قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بيروت- افادت الشرطة اللبنانية ان الطيران الحربي الاسرائيلي حلق قبيل ظهر اليوم الاربعاء فوق مدينة بعلبك (شرق)، احد معاقل حزب الله اللبناني الشيعي، التي نادرا ما يطاولها خرق المقاتلات الاسرائيلية لحرمة الاجواء اللبنانية شبه اليومي.
&واطلقت ان نيران المضادات الارضية& باتجاه المقاتلات التي حلقت على علو شاهق، من دون ان يتمكن من تحديد مصدر النيران في المنطقة التي ينتشر فيها الجيش اللبناني والجيش السوري.
&يشار الى ان المقاتلات الاسرائيلية غالبا ما تحلق في اجواء جنوب لبنان وتواصل تحليقها وصولا الى العاصمة اللبنانية بيروت وحتى طرابلس كبرى مدن شمال لبنان. وكانت المقاتلات الاسرائيلية قد خرقت امس الثلاثاء جدار الصوت فوق بيروت وفوق طرابلس.
يشار الى ان الممثل الشخصي للامين العام للامم المتحدة ستيفان دي مستورا طلب تكرارا من اسرائيل منع طيرانها من خرق الخط الازرق الذي رسمته الامم المتحدة لانسحاب اسرائيل من جنوب لبنان في ايار/مايو 2000. ومنذ نهاية اب/اغسطس تدخلت المضادات الارضية التابعة لحزب الله الذي يسيطر على المنطقة الحدودية التي كانت تحتلها اسرائيل لفترة 22 عاما، مرات عدة ضد الطائرات الاسرائيلية خلال تحليقها في اجواء جنوب لبنان.
&
&
قوات الطوارئ: مغادرة الكتيبة الايرلندية
من ناحية ثانية، افاد مصدر دولي اليوم الاربعاء ان الكتيبة الايرلندية العاملة في اطار قوات الطوارىء التابعة للامم المتحدة غادرت ليل الثلاثاء الاربعاء جنوب لبنان وذلك في اطار خفض عديد هذه القوات بعد انسحاب اسرائيل في ايار/مايو عام 2000.
&واوضح المصدر ان غالبية عناصر الكتيبة الايرلندية وعددهم 560 عنصرا غادروا على دفعتين باستثناء 40 جنديا من المقرر ان يغادروا في 23 من الشهر الجاري. وبذلك انهت ايرلندا مشاركتها في قوات الطوارىء الدولية العاملة في جنوب لبنان التى استمرت 22 عاما لقي فيها 11 من عناصرها مصرعهم.
&وكانت الكتيبة النيبالية (520 عنصرا) قد غادرت لبنان سابقا في الاطار نفسه. واوضح المصدر ان عديد القوات الدولية بات حاليا 3689 عنصرا من سبع جنسيات هي البولندية والايطالية والاوكرانية والفرنسية والغانية والفيدجية والهندية.
يذكر بانه وبعد انسحاب اسرائيل من جنوب لبنان في ايار/مايو عام 2000 قرر مجلس الامن الدولي في كانون الثاني/يناير الماضي، ورغم اعتراض لبنان، خفض عديد هذه القوات تدريجيا من 5800 عناصر الى 3600 في نهاية العام الجاري ليصبح نحو الفي عنصر العام المقبل.