&
&
الاردن يدعو اسرائيل الى الوقف "الفوري"
للعمليات العسكرية في الاراضي الفلسطينية

ذكرت وكالة الانباء الاردنية الرسمية، بترا، ان الاردن طالب اليوم اسرائيل بالتوقف "الفوري" عن الاعمال العسكرية الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية وحذر من انعكاس هذه الاعمال على استقرار الاوضاع في الشرق الاوسط.
ونقلت الوكالة عن وزير الاعلام الاردني محمد العدوان قوله ان "الحكومة الاردنية تتابع عن كثب وبقلق بالغ تطورات الاحداث الخطيرة على الساحة الفلسطينية وسياسات الحصار والاغلاق والتدمير التي تمارسها القوات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة".
وطالب العدوان اسرائيل ب"الوقف الفوري لهذه الاعمال العسكرية التي باتت تهدد استقرار المنطقة وتؤدي الى جر شعوبها للعودة الى دوامة العنف واليأس والاحباط وتقويض الجهود المبذولة لدفع عملية السلام وانهاء حالة العنف والعنف المضاد".
واكد الوزير الاردني على "ادانة الاردن المطلقة لكافة الاعمال التي تنال من المدنيين الابرياء" مشيرا الى ان عمان "تبذل جهودا مكثفة مع كافة الاطراف المعنية لمواجهة هذه التطورات".
على صعيد اخر، اطلع رئيس الوزراء الاردني علي ابو الراغب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على الجهود والاتصالات الاردنية التي تبذل في هذا الاطار خلال اتصال هاتفي بينهما اليوم، وفقا لبترا.
من جانبه اطلع عرفات ابو الراغب على "الاوضاع الخطيرة والمتدهورة في الاراضي الفلسطينية المحتلة والحصار المفروض على الشعب الفلسطيني بما في ذلك حصار وتدمير مقر الرئاسة الفلسطينية"، بحسب المصدر نفسه.
واقتحم الجيش الاسرائيلي مساء الخميس مجمع الرئاسة الفلسطينية حيث يوجد مقر عرفات برام الله في الضفة الغربية، بعد عمليتين انتحاريتين شهدتهما اسرائيل في غضون 24 ساعة، وقام بتدمير المباني المحيطة بمكتب عرفات الذي باتت الدبابات الاسرائيلية على بعد عشرة امتار منه بعد ان اصيب اصابة فادحة جراء تفجير مبنى ملاصق في المجمع الذي تحول الى ركام.
وحذر ياسر عبد ربه وزير الاعلام والثقافة الفلسطينى المستقيل من استمرار هذه الاوضاع الخطيرة مؤكدا انها تهدد حياة عرفات كما دعا الدول العربية والمجتمع الدولي الى سرعة التدخل لانقاذه.
&
الاتحاد الاوروبي يدين
العمليات ضد المدنيين الاسرائيليين والفلسطينيين

دان الاتحاد الاوروبي بشدة العملية الانتحارية التي نفذها فلسطيني في 18 ايلول/سبتمبر في تل ابيب والانفجار الذي استهدف في اليوم التالي مدرسة فلسطينية في الخليل، معربا عن اسفه لاستمرار معاناة المدنيين في الجانبين من اعمال العنف، كما اعلنت الرئاسة الدنماركية للاتحاد اليوم في بيان. وقدمت رئاسة الاتحاد الاوروبي عن "تعازيها الحارة والصادقة للحكومة الاسرائيلية وعائلات الضحايا" وعن تعاطفها حيال الطلاب الفلسطينيين وذويهم في اعقاب الاعتداء الذي وقع في الخليل "مستهدفا بصورة متعمدة اطفالا في مدرستهم بما يشكل عملا شنيعا".
وابدى الاتحاد الاوروبي من جهة اخرى "قلقه العميق من انتشار الدبابات الاسرائيلية في رام الله وفي شمال قطاع غزة"، داعيا "الطرفين بحزم الى اظهار التزامهما بالعملية السلمية عبر التصرف باقصى درجات ضبط النفس". وقال البيان ان "القوة لا يمكن ان تغلب القوة وحصار الرئاسة الفلسطينية - في رام الله - غير مجد"، في اشارة الى اقتحام الجيش الاسرائيلي مقر رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات منذ الخميس. واعتبرت رئاسة الاتحاد الاوروبي ان "تضييق حرية حركة السلطات الفلسطينية لا يمكن ان يسهم في مكافحة الارهاب ولا في الاستجابة للمخاوف الامنية المشروعة لاسرائيل او في عملية الاصلاحات الفلسطينية الضرورية التي بوشر بها بدعم من الاسرة الدولية".
من جهة اخرى، حث الاتحاد الاوروبي الفلسطينيين على "العمل مع الشركاء الاميركيين والاقليميين لاصلاح اجهزتهم الامنية بهدف مكافحة الارهاب الذي اساء بقوة الى التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني". وقال البيان ان الاتحاد "يجدد رغبته بمساعدة الفلسطينيين في هذه العملية الاصلاحية"، مذكرا باعلانه الصادر في العاشر من ايلول/سبتمبر الذي "رحب فيه بالوعد الذي قطعته حركة فتح بمنع حصول اي هجوم على مدنيين اسرائيليين، وحث مجموعات فلسطينية اخرى على القيام بالمثل". وقال البيان ايضا "ان الارهابيين يجب ان لا يتمكنوا من تحويل تطلعات الذين يدعمون السلام في الشرق الاوسط عن مقصدها".
&
سولانا يعبر لاسرائيل
عن "قلقه الشديد" بسبب حصار مقر عرفات

اعرب الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا اليوم للمسؤولين الاسرائيليين عن "قلقه الشديد" ازاء حصار الجيش الاسرائيلي لمكاتب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وقال سولانا في بيان نشر في بروكسل "تحدثت مع المسؤولين الاسرائيليين للتعبير لهم عن قلقي الشديد ازاء الوضع لا سيما بالنسبة لحصار القيادة الفلسطينية". واضاف ان "هذا لن يساهم في وضع حد للارهاب ولا في تعزيز عملية اصلاح جدية للسلطة الفلسطينية ولا في ايجاد حل سلمي للنزاع".
واعرب المسؤول الاوروبي عن "اسفه لتصعيد العنف الاخير الذي يقوض الرغبة التي عبرت عنها اللجنة الرباعية (الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة والامم المتحدة وروسيا) بالتقدم في طريق السلام". وقال ان "على المسؤولين الفلسطينيين ان يبذلوا اقصى ما في وسعهم لمكافحة الارهاب، ولا يمكن ضمان امن اسرائيل المشروع الا عن طريق التعاون والحوار".&
&
عبد ربه يحذر من خطورة وضع الرئيس عرفات
حذر ياسر عبد ربه وزير الاعلام والثقافة الفلسطينى من استمرار الاوضاع الخطيرة التى تهدد حياة الرئيس ياسر عرفات، داعيا الدول العربية والمجتمع الدولي الى سرعة التدخل لانقاذه. وقال عبد ربه فى تصريح لمراسل وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية في رام الله ان "حياة الرئيس عرفات أصبح يحيط بها الخطر من كل اتجاه"، موضحا ان "الجرافات العسكرية الاسرائيلية لا تزال تواصل عمليات هدم جدران مبنى الرئيس عرفات فى الوقت الذى تتواصل فيه عمليات قصف مقره الذى اصبح على وشك الانهيار على من فيه".
وناشد عبد ربه "قيادات الدول العربية والامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى سرعة التحرك والتدخل لانقاذ حياة الرئيس عرفات من الخطر"، كما دعا "الولايات المتحدة الاميركية والاتحاد الاوروبى والقوى الدولية الفاعلة للضغط على اسرائيل من أجل وقف هذا العدوان المتواصل". وأكد عبد ربه ان "القوات الاسرائيلية منعت كل المصورين والصحافيين وجميع وسائل الاعلام من تغطية وتصوير ما يحدث حتى لا يرى العالم ما ترتكبه من جرائم".
وقد اقتحم الجيش الاسرائيلي مجمع المقاطعة حيث يوجد مقر عرفات برام الله في الضفة الغربية، بعد عمليتين انتحاريتين شهدتهما اسرائيل في غضون 42 ساعة، وقام بتدمير المباني المحيطة بمكتب عرفات الذي باتت الدبابات الاسرائيلية على بعد عشرة امتار منه بعد ان اصيب اصابة فادحة جراء تفجير مبنى ملاصق في المجمع الذي تحول الى ركام. وقررت الحكومة الاسرائيلية عزل عرفات تماما في مقره وطالبت باستسلام عشرين فلسطينيا تؤكد انهم موجودون معه ومن بينهم العميد توفيق الطيراوي، قائد جهاز المخابرات في الضفة الغربية بتهمة الضلوع في تدبير عمليات داخل اسرائيل.
&
لندن: العمليات العسكرية الاسرائيلية "لا يمكن ان تقود الى السلام"
اعلن ناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية اليوم ردا على الحصار الاسرائيلي لمقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ان العمل العسكري "لا يمكن ان يقود الى السلام".
وقال الناطق "نحن نتفهم انه على اسرائيل اتخاذ اجراءات امنية لكن لا يمكن التوصل الى السلام الا عبر التفاوض وليس عبر العمليات العسكرية".&واكد الناطق ان وزير الخارجية البريطاني جاك سترو "سبق ان قال في الماضي خلال الحصار الاخير (لمقر عرفات) ان ذلك ليس هو الرد الصائب على العمليات الانتحارية". وقد طلبت فرنسا اليوم من اسرائيل الوقف الفوري للعمليات العسكرية ضد مكاتب عرفات.
من جهة اخرى اعلنت الرئاسة الدنماركية للاتحاد الاوروبي ان "القوة لا يمكن ان تهزم القوة" وان حصار مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله "غير بناء".&وكان الجيش الاسرائيلي طوق عرفات في مقره بين نهاية اذار/مارس ومطلع ايار/مايو اثر موجة عمليات دامية في اسرائيل. وقد رفع الحصار عن مقر عرفات بعد التوصل الى اتفاق فلسطيني-اسرائيلي ينص على نقل ستة فلسطينيين تلاحقهم اسرائيل ولجأوا الى مقر عرفات وسجنهم تحت حراسة اميركية وبريطانية.
&
باريس تطلب من القوات الاسرائيلية
"الوقف الفوري" لعملياتها حول مكتب عرفات

افاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية ان فرنسا طلبت اليوم من اسرائيل "الوقف الفوري" لعملياتها العسكرية ضد مكاتب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله، ووصفت هذه العمليات بانها "غير مقبولة".
واضاف البيان "ان تطور الوضع في الشرق الاوسط مروع. ان العمليات العسكرية الجارية حاليا ضد مكاتب رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله غير مقبولة. ان فرنسا تطالب بوقفها على الفور".&وتابع البيان "ندعو مجددا السلطات الاسرائيلية، التي تدخلنا لديها خلال الليل، الى الامتتناع عن القيام باي عمل قد يمس السلامة الشخصية لرئيس السلطة الفلسطينية والوزراء الذين برفقته".
واضاف البيان "من الضروري ان يتم استنفار الجميع لانجاح الحرب ضد الارهاب، ولانجاح عملية الاصلاحات الفلسطينية، وتنفيذ الورقة التي وضعتها اللجنة الرباعية. على الاطراف جميعا التحرك في هذا الاتجاه".&وتحاصر الدبابات الاسرائيلية مقر عرفات في رام الله منذ مساء الخميس حيث قامت بتدمير مبان اخرى مجاورة تماما لمكتبه الخاص.
&
القيادة الفلسطينية تدعو الى وقف العمليات ضد المدنيين في اسرائيل
دعت القيادة الفلسطينية اليوم الشعب الفلسطيني وكافة القوى الفلسطينية الى التوقف عن تنفيذ "عمليات عنيفة" ضد المدنيين داخل اسرائيل وأكدت فى الوقت ذاته انها "لن تستسلم" ولن تتنازل عن "الثوابت الوطنية" الفلسطينية "مهما عظمت قوة" اسرائيل.
وأكدت القيادة في بيان أنها "ضد العمليات التى تستهدف المدنيين سواء كانوا اسرائيليين او فلسطينيين وتعيد التاكيد على هذا الموقف المبدئي وتدعو شعبنا الفلسطيني وقوانا كافة الى الكف عن تنفيذ اية عملية عنيفة ضد المدنيين داخل اسرائيل".
واكد البيان ان رئيس حكومة اسرائيل ارييل "شارون يستخدم هذه العمليات ذريعة للتنكيل بشعبنا ولتأليب الرأي العام الإسرائيلي والدولي واتخاذها غطاء لتنفيذ مخططهم التآمري (..) وتصعيد الاحتلال العسكري لمدننا ومخيماتنا وقرانا ومناطقنا مع الحصار الخانق والتدمير الشامل والاعتقال والقتل والنسف والاغتيالات".
واثر عملية انتحارية اوقعت ستة قتلى اسرائيليين اضافة الى منفذها الفلسطينى في تل ابيب الخميس، اقتحم الجيش الاسرائيلي مجمع المقاطعة حيث يوجد مقر عرفات برام الله في الضفة الغربية، وباتت الدبابات الاسرائيلية على بعد عشرة امتار من مكاتب الرئيس الفلسطيني التي اصيبت باضرار فادحة جراء تفجير مبنى ملاصق في المجمع الذي تحول الى ركام.
وقررت الحكومة الاسرائيلية عزل عرفات تماما في مقره وطالبت باستسلام عشرين فلسطينيا تؤكد انهم موجودون معه ومن بينهم العميد توفيق الطيراوي، قائد جهاز المخابرات في الضفة الغربية بتهمة الضلوع في تدبير عمليات داخل اسرائيل.
وانتقدت القيادة الفلسطينية ضمنا الولايات المتحدة متهمة اياها بالكيل بمكيالين وقال البيان ان "الذين يطلبون من العراق تنفيذ كافة قرارات مجلس الأمن يعتبرون حكومة إسرائيل فوق القانون الدولي والشرعية الدولية وهي التي رفضت 28 قراراً من مجلس الأمن الدولي".
وقالت القيادة الفلسطينية انها حرصت على "إبقاء قنوات الاتصال واللقاءات قائمة مع الإسرائيليين ومع الأميركيين حتى وهم يتدخلون- دون وجه حق - في شؤوننا الداخلية ويطالبون بتغير القيادة الشرعية المنتخبة"، وألقت بمسوؤلية توقف مسيرة التسوية السلمية على اسرائيل معتبرة أن رفضها "اتفاق السلام القائم على حل الدولتين دولة فلسطين ودولة إسرائيل" ورفضها الانسحاب من الاراضى الفلسطينية المحتلة عام 1967.
وأكدت رفضها القبول بالشروط الاسرائيلية للتسوية وقالت فى بيانها "نحن مستعدون للسلام وليس للاستسلام ولن تفرض قوة اسرائيل مهما عظمت الاستسلام على شعبنا"، مؤكدة أنها ليست "مستعدة للتفريط بالثوابت الوطنية الفلسطينية".
واعتبر البيان أن السلطة الفلسطينية بذلت الجهود اللازمة لاعادة الهدوء حتى يمكن مواصلة الاتصالات السياسية فأكد أن القيادة "حاولت العودة إلى اللقاءات السياسية والأمنية لكن حكومة إسرائيل تراهن على المتغيرات الدولية والإقليمية الجارية حالياً لمحاولة تقويض السلام وضرب سلطتناالوطنية".
وقالت القيادة الفلسطينية فى بيانها لقد "تمكنا بجهود كبيرة من فرض الأمن سبعة أسابيع متتالية وكانوا يطالبون (فى اشارة الى اسرائيل والولايات المتحدة) بأسبوع أو أسبوعين من الهدوء حسب تفاهمات جورج تينيت" التي كانت وضعت فى صيف 2001 بعد عدة اشهر على اندلاع الانتفاضة الفلسطينية فى 29 ايلول/سبتمبر 2000.
&
فتح تحذر الحكومة الاسرائيلية من المساس بعرفات
وتحمل الادارة الاميركية المسؤولية

حذرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اليوم الحكومة الاسرائيلية من المساس بعرفات وحملت الادارة الاميركية المسؤولية باعتبارها "شريكة في العدوان".
وقالت فتح في بيان "ان حركة فتح اذ تحمل الحكومة الاسرائيلية وكافة اجهزتها العسكرية والامنية كامل المسئولية عن هذا التصعيد العسكري الخطير والنتائج المترتبة عليه، فانها تحذرها من مغبة المساس بالرئيس ياسر عرفات او اي خطر قد يتعرض له".
واكدت فتح انه "بعدها لن يكون احد بعيدا او في مامن عن ضربات حركة فتح ومقاوميها الابطال الاوفياء لقائدهم الرمز ياسر عرفات، والحكومة الاسرائيلية مطالبة بمراجعة حساباتها والتراجع عن مخططها وتصعيدها العسكري ضد شعبنا وسلطته وقائده".
وتوجهت حركة فتح في بيانها الى "الامة العربية والعالم الاسلامي والاحرار في العالم والمجتمع الدولي بكافة دوله ومؤسساته وفي مقدمتها مجلس الامن الدولي لتحمل المسؤولية في هذه اللحظات الخطيرة وسرعة التحرك للضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف تصعيدها العسكري وعدوانها الوحشي والانصياع لارادة وقرارات الشرعية الدولية".
واوضحت فتح ان "الادارة الامريكية مطالبة برفع الغطاء الذي توفره لشارون وحكومته لشن هذا العدوان والتصعيد العسكري وما يتعرض له الرئيس عرفات وتحملها كامل المسؤولية باعتبارها شريكا فيه".
وطالبت فتح "العالم بالتدخل العاجل لوقف ما يجري لانه يعرض حياة الشعب الفلسطيني وحياة الرئيس ياسر عرفات للخطر وينذر بانفجار شامل في المنطقة من شانه ان يمس الامن والسلم الدوليين".
ودعت فتح "الى الاعلان عن اضراب شامل يوم الاثنين القادم تزامنا مع عقد جلسة مجلس الامن الدولي" لبحث تطورات الوضع في رام الله بعد اقتحام الجيش الاسرائيلي لمجمع المقاطعة وهدم كافة المباني الموجودة فيه ومرابطة دباباته على بعد امتار من مكتب عرفات، المبنى الوحيد الباقي فيه.
&
باكستان تشجب الهجوم على مقر عرفات
شجبت باكستان اليوم بشدة الهجوم على مقر عرفات، ووصفته بانه "ضربة قاصمة لجهود السلام".&واعتبرت وزارة الخارجية الباكستانية ان قرار عزل ياسر عرفات "يشكل انتهاكا فاضحا لكل القوانين الدولية ويزيد من خطورة الوضع المتوتر في المنطقة".&واشارت الوزارة في بيان نشر في اسلام اباد الى ان "الاعتداء الاسرائيلي يؤثر سلبا على جهود الاسرة الدولية من اجل استئناف مفاوضات السلام".
&
مناشدة منظمة الصحة العالمية والصليب الاحمر
التدخل لاجلاء جرحى ومرضى من مقر عرفات

&ناشدت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم منظمة الصحة العالمية والصليب الاحمر الدولي الضغط بشكل فاعل على الحكومة الاسرائيلية للسماح لسيارات الاسعاف باخلاء الجرحى والمرضى من مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المحاصر باحكام منذ مساء الخميس.
وقال وكيل وزارة الصحة منذر الشريف في تصريح صحافي "نطالب منظمة الصحة العالمية ووزراء الصحة العرب والصليب الاحمر الدولي وكل المنظمات الدولية بالضغط بشكل فاعل لانقاذ جرحانا ومصابينا والسماح لسيارات الاسعاف للوصول الى مقر الرئيس والطواقم الطبية بحرية التحرك ونقل المرضى واخلاء الجرحى الفلسطينيين حتى لا يحكم عليهم بالاعدام الاسرائيلي".
وقال "اننا نحذر من خطورة تدهور الوضع الصحي للجرحى والمصابين والمرضى فى المقر واتهم قوات الاحتلال الاسرائيلي بتعمد قتل المصابين بدم بارد جراء منع سيارات الاسعاف من الوصول اليهم وتقديم العلاجات اللازمة".&وقال الشريف "لا نعلم كم عدد الجرحى في المقر".
وقتل شرطي فلسطيني الجمعة كما اصيب اثنان من حراس عرفات برصاص الجيش الاسرائيلي خلال عملية الاقتحام الخميس. ويوجد حوالي 250 شخصا في المبنى الوحيد المؤلف من ثلاث طبقات ولا يزال قائما في مجمع المقاطعة.
وناشد الشريف "منظمة الصليب الاحمر الدولي والمؤسسات الدولية بالتدخل لدى كل الحكومات في العالم لوقف الاعتداءات الاسرائيلية الوحشية التى ترتكب ضد مقر الرئيس عرفات والتى وصلت حدا خطيرا فى منع سيارات الاسعاف والطواقم الطبية وفرق الانقاذ من القيام بواجبها الانساني والطبي تجاه الجرحى والمصابين فى المقر".&واضاف الشريف "اننا نستنكر ما قامت به سلطات الاحتلال الاسرائيلي منذ يوم الخميس وحتى الان من منع سيارات الاسعاف والطواقم الطبية من الدخول للمقر او حتى مجرد الاقتراب منه".
&
الدوحة تؤكد حصولها على ضمانات
من اسرائيل حول سلامة عرفات
اعلن وزير الخارجية القطري جاسم بن جبر آل ثاني اليوم انه حصل على ضمانات من اسرائيل بان ياسر عرفات "لن يمس بسوء".
وقال في تصريح لقناة "الجزيرة" الفضائية القطرية ان "الاسرائيليين قطعوا بان ياسر عرفات لن يمس بسوء" موضحا انه اجرى اتصالات مع السلطات الاسرائيلية بعد تلقيه اتصالا هاتفيا امس الجمعة من الرئيس الفلسطيني.&والحقت ثلاثة انفجارات اضرارا اليوم في المبنى الذي يحاصر فيه الجيش الاسرائيلي الرئيس ياسر عرفات في مجمع المقاطعة برام الله بالضفة الغربية.
وقالت ان الانفجارات الثلاثة دمرت مبنى مجاورا لمكاتب عرفات كانت تستخدمه الاجهزة التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية.&واوضح الوزير القطري ان عرفات شرح له "الوضع الحاصل حول مقره وفي فلسطين وهو وضع خطير وشدد على ضرورة التحرك لوقف العدوان الاسرائيلي".
واضاف "اجريت الاتصالات الضرورية وتحدثت مباشرة الى الاسرائيليين" ولكنه لم يوضح من المسؤولين الاسرائيليين اجرى معهم هذه الاتصالات.&وقال ايضا "الان توقف او سوف يتوقف العمل العسكري حول مقر الرئيس" عرفات.
ووعد وزير الخارجية القطري الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمنظمة المؤتمر الاسلامي بمواصلة الخطوات لدى مجلس الامن الدولي ولدى الولايات المتحدة من اجل استئناف المفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
وقال ايضا "الان سنتحرك من خلال مجلس الامن ومن خلال اتصالاتنا بالاميركان واسرائيل".&واضاف ان "الجلوس الى طاولة المفاوضات هو الطريق الاوحد لحل هذه الازمة".
وكانت قطر التي اقامت علاقات اقتصادية وليس دبلوماسية مع اسرائيل، قد اعلنت رسميا عن اغلاق مقر المكتب التجاري الاسرائيلي في الدوحة الذي كان قد افتتح في 1996 وذلك قبل انعقاد قمة منظمة المؤتمر الاسلامي في 2000 في الدوحة.&ولكن الدوحة لم تقطع الجسور مع الدولة العبرية فالشيخ حمد بن جاسم آل ثاني التقى نظيره الاسرائيلي شيمون بيريز في تموز/يوليو الماضي في باريس.
&