"ايلاف"&من الرياض: كشفت مجلة الكترونية مرتبطة بتنظيم "القاعدة" الإرهابي، عن هوية من زعمت أنه قائد عملية الخبر الإرهابية التي جرت فصولها يوم السبت الماضي واستهدفت مجمعاً سكنياً وشركتين تعملان في النفط ما أسفر عن مقتل 22 شخصاً وإصابة نحو 25 آخرين.
وبثت مجلة "صوت الجهاد" لقاء صحافياً قالت إنها أجرته مع فواز بن محمد النشمي "قائد سرية القدس" وهو الاسم الذي أطلقته بيانات ما يسمى بـ"تنظيم القاعدة في جزيرة العرب" على عملية الخبر الإرهابية التي نفذها أربعة مسلحين في التاسع والعشرين من شهر أيار (مايو) المنصرم واحتجزوا أثناءها عدداً من الرهائن في مجمع الواحة السكني، قتل عدد منهم فيما تمكنت قوات الأمن السعودية من تحرير بقية المحتجزين.
وكشف قائد العملية، المزعوم، في ثنايا اللقاء الذي نشرتة المجلة، أن الهجوم نفذ بأوامر من "أبو هاجر"، وهو اللقب المعروف لعبدالعزيز عيسى المقرن قائد الخلايا الإرهابية في السعودية والمطلوب الأول للأجهزة الأمنية. كما ذكر في ثنايا الحوار الذي أتسم بالطابع الدعائي والملامح الأسطورية، أسماء عناصر المجموعة المسلحة الثلاثة الآخرين لكنه أكتفى بالاسم الأول لأثنين منهما (حسين، نادر) فيما أشار إلى أسم العنصر الثالث كاملاً وهو نمر البقمي، الذي تقول بيانات الخلية الإرهابية أنه قتل في المواجهة، في وقت ذكر بيان للداخلية السعودية بعد انتهاء عملية احتجاز الرهائن أنه تم القبض عليه مصاباً.
وكان بيان صادر عن "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب" قد أكد بعد ساعات من انتهاء عملية الخبر أن أحد عناصر الخلية هو من المدرجين على قائمة الـ 26 للأمن السعودي. ويرجح أن يكون ذلك هو المطلوب رقم 26 حسين محمد الحسكي المغربي الجنسية. والحسكي هو المطلوب الوحيد من بين المعلنة أسمائهم على قائمة الـ26 الذي أسمه الأول حسين، وهو إلى جانب المغربي الآخر كريم المجاطي العنصران غير السعوديين اللذين مازالا مطلوبين لأجهزة الأمن السعودية بعد أن استطاعت قوات الشرطة السعودية قتل اليمني خالد حاج في الخامس عشر من آذار (مارس) الماضي إثر مواجهة مسلحة في حي النسيم شرقي الرياض.
والملفت في اللقاء الصحافي الذي نشرته "مجلة صوت الجهاد" أن النشمي، قائد العملية المزعوم، كرر مراراً أن النعاس كان يتغشاهم منذ بدء العملية في الصباح الباكر وحتى انتهائها فجر اليوم التالي. وزعم النشمي أن عناصر المجموعة نامت، بالتناوب، أثناء تسللها خارج المبنى الذي أحتجز فيه الرهائن، لنحو ساعة.