"إيلاف"من الرياض: وصفت هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية العمل الإجرامي الذي وقع أمس في مبني الأمن العام القديم في شارع الوشم في الرياض بانه&"من أكبر الكبائر" .
وقال مفتى عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ في بيان له& "وإني إبراء للذمة ونصحا للامة وبيانا لحال هذه الفئة الضالة المنحرفة التي اتخذت الدين لها ستارا لابين لعموم المسلمين أن هذا العمل محرم بل هو من أكبر الكبائر لأدلة كثيرة".
وأضاف البيان: "المسلمون أجمعوا إجماعا قطعيا على عصمة دم المسلم وتحريم قتله بغير حق وهذا مما يعلم من دين الإسلام بالضرورة". وأضاف "إن قتل المسلم بغير حق من أعظم الورطات التي لا مخرج منها".
وقال مفتي المملكة إن "عظم حرمة المسلم حتى انه أعظم حرمة من الكعبة بل زوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم". وأضاف قائلا: "إن الإعانة أو الإشارة أو تسهيل قتل رجل مسلم كلها اشتراك في قتله " مؤكدا أن "من فرح بقتل مسلم بغير حق لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا".
وقال مفتي المملكة إن " تفجير الممتلكات وترويع الآمنين من المسلمين والانتحار وغير ذلك من كبائر الذنوب". وأكد مفتي عام المملكة "إن الإسلام يحارب هذه الأفعال ولا يقرها وهو برئ مما ينسبه إليه أولئك الضالون المجرمون".وقال الشيخ عبد العزيز آل الشيخ إن "هذه الفئة الضالة المجرمة تريد زعزعة الأمن وترويع الآمنين وقتل المسلمين المحرم قتلهم بالإجماع والسعي في الأرض فسادا". وأضاف "أنه لا يجوز لأحد أن يتستر على هؤلاء المجرمين وأن من فعل ذلك فهو شريك لهم في جرمهم".
وطالب من كل شخص " أن يبادر بإبلاغ السلطات الأمنية عن المجرمين حقنا لدماء المسلمين وحماية لبلادهم" مشيرا الى انه "لا يجوز بحال تبرير أفعال هؤلاء القتلة المجرمين". وقال مفتي السعودية "إن رجال الأمن على خير عظيم وهم في ثغر من ثغور الإسلام فعليكم بالحرص واليقظة والعزيمة في الدفاع عن دينكم أولا ثم عن بلاد المسلمين ضد هؤلاء الضالين". ودعا "المجرمين المبادرة بالتوبة الى الله عز وجل قبل حلول الأجل وأن يراجعوا أنفسهم".
















التعليقات