قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


القاهرة : ضحى خالد- أمر مدير نيابة الجيزة بحبس سلطان حسين أحمد عبدالحميد علي ذمة التحقيقات بعد ان وجه له تهمه القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد المقترن بالسرقة لقيامه بقتل المغربية ميلودة مؤلف صبار "71 سنة" وابنتها خديجة أحمد عمر صبار وشهرتها "سارة" "37 سنة" داخل شقتهما المفروشة بالجيزة وذلك بغرض السرقة ، كما امر بتسليم الجثتين إلي سفارة المغرب.. لدفنهما بالدار البيضاء مسقط راسيهما .
القتيلة المغربية

كشفت التحقيقات ان القاتل كان يحضر بعض العرب واصدقاءه من راغبي المتعة لقضاء اوقات مع الابنة القتيلة مقابل الحصول علي نصف أجرها.. لكنها قررت الاستغناء عن خدماته فقرر سرقتها وقتلها.
التقت "إيلاف" بالمتهم في قسم الشرطة ، وقال قصتي مع المجني عليهما بدأت منذ يناير الماضي عندما حضرتا إلي مصر .. واصطحبتهما من المطار حيث طلبا مني البحث لهما عن شقة مفروشة .. وبالفعل اقامتا في شقة بحي العجوزة وطلبا مني الوقوف بجوارهما لانهما لا يعرفان احدا في مصر.
اضاف المتهم: وبدأت بالتردد عليهما لتلبية طلباتهما .. إلي ان حضرت شقيقتها الصغري نادية وافهمتني انها متزوجة من ثري سعودي وبدأت في اصطحاب الثلاثة إلي المناطق الاثرية لرؤيتها .. وفوجئت بهما تخبراني بامر مرض والدتهما .. وانها سوف تعالج في مصر لكن حالتهما المادية لا تسمح بذلك .. وطلبا مني احضار السائحين العرب واصدقائي لقضاء اوقات المتعة معهما .. مقابل ان يحصلا من اصدقائي علي 500 جنيه في الليلة الواحدة .. والف دولار من العرب .. واتفقتا علي ان احصل علي نصف المبلغ .. وفعلا وفيت بوعدي معهما واحضرت لهما الكثير من الزبائن وكنت أحصل علي حقي في بعض الاحيان واتركه في احيان اخري لمساعدتهما في علاج والدتهما المريضة .
واستطرد المتهم قائلا: لاحظت في الفترة الاخيرة ان القتيلة "سارة" التي كنت اعرفها بهذا الاسم تحاول الاستغناء عن خدماتي بعد ان تشعبت علاقتها مع الرجال واصبحت تنتقل من شقة إلي اخري وساعدها في ذلك ان امها العجوز ماهرة في اعمال السحر السفلي .. وبدأت احوالي المالية تتدهور بعد ان طردني صاحب التاكسي عندما عرف علاقتي بهذه الاسرة .. والتحقت بالعمل كفرد أمن في احدي الشركات بالمهندسين ومن خلال عملي الجديد بدأت اجلب لسارة الزبائن وحدها بعد ان سافرت شقيقتها الي زوجها منذ شهر .. وضاعت حقوقي مع الابنة القتيلة التي اهانتني وقالت لي انت مجرد "قواد".
اضاف القاتل صدقوني انا كنت ضحية الأم الساحرة التي كانت تضع لي اشياء غريبة في الشاي والطعام .. لكني لم أكن استطع الكلام لانني كنت فاقد السيطرة علي تصرفاتي وقررت ان أضع حدا لهذه التصرفات وان أكون شريكا في اللعبة القذرة .
وفي يوم الحادث اصطحبت زبونا معي ورفضت سارة معاشرته بحجة انها مرهقة وانصرف بعد أن وبخني وجلست مع القتيلة التي كانت ترتدي قميص نوم وطلبت منها الاختلاء بها في غرفة النوم.. لكنها رفضت وطلبت مني شراء بانجو (ماريجوانا) .. واعطتني 10 جنيهات وعندما احضرت المخدرات لم اجدها في الشقة فانتظرتها علي مقهي قريبة من مسكنها وعندما صعدت إلي شقتها جريت خلفها فوجدتها بملابسها الداخلية فامسكتها بقوة لكنها رفضت فأخرجت السكين التي جهزتها لقتلها وانهلت عليها حتي سقطت علي الأرض وهي تحاول مقاومتي حتي حضرت والدتها وشاهدت كل شئ فقررت ان انهي حياتها فأكتشفت انها مغمي عليها فانهلت عليها بالسكين حتي فارقت الحياة هي الاخري وبعد ذلك دخلت إلي الحمام وغسلت يدي وملابسي الملوثة بالدماء وغادرت الشقة بعد ان سرقت التليفون المحمول وسلسلة وخاتمين ذهبيين .. وبعض الاكسسوارات التي اعتقدت انها ثمينة لكن اكتشفت انها فالصو .. وكانت حسرتي عندما عرفت بأمر النقود والمجوهرات التي لم أعثر عليها.
اضاف المتهم قائلا: صدقوني حتي هذه اللحظة لا اعرف كيف طاوعتني يدي وارتكبت هذه الجريمة البشعة .. فقد كنت انوي الزواج بعد شهر رمضان مباشرة من خطيبتي التي ارتبطت بها منذ 3 شهور .. ولا أعرف كيف سيقع الخبر علي اسرتي بمحافظة قنا عندما تعلم بعلاقتي بالقتيلة فقد ضاع مستقبلي والدموع لن تفيد .. لكني حزين في نفس الوقت لانني لم انل من شقيقتها نادية لانها لو كانت موجودة لكنت قتلتها هي الاخري حتي أريح الجميع من شرورهن .
كان رئيس مباحث الجيزة قد تلقي بلاغا بمقتل ميسورة مؤلف صبار "71 سنة" وابنتها خديجة احمد عمر صبار داخل شقتها بشارع البحر الأعظم باخطار اللواء مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة امرا بتشكيل فريق بحث وسرعة الكشف عن الحادث.
تم تشكيل فريق بحث تبين له من التحريات أن القتيلة عثر عليها عارية ، وأن الابنة القتيلة لها علاقات متعددة بالاثرياء وهناك سائق يدعي سلطان سيد أحمد عبد الحميد يتردد بصفة مستمرة علي منزل القتيلتين وشوهد يوم الحادث ، وقد ألقي القبض علي المتهم الذي اعترف بجريمته وباحالته إلي النيابة اصدرت قرارها السابق .