صدر عن "دار سركون للنشر" و"مجلة فورقونو" في السويد " هذا الكتاب الثمين المعنون "اليزيدية في ما بين النهرين" قام بتأليفه آشور نصيبينويو ومؤلفين آخرين (شمعون دنحو، هرمز أنويا، سليم مطر، الأمير أنور معاوية الأموي). الغلاف من تصميم الفنان حنا الحايك.
وجاء في كلمة للناشرين ان عدة اسباب دفعتهما الى تخصيص كتاب حول تاريخ اليزيدية في ما بين النهرين من "اهمها توضيح بعض الاشكالات والمغالطات التي وقع فيها اغلبية الباحثين وحتى اليزيد انفسهم، بالنسبة لتاريخ الفرقة اليزيدية واصولها، ونذكر ايضا من الاسباب المهمة الاخرى: تعريف القارئ بان الامة الكلدانية، الاشورية، اليزيدية، الملحمية، المندائية، المارونية، والسريانية، هي أمة واحدة على الرغم من تعدد تسمياتها، وهي مثل غيرها من الأمم يعتنق ابناءها أديان ومعتقدات مختلفة ومتنوعة، ويخطئ من يعتقد بان الاشوريين هم مسيحيون فقط(...) واليزيدية هي الفئة الوحيدة التي تحتفل بعيد رأس السنة الاشورية البابلية (عيد الربيع اوعيد الالهة في بابل) الواقع في الاول من نيسان (ابريل) منذ كئات السنين وحتى ايامنا هذه..".
&و"اليزيدية في ما بين النهرين" محاولة واقعية وموضوعية، لتسليط الضوء على احوال اتباع اليزيدية الاجتماعية، الدينية والسياسية. ويعرض الكتاب " الاضطهادات التي تعرض لها اليزيد في القرون الاخيرة، اضافة الى حملات التكريد الشرسة، لا لشيء الا لاعتبارات انتمائهم لحضارة ما بين النهرين واعتناقهم لدين رافدي اصيل، هو نتيجة طبيعية لذلك الميراث التاريخي الراقي الذي الذي تميزت به حضارة ما بين النهرين، وتم ايضا، دحض النظرية القائلة بكون اليزيد، أكرادا."
&والكتاب، يضيف الناشران "محاولة جديدة واضافة قد تساهم في عملية اعادة كتابة تاريخ ما بين النهرين وسوريا ولبنان، بشكل واقعي وموضوعي، بعد ان تعرض لعمليات تشويه وتزوير من قبل (العروبيون والكردويون) وهو خطوة في طريق بناء الهوية الوطنية التي تجمع ابناء الوطن تحت جناحيها..".
العناوين الرئيسية: كلمة الناشر/ مقدمة المؤلف/ نشأة اليزيدية/ نابو/ نابو وحمورابي/ نابو وطاووس ملك/ العلاقة بين اليزيدية والشيخ عدي/ تأثر اليزيدية ببعض المعتقدات الدينية/ العوامل التي ساعدت على طمس الهوية اليزيدية/ المقومات المشتركة بين الشعبين اليزيدي والاشوري/ هل اليزيديون زرادشتيون/ الزرادشتيون اكراد ام اشوريون/ الخاتمة.
بالاضفة الى الملاحق: اتباع اليزيدية وانتمائهم لحضارة ما بين النهرين (بقلم شمعون دنحو)، لمحة عن اليزيدية (بقلم هرمز أبونا)، منطقة سنجار واليزيدية (بقلم سليم مطر)، هوية الطائفة اليزيدية بين التاريخ والسياسة: جذورها عراقية قديمة اسمها اموي وليس لها علاقة بالاكراد (بقلم الامير انور معاوية الاموي.
دار سركون للنشر
Sargons Bokforlag
Box 4107
15104& Sodertalje
Sweden

بريد القسم الثقافي في ايلاف [email protected]