&
مي عز الدين
محمد عبدالرحمن من القاهرة: للمرة الثانية خلال أسابيع قليلة، تفشل مى عز الدين فى تحقيق إيرادات مرتفعة للأفلام التى شاركت بها وهي "كيمو وانتيمو" الذى حقق فى أسبوعه الأول 300 ألف جنيه مصري، و فيلم "فرح" الذى بدأ عرضه مؤخرا وحقق فى أول أسبوع 160 ألف جنيه فقط. سبب هذا الفشل ليس مى وحدها بالطبع أو باقى أبطال الأفلام، بل غياب عناصر كثيرة لا يهتم بها صانعو هذه الأفلام، وكأنهم لا يخشون انصراف
الجمهور عن أعمالهم. ففي فيلم&"كيمو وانتيمو" لم يكن هناك سيناريو يجذب الجمهور بل كان مجرد مشاهد منقولة من أفلام قديمة. وفى فيلم "فرح"، فأن الفشل طارده منذ بدء تصويره. القصة والسيناريو كتبها منتج الفيلم محمد نصر الدين والذى لم يسمع احد من قبل أنه له علاقة بالورق من قريب أو بعيد، وكل تاريخه الفنى أنه أنتج العام الماضى فيلم "المشخصاتي" الذى حقق نجاحا معقولا فظن المنتج أن التكرار سهل. ولأن أفلام الأطفال أصبحت هوجة فقد اعتمد الفيلم على الطفلة " نور " التى تعامل الجميع معها على أنها نجمة وعمرها لم يتعد 7 سنوات. وبعد التصوير بدأت الأخبار تتوالى عن رفض الرقابة للفيلم لما به من إسفاف على ألسنة الأطفال ليكشف مدكور ثابت رئيس الرقابة بعد ذلك أن كل هذا دعاية من المنتج للفيلم، وأن الرقابة لم تعترض سوى على 3 جمل. ثم ثار خلاف بين مى عز الدين والمنتج لأنه وضع صورتها على الأفيش مركبة على جسم مثير، وبعد كل هذا تحدد موعد الفيلم في نهاية ايار (مايو) الماضي، ليحقق هذه الإيرادات مع الوضع فى الاعتبار أن بطلا الفيلم لم يشاركا الجمهور أى حفل كما هو معتاد واكتفى المنتج بالتجول مع الطفلة النجمة لأنها الوحيدة التى لم تدخل صراعاً معه. من جانبه يرفض الناقد السينمائى علاء كركوتي ربط فشل الفيلم الذى يعرض فى 30 دار للسينما بالتوقيت أو الامتحانات مؤكدا أنه فيلم سيئ للغاية ودون المستوى، مشيرا أن الفيلمين الأمريكيين troy وthe day after tomorrow حققا إيرادات مرتفعة رغم أن كلا منهما يعرض فى خمس شاشات وداخل العاصمة فقط .&&&

[email protected]&&&&&&