&
بيروت- ايلاف: مرال غنمة ممثلة كوميدية اختيرت من عالم الازياء لتنتقل مباشرة الى مسرح القوالين (شانسونييه). هذه السمراء صاحبة القد الممشوق عملت في مسرح مارك قديح لتبرز في مسرحيتي "عام 2000" (لان دي ميل) و"العدل عكسي".
وعلى الرغم من سفر الفرقة الى كندا والولايات المتحدة لعرض المسرحية الاخيرة هناك، فضلت مرال البقاء في بيروت لانشغالها بعمل تمثيلي اخر رفضت الكشف عنه في الوقت الراهن. ابنة 25 عاما، تخصصت مرال في علم النفس لتتخرج من الجامعة الاميركية وتعمل في مجال بعيد عن تخصصها. ولا تزال&مرال تحتفظ بذكرى طيبة عن عروض الازياء اذ تقول: "ابتعدت عن المجال لانشغالي بالمسرح لكنني لم اعتزل كليا، ولا احد يعلم متى اعود". |
هذه الشابة لم تعمل فتاة اعلانم ولم تصور الدعايات "انما عرضت الازياء لمعظم المصممين المحليين كما كنت اسافر عبر الوكالة التي اعمل معها (ناتاليز) الى الخارج للمشاركة في عروض محترفة هناك" ومن ابرز من عرضت لهم تيري موغلر ولانغان "هكذا عروض احب المشاركة فيها لانها محترفة واكثر تنظيما مما نشهده لدينا".
وتتابع: "الامور كلها تأتي لتكمل بعضها: من تنظيم الى موسيقى الى مكان عرض ومصفف شعر وماكيير واضاءة وملابس.. كل شيء" لتلفت الى "انني لا اقول ان ثمة ما ينقصنا هنا اليوم، لكنني اتحدث عن عالم الموضة في لبنان قبل 10 سنوات.. حين دخلت المجال. فكل شيء يتطور ولبنان اليوم مختلف عن لبنان الماضي". وتلفت مرال ان سبب انشغالها بعمل اخر - المسرح- هو فقر مهنة عرض الازياء في الدول العربية "مقارنة بالخارج حيث يعتبر عمل يدر المال ويكسب مالا جيدا. صحيح هناك مردود مادي لكنه ليس على قدر التعب. ليس في مجال اموضة بل في المهن بكافة". |
ولمرال تجربة تلفزيونية في "ما منوعا" لكنها لم تحبها كثيرا ولا تبدو متحمسة لتكرارها، كذلك عملت راقصة في يا ليل يا عين مدة 4 اشهر.
وسبب تركها البرنامجين له اسبابه : "لم اكن اعلم ان التلفزيون له هكذا جمهور سيدمر خصوصية الفرد لاسيما في مجتمع كمجتمعنا حيث المل يراقبك كيفما التفت. رقصت في يا ليل يا عين لانني احب الرقص واحب المرح. انه امر من الامور التي تحبها وترغب بممارستها.. لكن ليس بالضرورة ان تقوم بكل ما تحب امام الناس.. عملت في التلفزيون وابتعدت عنه لانني لم اكن مدركة لوجود ذاك الكم من الجماهير". |










التعليقات