ايلاف - محمد السيف: في خضم الحملة الإعلامية التي تعرض لها منذُ أن أصدر كتابيه" فترة التكوين في حياة الصادق الأمين" و"النص المؤسس ومجتمعه" ودّع العالم المصري المحامي الشيخ خليل عبد الكريم، قبل ايام&مناوئيه ومهاجميه الذين انبروا للتصدي لحملته على الإسلام والرسول الكريم، ضمن سلسلة من الكتب والدراسات التي طرحها الشيخ خليل عبد الكريم على مدى ثلاثة عقود.
ويُعدُ الشيخ عبد الكريم واحداً من أبرز أركانات تيار اليسار الإسلامي، وله فيه كتاب لم يرى النور بعد! وقد طرح العديد من الدراسات والأبحاث ذات العلائق بالفكر الإسلامي في العديد من الدوريات والمجلات والصحف داخل مصر وخارجها، وشارك في العديد من المؤتمرات والندوات العلمية، وله كتب مترجمة إلى اللغة الفرنسية. واليسار الإسلامي، وفقاً لحديث الشيخ خليل يرى أن النبي الكريم ثائر والدين ثورة على المظالم الاجتماعية والتفاوت الطبقي والدكتاتورية السياسية، وينادي اليسار الإسلامي بالعدالة الإجتماعية والديموقراطية وحرية الاعتقاد والرأي والتعبير وحق المواطن.
ويرى خليل عبد الكريم الذي أوجع ضرباً إعلامياً من داخل مصر وخارجها أن كثيراً من النصوص المقدسة قد تجاوزها التطور الحضاري في كل مناحيه وأن التمسك بحرفياتها يؤدي إلى الضيق والحرج على المخاطبين والمطلوب الأخذ بالمعاني والقيم والمثل التي استهدفتها تلك النصوص، ذلك أن تلك النصوص، وفقاً لكلام خليل، قد ظهرت منذ أكثر من أربعة عشر قرناً وقد خاطبت مجتمعاً مغايراً وبيئة مختلفة عن المجتمعات والبيئات المعاصرة من جميع الجوانب، ويرى خليل عبد الكريم أن الأخذ بوجهة نظر اليسار الإسلامي في (تاريخية النصوص) ستؤدي إلى توفير الكثير من الوقت والجهد على المجتمعات الإسلامية وهي تبحث عن طريق للنهوض من الكبوة التي تتردى فيها!
ويرى الشيخ خليل أن الديموقراطية هي الواجبة التطبيق أما الشورى، فهي حسب زعمه، نظام قبلي عفا عليها الزمن ولم تطبق طوال التاريخ الإسلامي حتى في عهود الخلفاء الأربعة الذين حكموا بعد النبي الكريم، وينفي خليل عبد الكريم أن تكون حقبة الخلفاء الأربعة رضي الله عنهم، قد اتسمت بالمثالية بل إن فيها ما لا يحصيه إلا الله من المخالفات والتجاوزات الدينية والسياسية والعسكرية، محتكما في ذلك إلى كتب التاريخ الإسلامي كالطبري واليعقوبي.
أبرز كتب الشيخ خليل عبد الكريم:
1- "لتطبيق الشريعة لا للحكم" 1987
&&& ناقش فيه المؤلف مبدأ الحاكمية، وقدم الدليل في أن قول أن الشريعة طبق في مصر منذ الغزو العربي حتى حملة نابليون أنه حديث خرافة.
2- "مفاهيم خاطئة ألصقوها بالإسلام" 1988.
ناقش فيه المؤلف بعض المفاهيم التي شاعت ولا زالت حسب زعمه باعتبار أنها إسلامية وأتثبت أنها ليست كذلك، مثل لبس الشباب الجلباب الأبيض القصير، ووضع الفتيات النقاب على وجوههن.
3- " الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية" 1990.
حاول المؤلف أن يثبت أن الإسلام قد ورث الكثير من الأنظمة التي استقرت قبل ظهوره في منطقة الحجاز خاصة وشبة الجزيرة العربية عامة في مختلف قسماتها التعبدية والاجتماعية والسياسية والعسكرية واللسانية والحقوقية .
4- " قريش من القبيلة إلى الدولة المركزية" 1993.
كيف تطورت قريش من قبيلة صغيرة حتى أصبحت دولة مركزية في يثرب.
5- " الإسلام بين الدولة الدينية والدولة المدنية" 1995.
تحدث فيه عن جذور العنف لدى الجماعات الإسلامية، ثم تناول تاريخ الشورى!! الذي يرى المؤلف أنه نظام قبلي.
6- الأسس الفكرية لليسار الإسلامي 1995.
7- مجتمع يثرب والعلاقة بين الرجل والمرأة في العهدين المحمدي والخليفي . 1997.
8- شدو الربابة في أحوال مجتمع الصحابة1997 وجاء الكتاب في ثلاثة أسفار هي : محمد والصحابة، الصحابة والصحابة، الصحابة والمجتمع، وهو الكتاب الذي ثار عليه العديد من الكتاب والمفكرين الإسلاميين، الذين رأوا أنه قد تجاوز بحق الصحابة رضوان الله عليهم، من حيث تعرضه لسلوكياتهم وتصرفاتهم كأفراد.
9- العرب والمرأة، 1998.
10- دولة يثرب، بصائر من عام الوفود. 1999.
يتناول فيه المؤلف مقطعاً هاماً من حياة الصادق الأمين وهو الخاص باستقباله لرؤساء الوفود بعد أن أصبح سيد الجزيرة العربية بلا منازع، وهذا المقطع كما يقول المؤلف لم تعره كتب السيرة الاهتمام الكافي، وعن سبب اختياره يقول أنه توفر لديه كم هائل من المعلومات والمعارف والمعطيات عن الأحوال الجغرافية والاقتصادية والمعرفية لعرب شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام وعن تقاليدهم وأعرافهم.
وكان عدد من المفرين الإسلاميين قد تصدوا لحملة خليل عبد الكريم، منهم الدكتور فريد واصل والدكتور عبدالمعطي بيومي والدكتور محمد عماره والدكتور يحيى اسماعيل والدكتور سيد طنطاوي وغيرهم، وستعرض "إيلاف" لاحقاً أقوال هؤلاء وغيرهم بحق المفكر خليل عبد الكريم.
ويُعدُ الشيخ عبد الكريم واحداً من أبرز أركانات تيار اليسار الإسلامي، وله فيه كتاب لم يرى النور بعد! وقد طرح العديد من الدراسات والأبحاث ذات العلائق بالفكر الإسلامي في العديد من الدوريات والمجلات والصحف داخل مصر وخارجها، وشارك في العديد من المؤتمرات والندوات العلمية، وله كتب مترجمة إلى اللغة الفرنسية. واليسار الإسلامي، وفقاً لحديث الشيخ خليل يرى أن النبي الكريم ثائر والدين ثورة على المظالم الاجتماعية والتفاوت الطبقي والدكتاتورية السياسية، وينادي اليسار الإسلامي بالعدالة الإجتماعية والديموقراطية وحرية الاعتقاد والرأي والتعبير وحق المواطن.
ويرى خليل عبد الكريم الذي أوجع ضرباً إعلامياً من داخل مصر وخارجها أن كثيراً من النصوص المقدسة قد تجاوزها التطور الحضاري في كل مناحيه وأن التمسك بحرفياتها يؤدي إلى الضيق والحرج على المخاطبين والمطلوب الأخذ بالمعاني والقيم والمثل التي استهدفتها تلك النصوص، ذلك أن تلك النصوص، وفقاً لكلام خليل، قد ظهرت منذ أكثر من أربعة عشر قرناً وقد خاطبت مجتمعاً مغايراً وبيئة مختلفة عن المجتمعات والبيئات المعاصرة من جميع الجوانب، ويرى خليل عبد الكريم أن الأخذ بوجهة نظر اليسار الإسلامي في (تاريخية النصوص) ستؤدي إلى توفير الكثير من الوقت والجهد على المجتمعات الإسلامية وهي تبحث عن طريق للنهوض من الكبوة التي تتردى فيها!
ويرى الشيخ خليل أن الديموقراطية هي الواجبة التطبيق أما الشورى، فهي حسب زعمه، نظام قبلي عفا عليها الزمن ولم تطبق طوال التاريخ الإسلامي حتى في عهود الخلفاء الأربعة الذين حكموا بعد النبي الكريم، وينفي خليل عبد الكريم أن تكون حقبة الخلفاء الأربعة رضي الله عنهم، قد اتسمت بالمثالية بل إن فيها ما لا يحصيه إلا الله من المخالفات والتجاوزات الدينية والسياسية والعسكرية، محتكما في ذلك إلى كتب التاريخ الإسلامي كالطبري واليعقوبي.
أبرز كتب الشيخ خليل عبد الكريم:
1- "لتطبيق الشريعة لا للحكم" 1987
&&& ناقش فيه المؤلف مبدأ الحاكمية، وقدم الدليل في أن قول أن الشريعة طبق في مصر منذ الغزو العربي حتى حملة نابليون أنه حديث خرافة.
2- "مفاهيم خاطئة ألصقوها بالإسلام" 1988.
ناقش فيه المؤلف بعض المفاهيم التي شاعت ولا زالت حسب زعمه باعتبار أنها إسلامية وأتثبت أنها ليست كذلك، مثل لبس الشباب الجلباب الأبيض القصير، ووضع الفتيات النقاب على وجوههن.
3- " الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية" 1990.
حاول المؤلف أن يثبت أن الإسلام قد ورث الكثير من الأنظمة التي استقرت قبل ظهوره في منطقة الحجاز خاصة وشبة الجزيرة العربية عامة في مختلف قسماتها التعبدية والاجتماعية والسياسية والعسكرية واللسانية والحقوقية .
4- " قريش من القبيلة إلى الدولة المركزية" 1993.
كيف تطورت قريش من قبيلة صغيرة حتى أصبحت دولة مركزية في يثرب.
5- " الإسلام بين الدولة الدينية والدولة المدنية" 1995.
تحدث فيه عن جذور العنف لدى الجماعات الإسلامية، ثم تناول تاريخ الشورى!! الذي يرى المؤلف أنه نظام قبلي.
6- الأسس الفكرية لليسار الإسلامي 1995.
7- مجتمع يثرب والعلاقة بين الرجل والمرأة في العهدين المحمدي والخليفي . 1997.
8- شدو الربابة في أحوال مجتمع الصحابة1997 وجاء الكتاب في ثلاثة أسفار هي : محمد والصحابة، الصحابة والصحابة، الصحابة والمجتمع، وهو الكتاب الذي ثار عليه العديد من الكتاب والمفكرين الإسلاميين، الذين رأوا أنه قد تجاوز بحق الصحابة رضوان الله عليهم، من حيث تعرضه لسلوكياتهم وتصرفاتهم كأفراد.
9- العرب والمرأة، 1998.
10- دولة يثرب، بصائر من عام الوفود. 1999.
يتناول فيه المؤلف مقطعاً هاماً من حياة الصادق الأمين وهو الخاص باستقباله لرؤساء الوفود بعد أن أصبح سيد الجزيرة العربية بلا منازع، وهذا المقطع كما يقول المؤلف لم تعره كتب السيرة الاهتمام الكافي، وعن سبب اختياره يقول أنه توفر لديه كم هائل من المعلومات والمعارف والمعطيات عن الأحوال الجغرافية والاقتصادية والمعرفية لعرب شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام وعن تقاليدهم وأعرافهم.
وكان عدد من المفرين الإسلاميين قد تصدوا لحملة خليل عبد الكريم، منهم الدكتور فريد واصل والدكتور عبدالمعطي بيومي والدكتور محمد عماره والدكتور يحيى اسماعيل والدكتور سيد طنطاوي وغيرهم، وستعرض "إيلاف" لاحقاً أقوال هؤلاء وغيرهم بحق المفكر خليل عبد الكريم.





التعليقات