شرم الشيخ ـ ايلاف:كشف مصدر رفيع في وفد دولة الإمارات العربية إلى القمة العربية المنعقدة في شرم الشيخ عن مبادرة تقدمت بها تضمنت اقتراحاً بمطالبة القيادة العراقية إلى "التخلي عن السلطة ومغادرة العراق مقابل تمتعها بكل المزايا المناسبة".
وأتت دعوة الامارات في سياق رسالة بعث بها الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس دولة الامارات الى القمة العربية، في ما أمهلت مبادرة الامارات القيادة العراقية أسبوعين لإبداء رأيها بالقبول او الرفض.
واشترطت المبادرة الإماراتية تقديم ضمانات قانونية ملزمة محليا ودوليا للقيادة العراقية بعدم التعرض لها أو ملاحقتها بأية صورة من الصور، كما دعت إلى إصدار عفو عام وشامل عن كل العراقيين داخل العراق وخارجه.
مل رسالة الشيخ زايد رئيس وفد الإمارات الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات، ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، وقال عضو في الوفد الإماراتي ان المقترحات قدمت رسمياً الى القمة اليوم، وتضمنت خطوات من قبل جامعة الدول العربية، بالتنسيق مع الأمم المتحدة لإنهاء الأزمة سلمياً، وسحب كل ذرائع الحرب.
من جهة أخرى، وفي نهاية كلمة مرتجلة مطولة اعترض خلالها الرئيس السوري بشار الأسد على فكرة إرسال وفد عربي إلى العراق، كما اقترح في نهاية كلمته أن تتبني القمة قراراً يلزم كافة الدول العربية بعدم إعطاء أية تسهيلات للولايات المتحدة لشن حرب على العراق، واقترح تشكيل مجموعة عربية تتكون من وزراء خارجية الدول الثلاث التي رأست وترأس وسترأس لاحقاً دورية القمة العربية لنقل هذا القرار إلى الدول دائمة العضوية، لافتاً إلى أنه "إذا ارتأت هذه المجموعة زيارة العراق بعد ذلك لإحاطته علماً بعد ذلك فلا مانع باعتبار أن ذلك تحصيل حاصل" على حد تعبير الرئيس السوري في كلمته أمام القمة العربية.
وبعد كلمة الرئيس السوري شاهد المؤتمرون تسجيلاً بالفيديو على شاشة عرض ضخمة، للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ركز خلالها على القضية الفلسطينية، كما نعى خلالها رئيس وزراء إسرائيل الراحل اسحق رابين الذي وصفه بأنه "شريكه في عملية السلام، الذي اغتالته قوى التطرف التي تحكم إسرائيل الآن".
مقتراحات زايد
وحملت رسالة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الامارات الى القمة العربية، التي اطلعت عليها (إيلاف) تحية للقادة المجتمعين، وسرداً للوضع الراهن والمخاطر المحتملة من نشوب الحرب، حتى تصل الرسالة في نهايتها إلى تحديد النقاط الأربع التالية كمحاور أساسية للمقترحات التي يتوقع أن تكون مثار جدل واسع :
أولاً : أن تقرر القيادة العراقية التخلي عن السلطة وتغادر العراق، على أن تتمتع بكل المزايا المناسبة, وذلك في غضون اسبوعين من تاريخ القبول بالمبادرة العربية.
ثانياً : تقديم ضمانات قانونية ملزمة محليا ودوليا للقيادة العراقية بعدم التعرض لها أو ملاحقتها بأية صورة من الصور.
ثانياً : تقديم ضمانات قانونية ملزمة محليا ودوليا للقيادة العراقية بعدم التعرض لها أو ملاحقتها بأية صورة من الصور.
ثالثاً : إصدار عفو عام وشامل عن كل العراقيين داخل العراق وخارجه.
رابعاً : تتولى جامعة الدول العربية, بالتعاون مع الامين العام للامم المتحدة, الاشراف على الوضع في العراق لفترة انتقالية يصار خلالها الى اتخاذ مايلزم من اجراءات من أجل عودة الامور الى حالتها الطبيعية وفق مايرتابه الشعب العراقي الشقيق.ومن واقع مسؤوليتنا أمام الله وأمام شعوبنا, فان لنا وطيد الامل أن تحظى هذه الافكار بعنايتكم واهتمامكم والله من وراء القصد.
















التعليقات