&
غريس بطرس بفستان مميز لمصمم متميز
بيروت- سهى زين الدين: مصمم نجح، منذ بدايته في المجال قبل عقد ونصف، في تقديم المميز والانثوي والمثير بقالب راق ومحترم يتماشى مع تقاليد العالم العربي. انه اللبناني عبد محفوظ الذي لم نستغرب خبر استعداده للطيران الى بلاد المامبو الايطالي لتقديم عرض اسطوري في& "ايست اندز ستوديو"، ميتشيناتي في ميلانو بدعوة من السيدة ماغداليا دياب -التي تعتبر من اشد المعجبات بفنه- عرض سيكون بطاقة عبور محفوظ الى العالمية، يعود من بعده لتقديم مجموعة
مميزة أخرى في العاصمة البحرينية المنامة منتصف تشرين الاول (اكتوبر).
ومحفوظ عالمي وان كان لم يعرض في اوروبا من قبل، فزبونات المصمم المميز يقصدن دارته العريقة في البريستول ببيروت من اوروبا واميركا والخليج العربي والقارة الافريقية ليشكلن خير دلالة على عالميته. هذا، الى جانب كونه "ابن بطوطة" عالم الموضة لكثرة اسفاره شهريا للتصميم لزبوناته في الخارج، تلك الاسفار هي ما اخر عرضه في اوروبا قبل اليوم.
ساري هندي من الحالمة 1
فثمة اولويات كان لا بد له ان يعتمدها والا يتأخر على سيدات المجتمع المخملي اللواتي كن ليعتذرن عن افخم السهرات ما اذا غابت عن اجسادهن اقمشة نحتها بنفسه. عبد محفوظ الذي يضع فكرة على ورق، يفصلها على قماش يدب فيه الحياة، مع كل مجموعة يقدمها سواء من فساتين الاعراس التي هي حبه الاول، او فساتين السهرة التي انصرف اليها منذ اربع سنوات، يزيدنا قناعة بابداعه وتميزه عن غيره، والذي يدعمه بالقماش الخاص الذي لا نجده في السوق، قماش
يزخرفه بنفسه سواء كان من الحرير او التفتى او الزاباردين او الدانتيل والتول او الفوال..
زويا صقر في الحالمة 2
امراة عصرية واثقة من ذاتها لا تخشى أن تكشف عن مفاتن أنوثتها هي المراة التي سيقدمها محفوظ في ميلانو ثم في المنامة، الا انها في الوقت نفسه امرأة بريئة طاهرة لتتماشى مع فكر هذا المصمم، الذي يركز دائما في ازيائه على مساحة الصدر التي ينطلق منها فستان لطالما جعله محفوظ ملائكيا، يعكس شفافية وانوثة مرتديته سواء من الهوت كوتير او من فساتين العرس التي يسميها مصممها "اثواب الطهارة". وبما ان محفوظ يريد لاطلالته الاوروبية الاولى
صدى ووقعا كبيرين، لن نتفاجأ بمجموعته المقبلة المخصصة لميلانو والتي يعمل عليها منذ شهرين، مجموعة اكد نحات الانوثة
رين سبتي من اشد المعجبات بازيائه
على انها موديلات على قماش سينسدل على جسد عارضات محترفات كما العطر الأخاذ، تجمع بين الانوثة والاثارة وتستجيب لمتطلبات الحياة العملية، بلمسة مبتكرة، وضع فيها محفوظ من ذاته واحاسيسه برؤية لا يقدر على ابتكارها سوى فنان كبير مثل محفوظ. وكما العادة مع محفوظ، الالوان المستحيلة لغيره تتحول الى سهلة له فيمزج بين المألوف وغير المتوقع ليخرج بألوان غريبة مميزة خارجة من عالم الاحلام. كيف لا هو مصمم مجموعاته بكافة تاتي من دنيا وردية ومن
احلام ايام عبرت يحن اليها المصمم، ايام القياصرة والاباطرة والسلاطين العرب والعجم، يساعده في ذلك خبرته الكبيرة وسعة اطلاع هذا المصمم المثقف المنفتح على الحضارات الماضية، الحاضرة& والمقبلة.
.. بالنيلي.. يا حلوة ميلي
مفاجأة اخرى تنتظر جمهور محفوظ لدى انتهاء عرضيه الايطالي والبحراني، اذ ان موعد " الحالمة 3" لفساتين الاعراس تحدد، هذا الحدث السنوي سيقدمه محفوظ عام 2003 في شهر شباط (فبراير) بدلا من حزيران (يونيو) في فندق "فينيسيا" ببيروت، ليبقي الوقت امامه متاحا لتحضير مجموعة الربيع والصيف التي سيكون لها ايضا عرض اوروبي لن يتحدث عنه محفوظ الان ليتركه مفاجأة لمحبي الازياء الفاخرة.

بطاقة تعريف:
نبيذي يسكر النظر
محفوظ شهرته جاءت نتيجة تخصصه بفساتين الأعراس ثم بدأ يصمم فساتين السهرة ليذيع صيته عربيا&ويدخل اليوم&العالمية. ولا غنى له عن فستان العرس الذي "يبقى احب إلى قلبي" على حد تعبيره، فيبرزه في عروضه ويبدع فيه.
طمح& ولا يزال ككل كائن بشري إلى الوصول. ويرى ان مسيرته لم تكن بفترة قصيرة نسبيا لكنها أيضا لم تكن طويلة.
بدأت موهبته بالظهور مع بداية عمله في المحلات التجارية حين كان صبيا ثم أخذ يراقب أخته خيرية الخياطة أثناء عملها ليعملا معا ويتحول من
الهواية إلى الاحتراف..
مشغله يضم& 25& فردا من الحاجب عند المدخل وصولا إلى المصمم.. سكرتيرتان في خدمة الزبونة: الأولى تستقبلها والثانية تتحدث إليها وتسالها عن موعد زفافها ثم تجمعها بالمصمم. فيبدأ تحضير الفكرة والبروفة ثم التسليم.
شرقي- عصري
وفي ما يتعلق بالأكسسوار المتمم للفستان، فهو أيضا من صلاحيات عبد محفوظ الذي& يضع فكرتها وينفذها صاحب الاختصاص.
وعلى الرغم من مطالبة النساء العربيات بأن يفتتح عبد محفوظ فروعا في الخليج أو ان يقيم في بلادهن بشكل دائم، إلا ان المصمم يرفض فكرة الفروع لتبقى بيروت القطب على أن ينظم العروض الموسمية في الخليج ليبقى قريبا من السيدة العربية.
ومحفوظ يحمد الله على نعمته عليه وعلى محبة الناس له ولابتكاراته كما يفتخر بكونه ابن عائلة بيروتية محافظة تمكن من التوفيق بين عاداتها وقيمها وبين& الأزياء الجميلة وحتى الجريئة والشفافة وما تطلبه الأضواء من تضحيات. فهو نجح في الفصل بين ما تريده الزبونة وبين التزامه الديني والعقائدي.
الحياة بالنسبة إليه ربح وخسارة واحتمال الخسارة فيها اكبر لذا لا بد ان يكون المرء واعيا لكل خطوة يتخذها.

دار عبد محفوظ للازياء- البريستول- بيروت
هاتف: 9613224304 +
9611353409 +