"إيلاف"&من لندن: في ما فسر على انه خلاف بين عناصر "المقاومة" الخارجية والداخلية في العراق رفض جيش انصار السنة المتطرفة العمل ضمن "الجبهة الوطنية لتحرير العراق" التي اعلن تشكيلها مؤخرا "لانها لاتقاتل باسم الاسلام وربطت مهمتها بالعراق وتحرير العراق وهذا امر غير شرعي " كما قال .
وفي بيان له ارسله الى " ايلاف "& اكد جيش انصار السنة "ان أرض العراق أصبحت بفضل الله سبحانه تلك المحرقة التي أحرقت جيوش الصليبيين وأعوانهم و ذلك بفضل ما قام به المجاهدون من جهاد و قتال في سبيل الله وفي سبيل رفع رايته وطمس راية الكفر " واضاف ان " ما لاقاه الصليبيون وما سيلاقونه إنما هو فقط على أيادي طاهرة زكية باعت نفسها لله سبحانه وما يقال غير ذلك فإنما هو كذب و افتراء و تجارة بدماء المجاهدين ".
واضاف إن الذين " رفعوا لواء الجهاد المبارك معروفون في الساحة ولا يخفون على الأعداء قبل الأصدقاء فيا عجباً من جرأة بعض المحسوبين على الجهاد يروجون بين الحين و الحين لأمور لا أصل لها و لا وجود على أرض الواقع و ما كل ذلك إلا من أجل الحصول على مكاسب دنيوية و ذكر أساميهم في وسائل الإعلام " واوضح " ان آخر هذه الافتراءات ما قيل حول تأسيس جبهة جديدة تحمل اسم ( الجبهة الوطنية لتحرير العراق) باعتبار أن هذه الجبهة تضم عدداً من التيارات و الفصائل المحسوبة على المقاومة ذكر من بينها (جيش أنصار السنة) " .
وكان البيان& الذي يحمل اسم هذه الجبهة قد اعلن من العراق عن تشكيلها قبل ايام من عدد من منظمات " المقاومة " الخارجية& والداخلية وهذه معظمها عراقي من انصار النظام السابق الذين يدعون انهم يمثلون الفكر القومي ويقاتلون من اجل الامة العربية ضد ما يسمونه العدوان الاميركي الصهيوني ضد العرب لكنه اشار الى ان من بينها جيش انصار السنة الجناح العسكري لمنظمة انصار السنة الاصولية المتطرفة .
وشدد بيان جيش السنة قائلا " اننا كجيش أنصار السنة نعلن أن ذلك البيان الذي يعلن عن تشكيل تلك الجبهة افتراء علينا و لا علم لنا بما قيل و لسنا راضين مما قيل فيه حيث تضمن البيان أموراً بعيدة عن الشرع و من أولها اسم الجبهة حيث ارتبط بالعراق و تحرير العراق ولايهم في ذلك من يقوم بهذا التحرير قومياً كان أو أيّ شخص آخر و هذا خلاف الراية الواضحة التي يجب على المسلمين القتال تحتها& إذ أن أغلى ما عندنا و نعتز بها هي هذه الراية التي نقاتل من أجلها" .
وقال الجيش، مستبعدا ايضا انضمام جماعة انصار الاسلام الكردية الاصولية الى الجبهة، انه لايجيز لنفسه ان يتكلم باسم غيره " لكن ومما هو معروف عن جماعة أنصار الإسلام ومن تأريخهم القديم و ما قاموا به من جهاد و تطبيق لشرع الله سبحانه أنهم ليسوا ممن يسلمون أنفسهم تحت راية تحمل الطابع القومي كما لم يعلنوا انضمامهم علناً تحت اسم هذه الجبهة كما ادعي و كذلك ما سمعنا أي بيان يذكر عن جيش محمد حول هذه الجبهة".
وفي دعوة مستغربة طلب جيش انصار السنة من الفصائل التي انضوت تحت لواء " الجبهة الوطنية لتحرير العراق " الى التوبة لانها " تحمل توجهاً قومياُ " وقال انه& " الأحرى بمن قام بهذا العمل التوبة إلى الله سبحانه و الإقلاع عن هذا الفعل لأن هذا ليس من صفات المسلمين " على حد تعبيره.