قال حاكم كشمير الباكستانية امس ان اكثر من 28 الفا بالمنطقة اضطروا للفرار من منازلهم منذ احتدام التوتر بين الهند وباكستان الشهر الماضي. وصرح سردار سكندر حياة خان رئيس منطقة كشمير الباكستانية بأن اكثر من خمسة آلاف اسرة او نحو 28 الف شخص اضطروا لمغادرة قراهم الواقعة علي الجانب الباكستاني من خط الهدنة الذي يقسم كشمير المتنازع عليها بين الهند وباكستان.
وقال خان لرويترز في مقابلة اجريت معه في مكتبه بمظفر اباد عاصمة كشمير الباكستانية "اما ان الحكومة طلبت منهم الانتقال الي مناطق اكثر امنا او انهم انتقلوا من تلقاء انفسهم الي مناطق اخري كاجراء وقائي لانقاذ حياتهم.
" واضاف "كانوا يعيشون في منطقة قريبة للغاية من خط المراقبة حتي انهم كانوا في مجال نيران الأسلحة الهندية وكانوا تحت تحديد متواصل من النيران الهندية." واوضح ان المشردين يأتون من نحو 50 قرية حدودية.
ولقي العشرات من العسكريين والمدنيين حتفهم واصيب الكثيرون من الجانبين. واضاف خان "الذين انتقلوا الي مناطق اكثر أمنا هم النساء والأطفال والشيوخ...وقد بقي رجال العائلات في المنازل للتصدي في حالة محاولة القوات الهندية الهجوم علي كشمير الحرة."
من جهة ثانية قالت الشرطة ان 11 مقاتلا واثنين من قوات الامن قتلوا اثر معركة بالمدفعية وانفجار لغم في كشمير حيث تحتدم المواجهة العسكرية بين الهند وباكستان. وقالت الشرطة الهندية ان قوات الامن قتلت ستة ثوار في معارك منفصلة في منطقة انانتناج جنوب سريناجار العاصمة الصيفية للولاية جامو وكشمير. كما اصيب جندي نتيجة تبادل اطلاق النار. واضافت ان احد افراد قوات الامن الهندية قتل واصيب ثلاثة عندما وطأت اقدامهم لغما قرب رام ناجار في منطقة اودامبور شرق جامو العاصمة الشتوية للمنطقة.
إلي ذلك قال ضابط باكستاني كبير ان القوات الهندية تعزز مواقعها المتقدمة في كشمير وان المواجهة بين الجارتين النوويتين يمكن ان تنفجر بسهولة. وصرح الضابط الذي رفض نشر اسمه "لا يزال الوضع خطيرا ومتوترا." وتابع" اعتقد ان جميع الظروف مهيأة لنشوب نزاع .. هذه ليست لعبة. يمكم ان تخرج الامور عن نطاق السيطرة."
وقال "الجانب الهندي يواصل تعزيز مواقعه الامامية علي طول خط التقسيم."وقال "تنشر القوات الهندية مدفعية حتي في المناطق الامامية ومازالت عمليات نشر المدفعية مستمرة." وأضاف "لا اري مجالا لتهدئة الوضع عند خط التقسيم في الايام القليلة القادمة" واضاف ان قواته اتخذت جميع الإجراءات الوقائية "لمواجهة أي احتمالات. "(عن الراية القطرية)