دمشق- اعلن نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان اليوم في دمشق ان بلاده "لا تكترث للتهديدات" الاميركية بضربه. وقال رمضان الذي وصل اليوم الى دمشق "نحن لا نكترث بكل التهديدات" مؤكدا "نحن اكثر اطمئنانا واستقرارا لان شعبنا متماسك وموقفنا واضح والرأي العام الدولي في تصاعد في رفض الهيمنة والطغيان الاميركيين".
وفي تصريحاته امام الصحافيين بعد لقائه الرئيس السوري بشار الاسد قال رمضان ان زيارته الى سوريا هدفها "تنسيق المواقف" في مواجهة التهديدات الاميركية بضرب العراق. وقال "زيارتنا الى سوريا ولبنان ولاقطار عربية اخرى هدفها التنسيق من اجل تحديد موقف موحد تجاه التحديات".
وشجب من جهة اخرى تصريحات نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني التي برر فيها التدخل العسكري الاميركي ضد العراق. وقال رمضان "اعتقد ان هذا المنطق لا يمكن الا ان يعبر عن قمة الحقد والكراهية للامة العربية والاسلامية".
من جهته، اكد الاسد مجددا خلال اللقاء "وقوف سوريا الى جانب العراق الشقيق ومعارضتها للتهديدات الموجهة اليه" كما افادت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا". كما اكد الرئيس السوري حرص سوريا "على تعزيز التضامن العربي في مواجهة سائر التحديات التي تتعرض لها الامة العربية".
وبحث الاسد ورمضان من جهة اخرى "تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات كافة والاوضاع والمستجدات على الساحة العربية". وكان تشيني اعلن امس ان "مخاطر بقائنا مكتوفي الايدي (حيال الوضع في العراق) تفوق تلك الناجمة عن اي تحرك" قد تقوم به واشنطن ضد العراق مضيفا ان "الوقت ليس لصالحنا".
ويهدد الرئيس الاميركي جورج بوش منذ اشهر عدة بالاطاحة بنظام الرئيس العراقي لكنه يحيط نواياه الفعلية بالشك. وسيتراس رمضان خلال زيارته الى دمشق مع رئيس الوزراء السوري محمد مصطفى ميرو الاجتماع السنوي للجنة العليا المشتركة بين البلدين. وقد تحسنت العلاقات بين سوريا والعراق منذ 1997 رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية بينهما منذ 1980.
وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين اكثر من اربعة مليارات دولار منذ 1997 في اطار برنامج "النفط مقابل الغذاء" الذي اقرته الامم المتحدة لتخفيف الحظر عن العراق. وقد وقع البلدان ايضا في مطلع 2001 اتفاقا للتبادل الحر.















التعليقات