"إيلاف" من لندن: تشير وثائق عن نشاط محطة مخابرات النظام العراقي السابق في القاهرة الى نشاطات قام بها رجال اعمال ومسؤولين حكوميين في شركات كبرى وفي وزارة الخارجية المصرية من خلال تسريب معلومات عن الاقتصاد المصري اليها اضافة الى سرقة محاضر جلسات رسمية من ارشيف الوزارة وتسليمه للمحطة مقابل مبالغ مالية مجزية .
وتوضح الوثائق التي نشرتها جريدة " الرافدين "العراقية على الانترنيت اليوم الى ان ضابط المخابرات العراقي جمال العزاوي الذي التحق بمقر عمله في محطة العاصمة المصرية القاهرة للمخابرات العراقية في السابع عشر من كانون الثاني (يناير) عام 1991 قد اقام علاقات مخابراتية مع عدد من المسؤلين المصرين ورجال اعمال ومنهم كمال زايد مدير شركة (بارا) للتجارة و الدكتور احمد الغرباوي مدير ( الشركة الدولية للصناعات الغذائية) و فاروق خليفة مدير عام (شركة بارفيكو) و اللواء المصري احمد البشير مدير (تصدير في شركة اراها للصناعات الغذائية) و اللواء يوسف مراد مدير عام في (وزارة التجارة و التموين). |
كما تتحدث الوثائق عن السيدة شوقية زوجة سيد ابو زيد المستشار في وزارة الخارجية المصرية وتقول انها كانت تتسلل مستغلة منصب زوجها الى ارشيف الخارجية المصرية السري وتسرق منها وثائق تسربها الى الخابرات العراقية مقابل مبالغ مالية . |
كما تشير الوثيقة الى الخدمات التي قدمها " العملاء " المصرين للمخابرات العراقية فقد سرب المستشار في الخارجية سيد ابوزيد معلومات عن الموقف المصري من المعارضة العراقية ومعلومات سرية عن مناورات (النجم الساطع) المصرية الامريكية وزيارة وزير الدفاع الامريكي الى العاصمة القاهرة واجتماعات وزراء الخارجية العرب في القاهرة وانشطة وزير الخارجية المصري .
وتقول احدى الوثائق الصادرة عن رئاسة المخابرات العراقية في بغداد والمعنونة " سري " الى تقرير رسمي تم تسريبه الى المخابرات ونصه " طيا محضر اجتماع خاص بين عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية ومساعد وزير الخارجية الامريكي لشؤون الشرق الاوسط وليام بيرنز حيث لم يتم توزيع هذا المحضر وزودتنا به محطة القاهرة في كتابها المرقم 1099 في 25/10/2002 " وتشير الوثيقة الى ان " مصدر المعلومات المؤتمن رقم 6 " من دون ان يشير الى اسمه الكامل وتاريخ الوثيقة التي تحمل ختم رئاسة الجمهورية 20/11/2002 . |
وفي التقرير نفسه اشارات الى دور لشخص يدعى لطفي مصطفى مدير شركة ( بالما ) للاستيراد واخر هو عادل عبد الناصر الذي قدم معلومات وصفت من جانب المخابرات العراقية انها مهمة حول الاقتصاد المصري ورجال الصحافة المصرية ومعلومات عن القيادات الحزبية .
كما تضمن التقرير معلومات عن الشركات المصرية التي تتعامل مع (اسرائيل) ومعلومات اخرى عن اسرار محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك.
بالرغم الخدمات " الجليلة " التي قدمها ضابط المخابرات جمال العزاوي الا ان مرؤسيه يصفوه بالغبي والمتهور حسب وثائق نحتفظ بها الجريدة التي قالت ان وثائق عديدة وقعت بيدها وهي تدين شخصيات ومنظمات عربية بالتورط في العمل تحت مظلة المخابرات العراقية السابقة موضحة انها عرضتها على متخصصين و صحافيين ودبلوماسين سابقين ومحامين فاجمعوا على صحتها وسلامة معلوماتها الامر الذي دفعها الى نشرها وكشفها للراي العام العراقي والعربي مؤكدة الاستعداد " لمواجهة اصحابها على اي مستوى وعرض نسخ عنها الى من يريد الاطلاع والتوثيق ".




















التعليقات