وصل الحاكم المدني الاميركي الاعلى في العراق بول بريمر الى بغداد اليوم حسب ما نقل المراسلون الصحافيون في المكان.&وكان بريمر وصل قبل ظهر اليوم الى البصرة آتيا من الكويت واعلن بعيد وصوله "انه تحد رائع ان نساعد العراقيين على استعادة بلادهم من نظام استبدادي".
&واضاف "اريد ايضا ان اقول كم انا فخور بالعمل الذي يقوم به صديقي جاي غارنر ومعاونوه وكم انا فخور بكل ما قاموا به خلال الاسبوعين الماضيين في ظروف استثنائية".&ويرافق بريمر رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية الجنرال ريتشارد مايرز والجنرال الاميركي المتقاعد جاي غارنر رئيس مكتب اعادة الاعمار والمساعدة الانسانية الذي سيعمل من الان فصاعدا باشراف بريمر.
وشدد الجنرال مايرز على تصميم قوات التحالف الاميركية البريطانية على استئصال حزب البعث واقرار الامن في هذا البلد الذي غرق في الفوضى منذ سقوط نظام صدام حسين في التاسع من الشهر الماضي.
وقال مايرز "لا يوجد اطلاقا اي احتمال لعودة صدام حسين وحزب البعث او انصاره الى السلطة في العراق".&واضاف "نحن جديون جدا بشان اعادة الاستقرار الى العراق ومستقبل هذا البلد يبقى رهنا بقيام عراق لا علاقة له على الاطلاق بالنظام المخلوع".
وكانت الادارة الاميركية اجرت تغييرات على الادارة الاميركية القائمة في العراق وعينت بريمر ليكون المسؤول الاول في العراق على ان يعمل غارنر تحت امرته.&وقال بريمر في تصريح "اصل اليوم الى العراق الا ان وصولي الرسمي سيكون في بغداد، وقد حرصت على زيارة البصرة". واضاف ان "هدفنا يقوم على مساعدة الشعب العراقي على اعادة اعمار البلاد".
وكان الرئيس الاميركي جورج بوش عين بريمر الاسبوع الماضي في منصب الحاكم المدني الاميركي للعراق. وتزامن هذا التعيين مع صدور انتقادات لبطء التقدم في اعادة الخدمات الاساسية في العراق.
وبعد اكثر من شهر على سقوط العاصمة العراقية لا تزال الكهرباء مقطوعة عن مناطق عراقية كثيرة وكذلك المياه، والامن غائب عن المدينة.
ويتزامن وصول بريمر مع استدعاء المنسقة الاميركية لوسط العراق وبغداد الكسندرا بودين الى واشنطن لتسلم منصب جديد هناك.&ويبدو ان هذه التغييرات تاتي في اطار اعادة تشكيل الادارة الاميركية في العراق. ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين اميركيين قولهم ان اعضاء اخرين من فريق غارنر قد يغادروا ايضا.&الا ان جاي غارنر قال ان المعلومات التي اشارت الى قرب رحيله "خاطئة".
وامام الانتقادات التي وجهت اليه يعمل مكتب اعادة الاعمار والمساعدات الانسانية على مضاعفة الجهود لاعادة تشغيل الخدمات الاساسية في العاصمة خصوصا.&وباشر السبت توزيع عشرات الاف الدولارات هي عبارة عن رواتب شهر استثنائية بقيمة عشرين دولارا لموظفي الدوائر الحكومية.
وغالبا ما يتظاهر العراقيون في شوارع العاصمة احتجاجا على الاوضاع المعيشية وعلى الوضع الامني المتدهور
&وكان هذا الوفد الاميركي زار قطر والكويت قبل العراق.&واضاف ان "هدفنا يقوم على مساعدة الشعب العراقي على اعادة اعمار البلاد".&وكان الرئيس الاميركي جورج بوش عين بريمر الاسبوع الماضي في منصب الحاكم المدني الاعلى الاميركي للعراق. وتزامن هذا التعيين مع صدور انتقادات لبطء التقدم في اعادة الخدمات الاساسية في العراق.















التعليقات