"إيلاف" من برلين: قضيتان ما زالتا تشغلان القضاء الألماني، الأولى قضية المغربي عبد الغني مزودي الذي يسعى فالتر همبيرغر المدعي العام الاتحادي لإعادته إلى السجن، بعدما كان أطلق قاضي المحكمة سراحه منتصف شهر كانون الأول (ديسمبر) الماضي بناء على معلومات أميركية بأن المخططين لعمليتي الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) ضد المركز التجاري ومبنى البنتاغون من هامبورغ كانوا أربعة فقط وعليه فمزودي غير متورط بها.
ومن وجهة نظر همبيرغر، كان الطالب المغربي على علم بالمخطط الإرهابي ووفر سكنا لمنفذيه، وبهذا فان ما قدمه لهم يجعله مسؤولا أيضا عن مقتل أكثر من 3000 شخص، مثلما يؤكد انتماءه إلى تنظيم إرهابي. وما أوقعه بالآخرين من سوء كان أبشع عمل إرهابي عرفه التاريخ البشري وسبب آلاماً لن تنتهي للعديد من الناس، لذا يجب إنزال أشد العقوبات بحقه وهي 15 سنة حبس. وأشار إلى أن أهالي الضحايا الذين تقدموا بدورهم بدعاوى ضده يطالبون بنفس الحكم وبعضهم حضر جلسات المحكمة.
وكرر المدعي العام انتقاده لإطلاق القاضي سراح مزودي، وبرأيه فالمعلومات التي اعتمد عليها هي مجرد تخمينات لا أساس لها من الصحة وتهدف فقط إلى حماية المتهم لسبب من الأسباب وتساهم في التغطية على عمل إجرامي.
ويساند همبيرغر زميله ماتياس كراوس الذي قال اليوم بأن مزودي كان ينتمي منذ البداية إلى مجموعة محمد عطا قائد عملية أيلول (سبتمبر) وهناك معلومات تؤكد بأنها قامت في مطلع صيف عام 1990 بتدعيم أسسها في هامبورغ للمشاركة في التحضير "للحرب المقدسة" لأنها رأت في العالم اليهودي والولايات المتحدة العدو رقم واحد. واتفق أعضاؤها على تنفيذ عمل استعراضي لهّز أمريكا القوة العظمي وفضحها.
ويستبعد المحامي اندرياس شولتس الذي يتولى دعاوى أهالي 25 ضحية أميركية أن ينطق القاضي في 22 من هذا الشهر بحكم ضد مزودي. وأبدى مزودي الذي حضر الجلسة خارج قفص الاتهام، عدم اهتمام كبير لمرافعة المدعي العام همبيرغر وكان يتحدث بين الوقت والآخر إلى محاميته وكأن الأمر لا يعنيه.
أما القضية الثانية فتتعلق بالمغربي منير المتصدق الذي قضت المحكمة في هامبورغ أيضا بسجنه 15 سنة لنفس التهمة، وتقدم مباشرة بعد إطلاق القاضي سراح مزودي إلى المحكمة الاتحادية في كارلسروه وهي الأعلى في القضاء الألماني، بشكوى عن طريق محاميه من أجل إعادة النظر بحكمه بناء على المعلومات الأمريكية بأن الفاعلين هم فقط اللذين قتلوا في العملية. لكن الطلب رفض اليوم بحجة أن قضيته تختلف تماما عن قضية مزودي، فهناك أدلة واضحة ضده اعتمدت عليها المحكمة عند نطقها بالحكم. ولم يمنعه الرفض من التقدم مباشرة بطلب نقض للحكم رفعه إلى المحكمة الاتحادية ستبث بأمره في 29 من الشهر الحالي.
ومن وجهة نظر همبيرغر، كان الطالب المغربي على علم بالمخطط الإرهابي ووفر سكنا لمنفذيه، وبهذا فان ما قدمه لهم يجعله مسؤولا أيضا عن مقتل أكثر من 3000 شخص، مثلما يؤكد انتماءه إلى تنظيم إرهابي. وما أوقعه بالآخرين من سوء كان أبشع عمل إرهابي عرفه التاريخ البشري وسبب آلاماً لن تنتهي للعديد من الناس، لذا يجب إنزال أشد العقوبات بحقه وهي 15 سنة حبس. وأشار إلى أن أهالي الضحايا الذين تقدموا بدورهم بدعاوى ضده يطالبون بنفس الحكم وبعضهم حضر جلسات المحكمة.
وكرر المدعي العام انتقاده لإطلاق القاضي سراح مزودي، وبرأيه فالمعلومات التي اعتمد عليها هي مجرد تخمينات لا أساس لها من الصحة وتهدف فقط إلى حماية المتهم لسبب من الأسباب وتساهم في التغطية على عمل إجرامي.
ويساند همبيرغر زميله ماتياس كراوس الذي قال اليوم بأن مزودي كان ينتمي منذ البداية إلى مجموعة محمد عطا قائد عملية أيلول (سبتمبر) وهناك معلومات تؤكد بأنها قامت في مطلع صيف عام 1990 بتدعيم أسسها في هامبورغ للمشاركة في التحضير "للحرب المقدسة" لأنها رأت في العالم اليهودي والولايات المتحدة العدو رقم واحد. واتفق أعضاؤها على تنفيذ عمل استعراضي لهّز أمريكا القوة العظمي وفضحها.
ويستبعد المحامي اندرياس شولتس الذي يتولى دعاوى أهالي 25 ضحية أميركية أن ينطق القاضي في 22 من هذا الشهر بحكم ضد مزودي. وأبدى مزودي الذي حضر الجلسة خارج قفص الاتهام، عدم اهتمام كبير لمرافعة المدعي العام همبيرغر وكان يتحدث بين الوقت والآخر إلى محاميته وكأن الأمر لا يعنيه.
أما القضية الثانية فتتعلق بالمغربي منير المتصدق الذي قضت المحكمة في هامبورغ أيضا بسجنه 15 سنة لنفس التهمة، وتقدم مباشرة بعد إطلاق القاضي سراح مزودي إلى المحكمة الاتحادية في كارلسروه وهي الأعلى في القضاء الألماني، بشكوى عن طريق محاميه من أجل إعادة النظر بحكمه بناء على المعلومات الأمريكية بأن الفاعلين هم فقط اللذين قتلوا في العملية. لكن الطلب رفض اليوم بحجة أن قضيته تختلف تماما عن قضية مزودي، فهناك أدلة واضحة ضده اعتمدت عليها المحكمة عند نطقها بالحكم. ولم يمنعه الرفض من التقدم مباشرة بطلب نقض للحكم رفعه إلى المحكمة الاتحادية ستبث بأمره في 29 من الشهر الحالي.
















التعليقات