وصلت&إيلاف معلومات من المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية&بأن اثنين من كبار ضباط المخابرات العسكرية في سورية قتلا في ظروف غامضة اليوم. وقال نائب فرنسي زار اليوم الزميل نزار نيوف في مشفاه بباريس حيث يعالج من أزمة صحية عارضة "إن اللواء مصطفى التاجر نائب رئيس شعبة المخابرات العسكرية في سورية وضابط آخر هو شقيق اللواء غازي كنعان قتلا اليوم في ظروف غامضة، وتتكتم السلطات السورية على الحادث وتحاول منع تسريب أي معلومات عن ذلك". وقال النائب "إن المعلومات الأولية تشير إلى خلفية تتصل بصراع الأجهزة بين المخابرات العسكرية من جهة والشعبة السياسية التي يقودها الآن اللواء غازي كنعان الرئيس السابق لجهاز الأمن والاستطلاع في سورية " .
& ووفقا لنفس مصادر المجلس الوطني للحقيقة ولعدالة، قال المقدم (ع. ف)، رئيس مكتب اللواء غازي كنعان سابقا، في اتصال معه من دمشق" ربما يعود الأمر لتصفية حسابات لها علاقة بتجارة المخدرات وتزوير العملات الأجنبية إذ من المعلوم أن مصطفى التاجر كان يتزعم مع شريكه وزير الدفاع اللبناني السابق محسن دلول وعدد من النواب اللبنانيين وضباط المخابرات العسكرية السورية في لبنان الذين كان يقودهم غازي كنعان حتى وقت قريب أكبر كارتل لتجارة المخدرات في الشرق الأوسط ". وأضاف المقدم (ع)& "إن اللواء مصطفى التاجر وأكثر من أربعين ضابطا آخر من بينهم العميد أحمد عبود مطلوبون للإنتربول الدولي منذ نهاية الثمانينيات ". وكان الرئيس حافظ الأسد قد طرد جميع هؤلاء من الجيش في العام 1992 واحتفظ باللواء التاجر " لبلائه بلاء حسنا في قمع حركة الإخوان المسلمين في حلب مطلع الثمانينيات يوم كان رئيسا لفرع المخابرات العسكرية في هذه المدينة ، وقيادته لعملية تصفية حزب العمل الشيوعي واجتثاثه في عمليات ملاحقة دموية متعاقبة "/