;إيلافquot;.