بانكوك- رفض وزير تايلاندي اليوم "التكهنات" حول ضلوع محتمل للجماعة الإسلامية في سلسلة من الهجمات استهدفت اخيرا القوى الأمنية ومدارس في حين أعلن فيه عن توقيف أشخاص.
وأوضح وزير الخارجية سوراكيارت ساتيراتاي أن لا شيء يثبت أن الجماعة الإسلامية تقف وراء هذه الهجمات التي اسفرت عن سقوط ستة قتلى في جنوب البلاد الذي تسكنه غالبية من المسلمين كما المح إلى ذلك مستشار امني الخميس.
ويشتبه في أن الجماعة الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة دبرت اعتداء بالي (202 قتيل نهاية العام 2002) وتحاول اقامة دولة إسلامية تشمل عدة دول في جنوب شرق آسيا.&وقال وزير الخارجية لبعض الصحافيين "لم يردني اي مؤشر حول وجود رابط محتمل. اظن انها مجرد تكهنات نواصل عمليات البحث والتوقيف واستجواب" مشبوهين.
وكان مستشار الشؤون الامنية الجديد الجنرال المتقاعد كيتي راتاناشايا اعتبر أن المهاجمين قد يكونون تلقوا دعما من مجموعة ماليزية على علاقة بالجماعة الإسلامية على ما ذكرت الصحف اليوم الجمعة.
ودحض مدير الوكالة الوطنية للاستخبارات الجنرال جومبون مونماي هذه التكهنات.&واشار وزير الخارجية إلى توقيف "عدة اشخاص وتوجيه التهم اليهم".