قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&
بيروت- دانيال حصري: ممثلة فريدة دخلت عالـم الـمسرح من دون التخصص في مجاله. درست التسويق فـي الـجامعة وحازت على شهادة فيه لتتحول الى التمثيل& بواسطة أحد الأشخاص الـمقربيـن الذين علموا بشغفها بالفنون.
تطمح للمزيد من النجاح وأهم ما تريده هو أن تترك بصمة فـي عالـم التلفزيون وأن تصبح ذات مركز مـميز ومتألق.
تـحب السينما ودخلته منذ كانت في التاسعة من العمر بفيلم عن الـحرب. طموحها الحالي
البروز& أكثر وأكثر على الصعيد العربـي.
تعتبـر أن مرتكزات الـممثلة الناجحة الـحضور وأن تكون قريبة من القلب وعفوية.
&وعن دور الجمال تقول ورد: "الشكل الـجميل هو أمرٌ لا مفرَ منه وهو ضروري لكنه ليس الأساس فـي نـجاح الـممثلة..& انه من المقومات الضرورية لكنه ليس أساسي.. اذا اعتبر الاساس، فشلت الممثلة".
ومضت تقول: "دخلت التجربة وشاركت فـي مسابقات الـجمال ودخلت عالـم الأزياء
إنـما شعرت بأنه عالـم سطحي وسخيف أما التمثيل فهو أصعب بكثيـر ويتطلب طول البال والصبـر".
عن تعليق الأهل قالت:"توفـى أبـي منذ وقت طويل لذا لـم ألقَ أي معارضة منه، أما أمي بصفتها فنانة ورسامة وهي بطبعها موضوعية ،شهدت نـجاحي وتقدمي فـي هذا العالـم.. لـم تعارضنـي بل شجعتنـي ووقفت إلـى جانبـي".
وعن أجـمل دور لعبته تقول: "كل الأدوار التـي لعبتها جـميلة ومـميزة بالنسبة لـي..
وهذا الدور الذي أمثله حاليـاً فـي مسلسل "بنات عماتـي وبنتـي وأنـا" هو دور مـميز وتوقعت لـه هذا النجاح لأنـه مسلسل جديد من نوعه، وحاليـاً أنـا فـي فترة راحة أتفرغ لأعتني بنفسي لاسيما وان أوقات الراحة ضئيلة".
عن الحب تقول: "مهم جداً إنـما حاليـاً لا أعيش قصة حب معينة. أنـا حساسة وعاطفية جداً".
يترك الـحب أثراً كبيـراً فـي حياتـها. عاشت قصة حب جـميلة لـم ولن تنساها لأنـها كما أدلت،&وجدت فـي ظروف صعبة.. تجربة علمتها كيف تكون ناضجة. وتؤكد ورد:"وصلت من خلال هذه القصة إلـى أقصى حدود الـحب حتـى أننـي تركت عملي ونسيته من أجل الشريك، الـحب بالنسبة لـي& ولـه أولوية حتـى على عملي والدليل على ذلك، هذه القصة التـي عشتها ووصلت من خلالـها إلـى أبعد الـحدود فـي العطاء والـمحبة والتضحية".

وتضيف ضاحكة:"عندما أشعر بـالحالة نفسها عندها أكون مغرمة".
تبحث عن الرجل الصادق والواثق من نفسه والـحنون. شخصيتها المزاجيّة& تجعلها تـحب السهر، الأجواء الصاخبة حينـاً والأجواء الـهادئة حينـاً آخر.
تعيش يومها ولا تـخطط للمستقبل."الـحاضر هو الأكيد أما الـمستقبل فمجهول. والمجهول فـي هذه الدنيـا مخيف"، لذا هي من مناصري فكرة "تمتع باللحظة الـحالية".
أما الأمومة في نظرها فهي "أمرٌ لا بد منه كونـي امرأة إنـما أنتظر دخولـي التجربة حتى أعرف هذا الشعور".
حاليـاً تلعب دور "ليلي" في& مسلسل"بنات عماتـي وبنتـي وأنـا" الذي& تبّقى منه 20 حلقة& وتـحضِّر لـمسلسل "الـمتنبـي" الذي سيصوّر فـي سوريـا بالإشتراك مع& الـممثل سلوم حداد.&&