القطيف-بشير البحراني: عن مكتبة "العبيكان" في الرياض صدر كتاب "قصائد قتلت أصحابها"، من تأليف عائض القرني. وفيه يتناول عدداً من القصائد التي كانت سبباً في مقتل ناظمها، مع ترجمة لكل شاعر.
فيبدأ المؤلف بشخصية أبي الطيب المتنبي وقصيدته القاتلة كانت تلك التي هجا فيها رجلاً يدعى ضبة بن يزيد العيني، فأفحش في القول وأقذع. ثم القصيدة التي قتلت طرفة بن العبد، وهي تلك التي هجا فيها عبد عمرو بن بشر بن مرثد زوج أخته، عندما جاءت أخته يوماً تشكو منه، فهجاه طرفة بقصيدة كان فيها مقتله بتوجيه من عبد عمرو. ثم الأعشى الهمداني الذي انضم إلى ثورة ابن الأشعث، فأنشد الشعر قاصداً به تعبئة الرأي العام ضد الحجاج بن يوسف الثقفي، فأُسر الأعشى في معركة "دير الجماجم"، فدار بينه وبين الحجاج حواراً أكثره من الشعر كانت نتيجته ضرب عنق الأعشى. |
ثم الشاعر صالح بن عبد القدوس الذي أشيع عنه تطاوله ولمزه على رسول الإسلام محمد بن عبدالله (ص)، ورغم إنكاره إلا أن الخليفة المهدي العباسي قتله بضربة من سيفه شطرته شطرين، وأمر بصلبه على جسر لبضعة أيام.
ثم حماد عجرد الذي شبب بزينب سليمان بن علي، فحنق عليه أخوها محمد بن سليمان، واستطاع قتله غيلة دون فائدة لكل وساطات الخليفة أبي جعفر المنصور في الأمر.
ثم دعبل الخزاعي الذي قيل عنه إنه أسرف في هجاء الناس، وإنه مدح مالك بن طوق فلم يرض ثوابه، فهجاه في إحدى قصائده، فنكل به مالك، وأمر أحدهم أن يغتاله بعكاز مسموم يضرب به ظهر قدمه، فكان ذلك.
ثم بشار بن برد الذي هجا المهدي العباسي ببيتين من الشعر، فأمر بقتله ضرباً بالعصي وقيل بالسيف.
ثم وضاح اليمن الذي شبب كثيراً بأم البنين زوجة الخليفة الوليد بن عبد الملك، فأمر الوليد جنوده بأن يضعوا وضاح اليمن في صندوق ويدفنوه حياً.
ثم السليك بن السلكة الذي اعتدى على زوجة رجل التقاه في الطريق، فهددته بقومها، ولكنه لم يبال بل أنشأ شعراً في ذلك، فثارت حمية بعض رجال قومها، وخرج له اثنان منهم استطاعا الفتك به.
ثم هدبة بن خشرم وزيادة بن زيد الذي ارتجز كل منهما بأخت الآخر، فشتما بعضهما البعض، واختلفا، واختلف لاختلافهما قوم من الطرفين، فقتل هدبةٌ زيادة، فدارت أحداثاً عديدة تخللها شعر كثير، حتى قتل هدبة على يد عبد الرحمن أخي زيادة.
ثم حماد عجرد الذي شبب بزينب سليمان بن علي، فحنق عليه أخوها محمد بن سليمان، واستطاع قتله غيلة دون فائدة لكل وساطات الخليفة أبي جعفر المنصور في الأمر.
ثم دعبل الخزاعي الذي قيل عنه إنه أسرف في هجاء الناس، وإنه مدح مالك بن طوق فلم يرض ثوابه، فهجاه في إحدى قصائده، فنكل به مالك، وأمر أحدهم أن يغتاله بعكاز مسموم يضرب به ظهر قدمه، فكان ذلك.
ثم بشار بن برد الذي هجا المهدي العباسي ببيتين من الشعر، فأمر بقتله ضرباً بالعصي وقيل بالسيف.
ثم وضاح اليمن الذي شبب كثيراً بأم البنين زوجة الخليفة الوليد بن عبد الملك، فأمر الوليد جنوده بأن يضعوا وضاح اليمن في صندوق ويدفنوه حياً.
ثم السليك بن السلكة الذي اعتدى على زوجة رجل التقاه في الطريق، فهددته بقومها، ولكنه لم يبال بل أنشأ شعراً في ذلك، فثارت حمية بعض رجال قومها، وخرج له اثنان منهم استطاعا الفتك به.
ثم هدبة بن خشرم وزيادة بن زيد الذي ارتجز كل منهما بأخت الآخر، فشتما بعضهما البعض، واختلفا، واختلف لاختلافهما قوم من الطرفين، فقتل هدبةٌ زيادة، فدارت أحداثاً عديدة تخللها شعر كثير، حتى قتل هدبة على يد عبد الرحمن أخي زيادة.
ومن ذلك نلحظ أن كل القصائد التي ساهمت في قتل أصحابها كان دافعها إما الهجاء وإما التشبيب. كما يؤخذ على مؤلف كتاب " قصائد قتلت أصحابها" عدم ترتيبه أسماء الشعراء على منهج معين، وكان من المفترض أن يرتبهم باعتبار تواريخ حياتهم بحيث يكون الأسبق فالأسبق، أو باعتبار الحروف الهجائية. (عنوان الناشر: مكتبة العبيكان ص.ب 62807 الرياض 11595).
&
&ثقافة ايلاف [email protected]
&






التعليقات